جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| أضعف حاسة لدى الطيور | الفقرة الأولى |
| بصر الطيور: دقة خارقة | الفقرة الثانية |
| سمع الطيور: عالم من الأصوات | الفقرة الثالثة |
| حاسة التذوق عند الطيور | الفقرة الرابعة |
| اللمس لدى ريشيات الجناح | الفقرة الخامسة |
| المراجع | المراجع |
أيهما أضعف حاسة لدى الطيور؟
تتمتع الطيور بحواس متطورة، إلا أن بعضها أبرز من غيره. فبينما تُعرف الطيور بقدرتها البصرية والسمعية المذهلة، إلا أن حاسة الشم لديها تعتبر الأضعف بشكل عام. تُعدّ قدرتها على تمييز الروائح أقل بكثير من مثيلاتها لدى الثدييات. [1]
رؤية الطيور: قوة بصرية فائقة
تتميز معظم الطيور ببصر حادّ يفوق بصر الإنسان بكثير. تُستخدم عبارة “عين النسر” كناية عن قوة البصر الحادة، وذلك ليس من باب المبالغة، فالصقور والنسور والبوم على وجه الخصوص، تملك حدة بصرية استثنائية. [2] لكن، توجد استثناءات، فبعض الطيور، مثل طائر الكيوي، يمتلك بصرًا ضعيفًا نسبياً، مقابل حاسة شم قوية، وهو أمر نادر بين الطيور. كما أن طيور النحام تملك رؤية ليلية أضعف من بعض الأنواع الأخرى، لكنها أفضل بكثير من رؤية الإنسان في الظلام.[2]
يُعزى هذا البصر الحادّ إلى أهميته البالغة لبقاء الطيور. فعيون الطيور أكبر حجماً نسبةً إلى حجم أجسامها مقارنة بالعديد من الحيوانات الأخرى. [3] ففي حين تشغل عيون الإنسان 1% من وزن الرأس، تصل هذه النسبة إلى ثلث وزن رأس البومة، و15% من وزن رأس الزرزور. أما النعام فيملك أكبر عين بين جميع الحيوانات على الأرض، وفي العديد من الطيور، يتجاوز وزن العينين وزن الدماغ نفسه.[3]
سماع الطيور: أصوات العالم
تملك غالبية الطيور حاسة سمع ممتازة. فعلى سبيل المثال، تستطيع البومة المصاصة الصيد في الظلام الدامس معتمدة على سمعها فقط. الطيور الجارحة بشكل عام تتميز بسمع حادّ جداً. [2] لكن، النسر، على عكس غيره من الطيور الجارحة، يمتلك سمعًا أضعف، يمنعه من الصيد في الظلام. وليس للسمع أهمية في الصيد فقط، فهو عنصر رئيسي في التواصل بين الطيور، فقد أظهرت الدراسات أن الطيور الصماء تعاني من صعوبة في التواصل مع غيرها.[2]
لا تمتلك الطيور آذاناً خارجية، بل فتحات صغيرة على جانبي الرأس مغطاة بريش ناعم. هذا الريش لا يؤثر على السمع، بل يحمي الأذن من الضغط أثناء الطيران. [3]
تذوق الطيور: دراسات محدودة
على الرغم من قلة الأبحاث حول حاسة التذوق عند الطيور، فمن المعروف أن مناقيرها العظمية وألسنتها النحيفة تجعل حاسة التذوق لديها غير قوية. [4] إلا أن دراسات سابقة أظهرت أن البط يمتلك براعم تذوق تُمكّنه من التمييز بين أنواع البازلاء، مفضلاً أنواعاً دون أخرى. [4] كما تبيّن أن بعض الطيور، مثل الطيور الطنانة، تملك براعم تذوق جيدة تمكنها من تذوق تركيزات السكر المختلفة، وأن طائر دجاج الأرض يستطيع تذوق الديدان تحت التربة.[4]
اللمس عند الطيور: أكثر من مجرد جلد
تعد حاسة اللمس من الحواس المهمة لدى الطيور، كما هو الحال لدى الكائنات الحية الأخرى. فبعض الطيور يملك شعيرات حول الفم تُستخدم كمستقبلات لللمس. [3] كما تمتلك العديد من الأنواع نهايات عصبية على اللسان والفم تسمى “جسيمات غراندي اللمسية”، وهي موجودة فقط لدى الطيور. يستخدم اللقلق هذه الجسيمات للبحث عن الطعام في المياه الضحلة. [3]
أما نقار الخشب، فلديها نهايات عصبية تُسمى “جسيمات هيربست” على طرف لسانه الطويل للشعور بالاهتزازات، وهذه الجسيمات موجودة أيضاً لدى طيور أخرى، مثل الكيوي والبط والنحام والسنونو.[3]
