أسرار حدائق بابل المعلقة: موقعها، بناؤها، واختفاؤها

فهرس المحتويات

موقع حدائق بابل المزعوم
سبب تسمية الحدائق بالمعلقة
فنون بناء حدائق بابل
سرّ اختفاء حدائق بابل

موقع حدائق بابل المزعوم

تُعتبر حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع، وبالرغم من شهرتها الواسعة، إلا أن تحديد موقعها الدقيق ظل لغزًا محيرًا عبر العصور. يعتقد بعض الخبراء أنها كانت تقع في مدينة بابل في العراق، لكن لم يتم العثور على أي دليل مادي يثبت ذلك بشكل قاطع. بعض الباحثين يقترحون موقعًا بديلًا في مدينة نينوى، عاصمة الإمبراطورية الآشورية، بالقرب من مدينة الموصل الحالية. غياب الأدلة المادية دفع البعض إلى اعتبارها أسطورة خيالية. استنادًا إلى نصوص قديمة، يُعتقد أن بناء الحدائق يعود إلى حوالي عام 600 قبل الميلاد. وتشير بعض النصوص إلى بناء قبل عهد الملك نبوخذ نصر الثاني، رغم عدم وجود نصوص منسوبة له أو لزوجته تؤكد ذلك. الاكتشافات الأثرية الحديثة، مثل تلة ضخمة بالقرب من نينوى، قد تُشير إلى الموقع المحتمل للحدائق.

سبب تسمية الحدائق بالمعلقة

حازت هذه الحدائق على لقب “المعلقة” لكونها بنيت على شرفاتٍ مرتفعة، وليس على الأرض مباشرة. بلغ ارتفاعها حوالي 24 مترًا، محاطة بسورٍ سميك يبلغ عرضه 6.7 مترًا، وطوله حوالي 17 مترًا، بمساحةٍ تقارب 14864.5 مترًا مربعًا. ومن اللافت أن بناءها لم يستخدم الحبال أو الكوابل، على الرغم من ارتفاعها الشاهق.

فنون بناء حدائق بابل

استُخدم في بناء هذه الحدائق طوب اللبن المحروق، كما هو الحال في المباني القديمة في العراق. ونظرًا لطبيعة البيئة الجافة في ذلك الوقت، كان توفير الماء تحديًا هندسيًا. لذا، لجأ المهندسون إلى استخدام مادة الغار لعزل الطوب عن الماء المستخدم في ريّ الحدائق. وقد تم رفع المياه بواسطة نظام من العجلات والسلاسل لريّ الحدائق.

سرّ اختفاء حدائق بابل

يُرجّح أن يكون زلزالٌ قويٌّ سببًا رئيسيًا في دمار حدائق بابل المعلقة وتحولها إلى أنقاض، لتغطيها الرمال لاحقًا. هذا ما يجعل تحديد موقعها الدقيق مهمةً بالغة الصعوبة.

Exit mobile version