محتويات
| سوء التغذية | مياه غير نقية |
| داء الثعلبة | شدّ الشعر |
| الأدوية | المراجع |
تأثير النظام الغذائي على صحة الشعر
يُعدّ اتباع نظام غذائي متوازن غني بالمعادن والفيتامينات أساسياً لنمو شعر صحي وقوي. فالنقص في العناصر الغذائية الأساسية قد يؤدي إلى هشاشة الشعر وتساقطه. ينصح بتجنب الحميات الغذائية القاسية التي تُحرم الجسم من العناصر الغذائية الضرورية، لما لها من أثر سلبي على صحة الشعر. تناول الأطعمة الغنية بالبروتين، والحديد، والزنك، وفيتامينات B يساهم في تعزيز نمو الشعر ومنع تساقطه. [1]
أضرار المياه الملوثة على الشعر
تُعتبر المياه الملوثة أحد العوامل المؤثرة على صحة الشعر والبشرة. فالمواد الضارة الموجودة في المياه قد تُسبب العديد من المشاكل، بما في ذلك تساقط الشعر وهشاشته. لذا، يُنصح باستخدام مرشحات المياه لتنقيتها من الشوائب قبل استخدامها، مما يحمي الشعر من الآثار الضارة للمياه الملوثة. [1]
داء الثعلبة: فقدان الشعر المناعي الذاتي
يُعدّ داء الثعلبة اضطرابًا مناعيًّا ذاتيًا يؤدي إلى تساقط الشعر على شكل بقع دائرية. يحدث ذلك بسبب هجوم جهاز المناعة على بصيلات الشعر، مما يُسبب تدميرها. تتفاوت شدة داء الثعلبة، وقد يؤدي في بعض الحالات النادرة إلى الصلع الكامل أو الجزئي. يوجد العديد من العلاجات المتاحة للمساعدة في السيطرة على داء الثعلبة وإعادة نمو الشعر. [2]
أضرار شد الشعر المستمر
يُعتبر شدّ الشعر باستمرار، سواء باستخدام أدوات تصفيف الشعر الضيقة أو التسريحات المشدودة كالضفائر أو ذيل الحصان، من الأسباب الرئيسية لهشاشة الشعر وتساقطه. هذا الشدّ المستمر يُضعف بصيلات الشعر ويُسبب تلفها، وقد يؤدي في حالات متقدمة إلى الصلع. لذلك، يُنصح بتجنب شدّ الشعر واستخدام مشط ذي أسنان واسعة لتجنب التلف والتقليل من تساقطه. [2]
الأدوية وعلاقتها بتساقط الشعر
بعض الأدوية، خاصة تلك التي تحتوي على نسبة عالية من المواد الكيميائية، قد تُسبب تساقط الشعر كأثر جانبي. من أمثلة هذه الأدوية: العلاج الكيميائي المستخدم في علاج السرطان، بالإضافة إلى بعض أدوية علاج النقرس، وأدوية التهاب المفاصل، وأدوية ارتفاع ضغط الدم. يُنصح باستشارة الطبيب في حال ملاحظة تساقط الشعر بعد البدء في تناول أي دواء جديد. [3]








