جدول المحتويات
- ما هو مرض الجذام؟
- أسباب الإصابة بمرض الجذام
- عوامل تزيد من خطر الإصابة بالجذام
- كيف ينتقل مرض الجذام؟
- أنواع مرض الجذام
- استجابة الجهاز المناعي للجذام
- انتشار المرض والمناطق المصابة
- حدة الأعراض المرافقة للجذام
- الوقاية والعلاج من الجذام
ما هو مرض الجذام؟
مرض الجذام، المعروف أيضًا باسم مرض هانسن، هو عدوى بكتيرية مزمنة تسببها بكتيريا المتفطرة الجذامية (Mycobacterium leprae). يتميز هذا المرض بفترة حضانة طويلة قد تصل إلى 20 عامًا قبل ظهور الأعراض. يؤثر الجذام بشكل رئيسي على الجلد والأعصاب الطرفية، مما يؤدي إلى فقدان الإحساس وتغيرات جلدية واضحة.
أسباب الإصابة بمرض الجذام
يحدث مرض الجذام نتيجة الإصابة ببكتيريا المتفطرة الجذامية، وهي بكتيريا تنمو ببطء شديد. تنتقل العدوى عادةً من خلال الاتصال المباشر مع إفرازات الأنف أو الفم من شخص مصاب بالجذام غير المعالج. ومع ذلك، فإن انتقال العدوى ليس سهلًا، حيث أن 95% من الأشخاص لديهم مناعة طبيعية ضد المرض.
عوامل تزيد من خطر الإصابة بالجذام
على الرغم من أن أسباب الإصابة بالجذام غير محددة بدقة، إلا أن هناك عدة عوامل قد تزيد من خطر الإصابة، منها:
- الاتصال المباشر مع حيوان الأرماديللو (المدرع).
- العيش في مناطق فقيرة أو نامية.
- العمر، حيث يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للإصابة.
- عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية، مثل عدم غسل أغطية الأسرة بانتظام.
كيف ينتقل مرض الجذام؟
لا يزال انتقال مرض الجذام غير مفهوم تمامًا بسبب فترة الحضانة الطويلة. ومع ذلك، يعتقد العلماء أن العدوى تنتقل من خلال الاتصال المطول مع شخص مصاب، خاصةً عند التعرض لرذاذ السعال أو العطاس. ومن الجدير بالذكر أن المرض لا ينتقل بسهولة، ولا ينتقل من الأم الحامل إلى الجنين.
أنواع مرض الجذام
يتم تصنيف مرض الجذام إلى عدة أنواع بناءً على استجابة الجهاز المناعي وانتشار المرض في الجسم. تشمل الأنواع الرئيسية:
- الجذام الدرني (Tuberculoid leprosy): يتميز باستجابة مناعية قوية وأعراض خفيفة.
- الجذام الورمي (Lepromatous leprosy): يتميز باستجابة مناعية ضعيفة وأعراض شديدة.
- الجذام الحدودي (Borderline leprosy): يظهر فيه أعراض متوسطة بين النوعين السابقين.
استجابة الجهاز المناعي للجذام
تختلف استجابة الجهاز المناعي لمرض الجذام حسب نوع المرض. في الجذام الدرني، تكون الاستجابة المناعية قوية، مما يحد من انتشار المرض. أما في الجذام الورمي، تكون الاستجابة المناعية ضعيفة، مما يؤدي إلى انتشار المرض في أجزاء مختلفة من الجسم.
انتشار المرض والمناطق المصابة
يقسم مرض الجذام حسب انتشاره إلى نوعين رئيسيين:
- الجذام قليل العصيات (Paucibacillary leprosy): لا يمكن الكشف عن البكتيريا في الجلد، ويظهر فيه أقل من 5 آفات جلدية.
- الجذام متعدد العصيات (Multibacillary leprosy): يمكن الكشف عن البكتيريا في الجلد، ويظهر فيه أكثر من 5 آفات جلدية.
حدة الأعراض المرافقة للجذام
يتم تصنيف حدة أعراض الجذام باستخدام نظام ريدلي-جوبلنغ (Ridley-Jopling)، والذي يتضمن خمسة تصنيفات تتراوح بين الجذام الدرني الخفيف والجذام الورمي الشديد.
الوقاية والعلاج من الجذام
يمكن الوقاية من مرض الجذام من خلال تحسين الظروف المعيشية والنظافة الشخصية. أما العلاج، فيعتمد على نوع الجذام ومدى انتشاره، ويشمل استخدام المضادات الحيوية مثل الدابسون والريفامبيسين. مع العلاج المناسب، يمكن السيطرة على المرض ومنع مضاعفاته.
المراجع
- WebMD. “Leprosy”. Retrieved 22/11/2021.
- CDC. “What is Hansen’s Disease?”. Retrieved 22/11/2021.
- Merck Manuals. “Leprosy”. Retrieved 22/11/2021.
- Healthline. “Leprosy”. Retrieved 22/11/2021.
