فهرس المحتويات
| أسباب نقصان الوزن غير المتوقع |
| مدى خطورة فقدان الوزن غير المقصود |
| علاج نقصان الوزن غير المبرر |
| المراجع |
أسباب نقصان الوزن غير المتوقع
لا يدعو فقدان الوزن إلى القلق دائمًا، خاصةً إذا كان نتيجةً لمجهود بدني متعمد. لكن، قد يكون فقدان الوزن غير المقصود مؤشرًا على وجود حالات طبية تستدعي التدخل الطبي. من أهم أسباب هذا النقصان ما يلي:
- ضمور العضلات: يحدث هذا نتيجة عدم استخدام العضلات لفترة طويلة، كتلك المصاحبة للخمول البدني، أو الإصابة، أو الشيخوخة.
- فرط نشاط الغدة الدرقية: يؤدي هذا الاضطراب إلى تسارع عملية حرق السعرات الحرارية، حتى مع وجود شهية جيدة.
- التهاب المفاصل الروماتويدي: يهاجم الجهاز المناعي بطانة المفاصل في هذا المرض المناعي الذاتي، مما يسبب التهابات مزمنة قد تسرّع الأيض وتقلل الوزن.
- مرض السكري من النوع الأول: يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المنتجة للأنسولين، ما يمنع الجسم من استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة.
- الاكتئاب: يؤثر الاكتئاب على مناطق الدماغ المسؤولة عن الشهية، مما يقلل منها ويؤدي لفقدان الوزن.
- أمراض الجهاز الهضمي الالتهابية: مثل داء كرون والتهاب القولون التقرحي، حيث يستهلك الالتهاب المزمن طاقة الجسم باستمرار.
- داء الانسداد الرئوي المزمن: يصعب هذا المرض الرئوي التنفّس، ما يزيد من استهلاك السعرات الحرارية ويؤثر على الشهية.
- التهاب بطانة القلب: تتجمع الجراثيم في القلب، مسببة الحمى وفقدان الشهية، وزيادة في الأيض.
- السرطان: يزيد السرطان من الالتهابات، ما يُضعف العضلات، ويُخلّ بالتوازن الهرموني، ويزيد من حرق الطاقة.
مدى خطورة فقدان الوزن غير المقصود
يُعتبر فقدان 4.5 كيلوغرام أو أكثر، أو 5% من وزن الجسم، خلال 6 إلى 12 شهرًا، أمرًا خطيرًا ويستدعي استشارة الطبيب على الفور، لأنه قد يكون علامةً على حالة مرضية خطيرة.
علاج نقصان الوزن غير المبرر
يعتمد علاج فقدان الوزن غير المقصود على علاج السبب الكامن وراءه. يتضمن ذلك، في بعض الحالات، تعديل الحميات الغذائية، كإضافة الملح للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو إضافة مُعززات للنكهة لتحسين شهية المريض.
المراجع
المصادر المُستخدمة في كتابة هذا المقال متوفرة عند الطلب.








