أسباب ظهور الأكياس على المبايض

نظرة شاملة على أنواع الأكياس المبيضية، أسباب تكونها، و أهميتها الصحية. تغطي هذه المقالة الأكياس الجريبية، أكياس الجسم الأصفر، متلازمة تكيس المبايض، والأكياس الجلدانية وغيرها.

فهرس المحتويات

الأكياس الجريبية
أكياس الجسم الأصفر
متلازمة تكيس المبايض
الأكياس الجلدانية
أنواع أخرى من الأكياس
المراجع

تكوين الأكياس الجريبية

يُطلق المبيض بويضة ناضجة كل شهر، عادةً ما تكون هذه البويضة محاطة بحويصلة تشبه الكيس تُعرف بالجريب. عندما تنضج البويضة، يتمزق الجريب ويُطلقها. لكن في بعض الأحيان، لا يتمزق الجريب، مما يؤدي إلى تكوين كيس جريبي (Follicle cyst باللغة الإنجليزية). عادةً ما يختفي هذا النوع من الأكياس خلال فترة تتراوح بين شهر وثلاثة أشهر. [1]

ظهور أكياس الجسم الأصفر

بعد إطلاق البويضة الناضجة، يتقلص الجريب في الحجم ويختفي استعداداً لدورة جديدة. لكن في بعض الحالات، قد ينغلق الجريب ويمتلئ بالسوائل، مكوناً ما يُعرف بكيس الجسم الأصفر (Corpus luteum cyst). عادةً ما يختفي هذا النوع من الأكياس خلال أسابيع قليلة، لكن استمراره في النمو قد يُسبب نزيفاً وألماً. [1]

متلازمة المبيض متعدد الكيسات

يشير مصطلح “تكيس المبايض” غالباً إلى متلازمة المبيض متعدد الكيسات (Polycystic ovary syndrome). هذه الحالة تتميز بنمو العديد من الأكياس الصغيرة على المبايض. السبب الرئيسي لهذه المتلازمة هو اختلال توازن الهرمونات في الجسم. [2]

الأكياس الجلدانية: الخصائص والتشخيص

من بين أنواع الأكياس التي قد تتكون على المبيض، نجد الأكياس الجلدانية (Dermoid cysts). هذه الأكياس أورام حميدة تتكون من نسيج المبيض بشكل غير طبيعي. [3]

استعراض لأنواع أخرى من الأكياس المبيضية

هناك أنواع أخرى من الأكياس المبيضية، مثل أورام بطانة الرحم (Endometrioma). تتشكل هذه الأكياس نتيجة لانتباذ بطانة الرحم (بطانة الرحم المهاجرة)، وهي حالة ينمو فيها نسيج مشابه لبطانة الرحم خارج الرحم، وفي حال نموها على المبيض، تُعرف بأورام بطانة الرحم. [3]

المصادر

[1] “What Is an Ovarian Cyst?”, www.webmd.com, Retrieved May 16, 2019. Edited.

[2] “Ovarian cyst”, www.nhs.uk, Retrieved May 16, 2019. Edited.

[3] “Ovarian Cysts Causes, Signs, Symptoms, Types, and Treatment”, www.medicinenet.com, Retrieved May 16, 2019. Edited.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

علاج قضم الأظافر: الأسباب، الأعراض، وسبل الشفاء

المقال التالي

الزهايمر المبكر: الأسباب، الأعراض، والعلاج

مقالات مشابهة