فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| تأثير قصور الغدة الدرقية على الأظافر | قصور الغدة الدرقية |
| فقر الدم وهشاشة الأظافر | فقر الدم |
| متلازمة رينود وعلاقتها بصحة الأظافر | متلازمة رينود |
| علاج السرطان وتأثيره الجانبي على الأظافر | علاج السرطان |
| أهمية البيوتين لصحة الأظافر | نقص البيوتين |
| الجفاف وتأثيره على الأظافر | الجفاف |
| أسباب أخرى لهشاشة الأظافر | أسباب أخرى |
تأثير قصور الغدة الدرقية على صحة الأظافر
يُمكن أن يؤدي قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism) في بعض الحالات إلى هشاشة وضعف الأظافر. وتظهر هذه الحالة مع أعراض أخرى مثل الشعور بالتعب والإرهاق، وزيادة الوزن، وجفاف الجلد، والإمساك، بالإضافة إلى مشاكل في الذاكرة، وقد يصاحبها الاكتئاب.
فقر الدم وأثره على قوة الأظافر
يُعاني الأشخاص الذين يعانون من فقر الدم (Anemia) الناتج عن نقص الحديد من هشاشة الأظافر، إلى جانب أعراض أخرى مثل ضيق التنفس، والصداع، والدوار. وفي هذه الحالة، قد يُنصح باستخدام مكملات الحديد لعلاج المشكلة.
متلازمة رينود وتأثيرها على الأظافر
تتمثل متلازمة رينود (Raynaud’s syndrome) في اضطراب في الدورة الدموية في الأطراف، حيث يحدث تضيق في الشرايين، مما يؤثر سلباً على نمو الأظافر وقوتها، مما يؤدي إلى هشاشتها.
علاج السرطان وأضراره الجانبية على الأظافر
تُعتبر هشاشة الأظافر من الآثار الجانبية المحتملة لعلاج السرطان، خاصةً العلاج الكيميائي. لذا، يُنصح باستشارة الطبيب حول كيفية الحفاظ على صحة الأظافر وتقويتها أثناء تلقي العلاج.
أهمية البيوتين (فيتامين ب) للأظافر
يُعدّ البيوتين (Biotin)، وهو أحد فيتامينات ب، عنصراً أساسياً لصحة الأظافر. يوجد البيوتين في العديد من الأطعمة، مثل السلمون، والبيض، واللحوم الحمراء، واللوز.
الجفاف وتأثيره على صحة الأظافر
يُعدّ جفاف الجسم (Dehydration) سبباً من أسباب هشاشة الأظافر، إلى جانب أعراض أخرى مثل جفاف الفم والجلد، والصداع، والدوار، واصفرار البول.
أسباب أخرى لهشاشة الأظافر
هناك عوامل أخرى قد تُساهم في ضعف الأظافر، منها:
- جفاف اليدين وعدم استخدام المرطبات.
- استخدام طلاء الأظافر لفترات طويلة دون إعطاء الأظافر وقتًا للراحة.
- إزالة الزوائد الجلدية حول الأظافر، حيث تعمل هذه الزوائد كطبقة واقية.
- استخدام مزيلات طلاء أظافر قاسية.
- الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية أو الكتابة لفترات طويلة.








