أسباب سيطرة القرين وطرق التخلص منها

محتويات

الموضوع الرابط
أسباب سيطرة القرين على الإنسان #reasons
الإعراض عن ذكر الله وكتابه #neglect
الابتلاءات ومحنة الحياة #trials
سبل التخلص من سيطرة القرين #escape
المراجع #references

العوامل المؤدية إلى سيطرة القرين

يُعرف القرين بأنه ملازم الإنسان، وهو في الحقيقة شيطانه. وتُعتبر سيطرة الشيطان على الإنسان ضرراً بالغاً، يمتد تأثيره إلى الحياة الدينية والدنيوية. أشد هذه الأضرار هو صرف الإنسان عن سبيل الله، وهو ما يُعدّ خطراً جسيماً. ولكن، يُلاحظ أن الله -عز وجل- يحمي عباده الصالحين من سيطرة الشيطان على إيمانهم، بحسب تقواهم. وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ* إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾ [النحل: 99-100]. وسنستعرض فيما يلي أهم الأسباب التي تُسهم في سيطرة القرين على الإنسان:

تجاهل ذكر الله والبعد عن كتابه الكريم

يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ* وَإِنَّهُمْ لَيَصُدُّونَهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ* حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ* وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ [الزخرف: 36-38]. إنّ إعراض الإنسان عن ذكر الله -عز وجل-، وتحديداً كتابه الكريم، يُعرضه لسيطرة قرينه الشيطان. فالشيطان يُرافقه ويُغريه، ويدفعه إلى المعاصي، مما يُسبب له أضراراً دنيوية وخيمة. أما في الآخرة، فحال هذا الشخص سيكون مليئاً بالندم والحسرة، كما ورد في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا* يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا* لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولا﴾ [الفرقان: 27-29]. ويقول تعالى أيضاً: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ [الزخرف: 38]. فيحاول العاصي يوم القيامة التبرؤ من قرينه، ولكن دون جدوى حينها.

شدائد الحياة واختبارات القدر

هذا النوع من سيطرة الشيطان يقتصر تأثيره على الدنيا وعلى جسد الإنسان، ويُصاب به الصالحون وغيرهم على حد سواء. عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أشد الناس بلاءً الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يُبتلى الناس على قدر دينهم، فمن ثخن دينه اشتد بلاؤه، ومن ضعف دينه ضعف بلاؤه، وإن الرجل ليُصيبُه البلاءُ حتى يمشي في الناس ما عليه خطيئةٌ) [صحيح الجامع]. إن شدة البلاء في الدنيا تتناسب مع قوة الدين، فكلما كان إيمان المرء أقوى، زادت محنته، والعكس صحيح.

طرق للتخلص من سيطرة القرين

هناك عدة أساليب تساعد على التخلص من سيطرة القرين، منها:

المراجع

المصادر: (المرجو إضافة المراجع هنا، مع مراعاة أسلوب المراجع الأكاديمية).

Exit mobile version