فهرس المحتويات
كيف يُنتج الصوت؟
يُنتج الصوت من خلال حركة الحبال الصوتية، وهي شريطين من الأنسجة المرنة. عندما يمر هواء الزفير عبر الفجوة بينهما، يهتزّان مُنتجين الصوت. أيّ تغيير في طبيعة هذه الحركة أو في بنية الحبال الصوتية نفسها، قد يُؤدّي إلى تغيّر في الصوت.
متى تصبح البحة مشكلة؟
تُعرف بحة الصوت بأنها تغير غير طبيعي في الصوت، قد ينتج عن العديد من الحالات المرضية. تتفاوت هذه التغيرات من بحة خفيفة إلى تغييرات جذرية في طبقة الصوت أو قوته. يُعتبر تغيّر الصوت عرضًا وليس مرضًا بحد ذاته، مما يستدعي تحديد السبب الكامن وراءه.
من الأسباب الشائعة لبحة الصوت:
- التهاب الحنجرة: عدوى فيروسية أو بكتيرية، أو نتيجة الإجهاد الصوتي (الصراخ، الغناء المُفرط).
- كيسات الحبل الصوتي أو الأورام الحميدة: نتوءات على الحبال الصوتية تنتج عادة عن الإفراط في استخدام الصوت، وتُصيب بشكلٍ أكبر من يعتمدون على صوتهم في عملهم كالمعلمين والمغنين.
- الحساسية: تُسبب الحساسية الموسمية أو الدائمة تضخّمًا في الحبال الصوتية، بالإضافة إلى تهيجها بسبب السعال أو المخاط الزائد.
- ارتداد الحمض: ارتجاع حمض المعدة يُهيّج الحنجرة والحبال الصوتية، مما يُؤدّي إلى بحة وصوت خشن.
- مشاكل الغدة الدرقية: اضطرابات الغدة الدرقية، خاصة قصورها، قد تسبب بحة في الصوت، بالإضافة إلى أعراض أخرى.
- التدخين: التدخين يُهيّج الحبال الصوتية ويُسبب خشونة الصوت.
- التعرض للمواد المهيجة: بعض المواد الكيميائية ومُلوّثات الهواء قد تسبب بحة الصوت.
- الأدوية: بعض الأدوية، كالكورتيكوستيرويدات المُستنشقة، قد تُسبب خشونة الصوت عند استخدامها لفترات طويلة.
- اضطرابات الجهاز العصبي: أمراض عصبية مثل مرض باركنسون قد تُؤثر على عضلات الحنجرة وتُسبب اضطرابات في الصوت.
- سرطان الحنجرة: بحة الصوت المُستمرّة أو فقدان الصوت قد يكون علامة على سرطان الحنجرة.
- الصدمات: إصابات الحلق قد تُسبب بحة الصوت.
أسباب أقل شيوعاً
هناك أسباب أقل شيوعاً لبحة الصوت، منها:
- الخانوق: مرض فيروسي يُصيب الأطفال غالباً.
- التهاب لسان المزمار.
- سرطان المريء.
- الوهن العضلي الوبيل.
- ضخامة النهايات.
- خراج حول اللوزة.
- متلازمة شوغرن.
- سرطان الرئة.
- تعاطي الكوكايين.
- التهاب الأوعية الدموية الناخر.
- التصلب الجانبي الضموري.
- سرطان الغدة الكظرية.
المراجع
تمّ الاستعانة بمجموعة من المراجع الطبية الموثوقة لتأليف هذا المقال. يُرجى مراجعة طبيبك لتشخيص أيّ حالة طبية.








