فهرس المحتويات
- ما هي مسببات التهاب بطانة المعدة؟
- التهاب المعدة التآكلي: الأسباب والتفاصيل
- التهاب المعدة غير التآكلي: الأسباب والتفاصيل
- العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة
- خلاصة
ما هي مسببات التهاب بطانة المعدة؟
يُعرف التهاب المعدة (Gastritis) بأنه حالة طبية تتميز بالتهاب أو تهيج في الغشاء المخاطي للمعدة. قد يكون الالتهاب حادًا مفاجئًا، أو مزمنًا يتطور تدريجيًا.[1] يصنف التهاب المعدة إلى نوعين رئيسيين: تآكلي وغير تآكلي، بحسب مدى الضرر الواقع على بطانة المعدة.[2]
التهاب المعدة التآكلي: الأسباب والتفاصيل
في التهاب المعدة التآكلي (Erosive Gastritis)، يتعرض الغشاء المخاطي للمعدة للتلف، وقد تتفاوت أعراض هذه الحالة بين الشدة والحدة.[3] تتعدد الأسباب المحتملة، منها:
- المواد الضارة: بعض الأدوية، خاصة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية،[4] تبطئ إنتاج المخاط وتغيّر تركيبته، مما يعيق قدرة المعدة على حماية نفسها من الأحماض، ويؤدي إلى تلف بطانتها.[5] كذلك، قد تسبب المشروبات الكحولية والعصارة الصفراوية تهيجًا و التهابًا.[4]
- الإجهاد والتوتر: يُعد التوتر العاطفي من العوامل الرئيسية المساهمة في التهاب المعدة التآكلي،[3] حيث يُحفز إفراز مواد مؤكسدة ضارة بغشاء المعدة.[6]
- الإصابات: قد تسبب إصابات المعدة، خاصةً خلال العمليات الجراحية (مثل استئصال جزء من المعدة)، التهابًا، ربما نتيجة لتحفيز العصب المبهم (Vagal nerve) أو زيادة ارتداد أحماض المعدة.[4]
- أمراض المناعة الذاتية: في بعض الحالات، يهاجم جهاز المناعة بطانة المعدة، مسببًا التهابًا وتآكلًا، كما في التهاب المعدة الضموري المناعي الذاتي.[4]
- الإشعاع: التعرض للإشعاع قد يُسبب التهاب المعدة الإشعاعي،[4] بإلحاق الضرر بالـ DNA والبروتينات، وتنشيط الجذور الحرة التي تُلحق الضرر بالخلايا.[7]
- أسباب أقل شيوعًا: تشمل العدوى الفيروسية (مثل الفيروس المضخم للخلايا، خاصةً لدى الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة)،[3, 8] داء كرون،[9] والتهاب المعدة الحبيبي الحمضي (نتيجة تفاعل تحسسي).[4, 10]
التهاب المعدة غير التآكلي: الأسباب والتفاصيل
يحدث التهاب المعدة غير التآكلي (Non Erosive Gastritis) عندما تلتهب بطانة المعدة دون تآكلها.[11] عدوى جرثومة المعدة الحلزونية (H. pylori) هي سبب شائع،[2] حيث تُلحق البكتيريا الضرر بطبقة الغشاء المخاطي.[12] لكن ليست كل حالات عدوى H. pylori تؤدي إلى التهاب المعدة، فبعض الأفراد أكثر عرضة للإصابة، بناءً على عوامل وراثية ونمط الحياة.[2]
العوامل التي تزيد من احتمالية الإصابة
بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة بالتهاب المعدة، لكن وجودها لا يعني بالضرورة الإصابة. من هذه العوامل:
- العمر: كبار السن أكثر عرضة، بسبب ترقق بطانة المعدة وزيادة احتمالية الإصابة بأمراض المناعة الذاتية و H. pylori.[13]
- التدخين: يزيد من خطر الإصابة بـ H. pylori و التقرحات، ربما عبر التأثير على آليات حماية المعدة وإفراز الأحماض.[14, 15]
- العلاج الكيميائي: قد تؤثر بعض العلاجات الكيميائية على بطانة الجهاز الهضمي، مسببة مشاكل هضمية، بما فيها التهاب المعدة.[16, 17]
- الحمل: التغيرات الهرمونية خلال الحمل قد تزيد من خطر الإصابة.[18]
- العدوى الطفيلية: قد تترافق مع H. pylori و التهاب المعدة، ربما بسبب تأثير H. pylori على حموضة المعدة ورد الفعل المناعي.[19]
خلاصة
يُصنف التهاب المعدة إلى أنواع مختلفة، حادة أو مزمنة، تآكلية أو غير تآكلية، لكل منها أسبابها الخاصة، مثل عدوى H. pylori، تناول مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وأمراض أخرى. هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة، لكن وجودها لا يعني الإصابة الحتمية.
