فهرس المحتويات
| تعريف التخلف العقلي |
| الأسباب الوراثية |
| الأسباب المكتسبة |
| العوامل المؤثرة خلال فترة الحمل |
| العوامل المؤثرة أثناء الولادة |
| العوامل المؤثرة بعد الولادة |
ما هو التخلف العقلي؟
يُعرّف التخلّف العقليّ بأنه حالةٌ تنطوي على عدم اكتمال نموّ الخلايا الدماغيّة، أو توقّف نموها خلال مرحلةٍ من مراحل الطفولة. على عكس المفهوم الشائع، ليس التخلّف العقليّ مرضًا واحدًا، بل مجموعةٌ من الحالات التي تُؤدّي إلى انخفاضٍ كبيرٍ في معدل ذكاء الطفل مقارنةً بالمتوسط، بالإضافة إلى صعوبة التكيّف مع البيئة المحيطة.
الجذور الوراثية للتخلف العقلي
تنتقل الصفات الوراثية من الآباء إلى الأبناء عبر الجينات. بعض هذه الجينات قد تحمل صفات سلبية، مثل التخلّف العقليّ وانخفاض مستوى الذكاء. غالبًا ما تظهر هذه الحالات في أسر لديها تاريخٌ من التخلّف العقليّ أو انخفاض مستوى الذكاء لدى أحد الوالدين أو الأجداد، مع غياب أسباب عضوية أخرى.
العوامل المكتسبة المؤدية للتخلف العقلي
تُشير هذه الأسباب إلى عوامل تظهر بعد عملية الإخصاب، ولا علاقة لها بالجينات. لا يُورّث التخلّف العقليّ الناتج عن هذه الأسباب. تشمل هذه الأسباب مجموعة واسعة من العوامل، وتُصنّف حسب مراحل النمو المختلفة:
تأثير الحمل على نمو الجنين العقلي
تشمل العوامل التي قد تؤثر على نمو الجنين العقلي خلال فترة الحمل: أمراض الأم مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وحصبة الألمانية، وأمراض الغدة الدرقية، والتسمم، والإشعاعات. بالإضافة إلى عوامل أخرى مثل: الحمل في سن متقدمة، أمراض الحمل السابقة، اضطرابات فصائل الدم، وسوء التغذية، خاصة في المراحل الأخيرة من الحمل.
مخاطر الولادة على صحة الطفل العقلية
تُعتبر الولادة المبكرة أو المتأخرة، والولادة الطويلة أو السريعة، بالإضافة إلى المشاكل المتعلقة بالمشيمة، من العوامل التي قد تؤدي إلى التخلف العقلي.
العوامل المؤثرة بعد الولادة
تشمل العوامل التي قد تؤدي إلى التخلف العقلي بعد الولادة: اليرقان، نقص الأكسجين في الدماغ، تضخم الجمجمة، والالتهابات. كما تشمل أيضاً عوامل أخرى خلال مرحلة الطفولة قبل البلوغ مثل: النقص الحسيّ (العمى، الطرش)، انعدام التفاعل الأسري، الاضطرابات النفسية والعقلية الناتجة عن الإهمال أو الدلال المفرط، الصدمات القوية على الرأس، اضطرابات النطق، والتسمم الكيميائي.








