أسباب اضطرابات النوم

جدول المحتويات

ما هو اضطراب النوم؟

يُعرّف اضطراب النوم، أو الأرق (Insomnia باللغة الإنجليزية)، بأنه صعوبة في بدء النوم أو الحفاظ عليه. قد يستيقظ الشخص مراراً خلال الليل ويجد صعوبة في العودة للنوم مرة أخرى. يشعر المصابون باضطرابات النوم بعدم الرضا عن نومهم، ويعانون من أعراض يومية مثل التعب والإرهاق، وانخفاض الطاقة، وصعوبة التركيز، وتقلب المزاج، وانخفاض الأداء في العمل أو الدراسة.

عوامل تؤدي إلى اضطرابات النوم

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى اضطرابات النوم المزمنة، من بينها:

الضغوط النفسية: تُشكل الضغوط المتعلقة بالعمل، الدراسة، الصحة، الأمور المالية، أو الحياة الأسرية عاملاً رئيسياً. كما أن الصدمات النفسية كوفاة أحد الأحبة، أو الطلاق، أو فقدان الوظيفة، قد تساهم في اضطرابات النوم.

جدول العمل أو السفر: يؤثر تغيير مواعيد النوم بشكل مفاجئ، كما يحدث عند السفر عبر مناطق زمنية مختلفة أو العمل بنظام المناوبات، على الساعة البيولوجية للجسم، مما يُسبب اضطرابات النوم.

عادات النوم غير الصحية: يشمل ذلك عدم انتظام مواعيد النوم، أخذ قيلولة طويلة خلال النهار، ممارسة الرياضة قبل النوم، بيئة نوم غير مريحة، واستخدام السرير لأغراض أخرى كالعمل أو مشاهدة التلفاز.

وجبات الطعام المتأخرة: بينما يُنصح بتناول وجبة خفيفة قبل النوم، فإن تناول كميات كبيرة من الطعام قد يسبب حرقة المعدة (Heartburn) مما يُعيق النوم.

اضطرابات الصحة النفسية: مشاكل القلق والاكتئاب قد تؤدي إلى الاستيقاظ المبكر أو صعوبة في النوم.

الأدوية: بعض الأدوية، كالأدوية المضادة للاكتئاب، أو أدوية الربو، أو أدوية ضغط الدم، أو المسكنات، أو أدوية الحساسية، أو حتى أدوية إنقاص الوزن التي تحتوي على منبهات، قد تُسبب اضطرابات في النوم.

مشاكل صحية أخرى: أمراض مثل السرطان، السكري، أمراض القلب، الربو، فرط نشاط الغدة الدرقية، مرض باركنسون، مرض الزهايمر، والخرف قد تؤدي إلى اضطرابات النوم.

أنواع اضطرابات النوم

يمكن تصنيف اضطرابات النوم حسب مدتها وسببها:

اضطرابات النوم الأولية: اضطرابات النوم التي لا تُعتبر نتيجة مباشرة لحالة صحية أخرى.

اضطرابات النوم الثانوية: اضطرابات النوم التي تنتج عن عوامل أخرى.

اضطرابات النوم الحادة: تحدث لفترة قصيرة، غالباً بسبب عامل محدد، ولا تحتاج لعلاج في الغالب.

اضطرابات النوم المزمنة: المعاناة من اضطرابات النوم لمدة ثلاث ليالٍ على الأقل في الأسبوع، لمدة ثلاثة أشهر أو أكثر.

طرق علاج اضطرابات النوم

تركز معظم العلاجات على العلاج السلوكي وتعديل عادات النوم:

تنظيم عادات النوم: الالتزام بجدول نوم ثابت، استخدام السرير للنوم فقط، وممارسة الأنشطة خلال النهار، وتجنب الأنشطة المُحفزة قبل النوم.

العلاج السلوكي المعرفي: يساعد المعالج المريض على تحديد الأفكار السلبية المُسببة للأرق، واستبدالها بأفكار أكثر إيجابية.

تصحيح المفاهيم الخاطئة حول النوم: مثلاً، ليس كل شخص يحتاج إلى ثماني ساعات من النوم، وجودة النوم أهم من كميتها.

العلاج الضوئي: جلوس المريض أمام مصدر ضوء ساطع لمدة 20-60 دقيقة يومياً لإعادة ضبط الساعة البيولوجية.

تمارين الاسترخاء: مثل تمارين استرخاء العضلات، والتأمل.

المراجع

المصادر المُستخدمة في كتابة هذا المقال متوفرة بناءً على طلب.

Exit mobile version