| محتويات |
|---|
| تقليل استهلاك السكريات |
| زيادة البروتين في النظام الغذائي |
| أهمية الألياف الغذائية |
| أهمية النوم الكافي والراحة |
| المراجع |
تقليل استهلاك السكريات
يُسهم تقليل استهلاك السكريات والكربوهيدرات المكررة في خفض الشهية، وتقليل مستويات الإنسولين في الدم، مما يُسرّع عملية إنقاص الوزن. يُصبح الجسم أكثر ميلاً لحرق الدهون المخزنة بدلاً من السكريات والكربوهيدرات. [1]
زيادة البروتين في النظام الغذائي
يُعتبر زيادة تناول البروتين وسيلة فعّالة لتعزيز عملية الأيض، حيثُ يُمكن أن يزيد معدل الحرق من 80 إلى 100 سعر حراري يوميًا. كما تُساعد الحميات الغنية بالبروتين على تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام بنسبة 60%، وتُقلل من الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة الليلية إلى النصف. [1][2]
أهمية الألياف الغذائية
على عكس السكريات والكربوهيدرات، تُعتبر الألياف الغذائية من العناصر التي يصعب هضمها في الأمعاء الدقيقة. لذا، يُساعد تناول كميات كبيرة من الألياف على زيادة الشعور بالشبع، مما يُساهم في إنقاص الوزن. [3]
أهمية النوم الكافي والراحة
أظهرت الدراسات وجود علاقة قوية بين التوتر، قلة النوم، وزيادة خطر الإصابة بالسمنة. فالأشخاص الذين ينامون أقل من 5-6 ساعات يوميًا، ويعانون من مستويات عالية من التوتر، أكثر عرضة للسمنة. ذلك لأن قلة النوم تُبطئ عملية الأيض، مما يُؤدي إلى تراكم السعرات الحرارية على شكل دهون. كذلك، يُمكن أن يُؤدي قلة النوم والتوتر إلى زيادة إنتاج الإنسولين والكورتيزول، مما يُعزز تخزين الدهون. كما تؤثر قلة النوم على الهرمونات التي تُنظم الشهية والشبع، مثل الليبتين والغريلين. [3][4]








