فهرس المحتويات
| موقع جزر الواق واق الجغرافي الغامض |
| أصل تسمية جزر الواق واق |
| حقائق وأساطير حول جزر الواق واق |
| المراجع |
موقع جزر الواق واق الجغرافي الغامض
تُعتبر جزر الواق واق من الأماكن التي ورد ذكرها في الكتب العربية القديمة، إلا أن تحديد موقعها الحقيقي يبقى لغزاً محيراً. لا توجد أدلة قاطعة تثبت وجودها أو عدمه، وتشير معظم المصادر الجغرافية إلى احتمال وجودها في بحر الصين أو بحر الهند. [1] يُذكر أن اسم “الواق واق” استُخدم للإشارة إلى موقعين مختلفين: الأول في الشرق الأقصى، على الساحل الشرقي لقارة آسيا، تحديداً في شمال الصين، لكن بعض الباحثين يرجحون أن يكون المقصود هو جزر اليابان. أما الموقع الثاني، فيشير إلى جزيرة مدغشقر في أفريقيا، وهو ما يدعمه خريطة الإدريسي. [2]
أصل تسمية جزر الواق واق
يرجع سبب تسمية جزر الواق واق بهذا الاسم، بحسب بعض الروايات، إلى وجود شجرة مميزة تحمل ثماراً على شكل نساء معلّقات من شعورهن. وعند لمسها، يُصدر صوت “واق واق” مسموع، يفهمه سكان الجزيرة ويعتبرونه فألاً. وقد ذكر موسى السيرافي أنه زار هذه البلاد التي كانت آنذاك تحت حكم امرأة. [3]
حقائق وأساطير حول جزر الواق واق
تُروى العديد من القصص والمعلومات حول جزر الواق واق، منها ما هو واقعي ومنها ما هو غريب ويُشبه الخيال، وتشمل هذه الروايات ما يلي: [1]
- قربها من “جبل الفتح” الذي يسكنه حسب المعتقدات، سود مشوهون يقطعون الطرق ويعتدون على المسافرين.
- صعوبة الوصول إليها من المناطق المجاورة.
- غرابة سكانها وأحداثهم المدهشة.
- تكوينها من 1600 جزيرة تقريباً. [3]
- وفرة الذهب فيها، لدرجة أنهم يصنعون منها سلاسل للكلاب وأطواق للقردة، بل وحتى قمصان منسوجة من الذهب! [3]
المراجع
- ابن موسى بن سعيد، كتاب الجغرافيا، صفحة 21-22. بتصرّف.
- عبد الله أبو علم، رياض المعرفة، صفحة 60. بتصرّف.
- بتزكريا القزويني، آثار البلاد وأخبار العباد، بيروت: دار صادر، صفحة 33، الجزء الأول. بتصرّف.