جدول المحتويات
- زيارة القبور عشية العيد
- التكبيرات في صلاة العيد
- فوات صلاة العيد
- سنة الخروج لصلاة العيد
- صفة صلاة عيد الفطر
زيارة القبور عشية العيد
يُعد الخروج لزيارة القبور عشية العيد بدعة، وليس هناك دليل من السنة النبوية على أن النبي صلى الله عليه وسلم خصص ليلة العيد أو يوم العيد لزيارة القبور. وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من البدع قائلاً:
>(إِيّاكُمْ ومُحْدَثات الأُمُور فَإِنْ كُلَ مُحْدَثَةٍ بِدْعة وكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ)،[١]
ويُشير هذا الحديث إلى حرمة البدع وأنها تؤدي إلى النار.
التكبيرات في صلاة العيد
دليل التكبيرات الزوائد في صلاة العيد هو قول النبي صلى الله عليه وسلم:
>(كَبَّرَ في عيدٍ ثِنتَي عشْرة تكبيرة؛ سَبْعًا في الأُولى، وخَمْسًا في الآخِرة، ولَمْ يُصَلِّ قَبْلَها، ولا بَعْدَهَا)،[٣]
وهذا هو وصف التكبيرات كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فوات صلاة العيد
من فاتته صلاة العيد يُسن له أن يقضيها قبل الزوال وبعده في يومها على صفتها، لما روي عن أنس أنه لم يشهدها في البصرة فجمع أهله وموالية، ثم قام عبد الله بن عتبة، فصلى بهم ركعتين كسائر الصلوات، ويكبر فيهما، لعموم قول: (ما أدركتم صلوا، وما فاتكم فاقضوا)، وإن أدركه بعد التكبيرات الزوائد، أو بعد بعضها لم يأت به.[٤]
سنة الخروج لصلاة العيد
هناك العديد من السنن التي يفعلها المسلم قبل الخروج لصلاة عيد الفطر، وهي:
1. **إخراج صدقة الفطر:** قبل صلاة العيد.
2. **تناول شيء من الطعام:** قبل الخروج لصلاة العيد.
3. **تكبيرات العيد:** تبدأ من فجر العيد إلى انتهاء صلاة العيد.
4. **الخروج من طريق والعودة من طريق آخر:** في طريقه إلى صلاة العيد.
5. **إلقاء السلام:** على المسلمين بعد صلاة العيد.
6. **خروج المسلم وأولاده وزوجته:** إلى الصلاة.
7. **لبس الثياب الجديدة والتطيب:** للخروج إلى صلاة العيد.
صفة صلاة عيد الفطر
صلاة عيد الفطر ركعتان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
>(صلاة الجمعة ركعتان، وصلاة الفطر ركعتان، وصلاة الأضحى ركعتان، وصلاة السفر ركعتان، تمام غير قصر على لسان محمد صلى الله عليه وسلم)،[٦]
تبدأ الركعة الأولى بتكبيرة الإحرام، ويكبر فيها سبع تكبيرات، والركعة الثانية يكبر فيها خمس تكبيرات، سوى تكبيرة الانتقال.[٧]
وهذا قول أكثر أهل العلم من الصحابة، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يرفع يديه مع تكبيرات العيد، ولم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر معين بين تكبيرات العيد، فقط الثناء والحمد لله -عز وجل-، يسكت سكتة يسيرة بين كل تكبيرتين.[٧]
**المراجع**
[1] رواه الألباني ، في صلاة التراويح، عن حجر بن حجر، الصفحة أو الرقم:86، صحيح.[2] محمد بن عبدالعزيز المسند، فتاوى إسلامية، صفحة 57. بتصرّف.
[3] رواه ابن ماجه، في اقامة الصلاة من السنن، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، الصفحة أو الرقم:1278، صحيح.
[4] أبعبدالعزيز السلمان،الأسئلة والاجوبه الفقهيه، صفحة 231. بتصرّف.
[5] عمر سليمان الأشقر،دروس الشيخ عمر الأشقر، صفحة 10. بتصرّف.
[6] رواه النسائي، في صحيح النسائي، عن عمر بن الخطاب، الصفحة أو الرقم:1420، صحيح.
[7] أبعلي بن حسن الحلبي،أحكام العيدين، صفحة 44-46. بتصرّف.








