أسئلة دينية حول فقه الطهارة والصلاة والأشربة مع إجاباتها

جدول المحتويات

أسئلة دينية حول فقه الطهارة

السؤال الإجابة
ما حكم البول واقفاً؟ يجوز للرجل أن يتبول واقفاً، شريطة أن يكون في مكان غير مرئي للآخرين وغير معرض للتلوث. وهذا قول للمالكية وبعض أهل العلم، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: “أتَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُباطةَ قومٍ، فبال قائمًا، ثم دعا بماءٍ، فجئتُه بماءٍ، فتوضَّأ”.[١][٢]
ما حكم الاستنجاء باليمين؟ اختلف العلماء في حكم الاستنجاء باليمين، فذهب الفقهاء من المذاهب الأربعة إلى الكراهة، مستندين لما روي عن أبي قتادة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: “إذا بال أحدُكم فلا يأخُذَنَّ ذَكَره بيمينِه، ولا يَستنجي بيَمينِه، ولا يتنفَّسْ في الإناءِ”،[٣] فقيل أن النهي في الحديث جاء من باب الأدب لا على التحريم فحُمل على الكراهة، وذهب الظاهرية وبعض أهل العلم إلى التحريم.[٤]

أسئلة دينية حول فقه الصلاة

السؤال الإجابة
حكم قضاء الصّيام عن الميت الذي أخره لعذر من مات وعليه صوم واجب فلم يتكمن من قضائه في حياته لعذر، فإنه لا شيء عليه ولا يجب الإطعام عنه باتفاق المذاهب الفقهية الأربعة، وهو قول أكثر أهل العلم؛ لأنّ الصوم حق لله تعالى وجب بالشّرع، وقد مات من وجب في حقه قبل إمكان فعله فسقط إلى غير بدل.[٥]
ما حكم الاعتكاف؟ ذهب الفقهاء من المذاهب الأربعة إلى سنّية الاعتكاف في حق الرجل والمرأة، لما روي عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنّه قال: “إنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اعتكفَ العَشرَ الأُوَلَ من رمضانَ، ثم اعتكف العَشرَ الأوسطَ في قبَّةٍ تركيَّةٍ على سُدَّتِها حَصيرٌ.. ثم أطلَعَ رأسَه فكَلَّمَ الناس، فدَنَوا منه، فقال: إنِّي اعتكفْتُ العَشرَ الأُوَلَ، ألتمِسُ هذه الليلةَ، ثم اعتكفتُ العَشرَ الأوسطَ، ثم أتيتُ، فقيل لي: إنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فمن أحَبَّ منكم أن يعتكِفَ، فليعتكِفْ، فاعتكَفَ النَّاسُ معه”.[٦][٧]

أسئلة دينية حول فقه الأشربة

السؤال الإجابة
ما حكم التداوي بالأنسولين الإنساني أو البقري؟ أفتى مجمع الفقه الإسلامي بجواز التداوي بالأنسولين البقري أو الإنساني.[٨]
ما حكم التداوي بالأنسولين الخنزيري؟ أفتى مجمع الفقه الإسلامي وبه قال هيئة كبار العلماء، إلى جواز التداوي بالأنسولين المستخلص من الخنزير للضرورة والحاجة، فمصلحة السلامة أكمل من مصلحة اجتناب المحرم، بشرط ألّا يكون هناك دواء آخر يحلّ محله، واستدلوا بقول الله تعالى في كتابه: “وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ”،[٩] ووجه الدلالة أنّ المحرمات تباح إذا كانت هناك ضرورة وحاجة ولم يوجد غيرها مما قد يقوم مقامها.[١٠][١١]

المراجع

  1. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن حذيفة بن اليمان، الصفحة أو الرقم:273.
  2. “المبحث الأوَّل: حُكم البول قائمًا”،الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021. بتصرّف.
  3. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو قتادة الحارث بن ربعي، الصفحة أو الرقم:154.
  4. “المبحث الثالث: الاستنجاء باليمين”،الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021. بتصرّف.
  5. “المبحث الأول: قضاءُ الصِّيامِ عَنِ المَيِّتِ الذي أخَّرَه لعُذرٍ”،الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021. بتصرّف.
  6. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبو سعيد الخدري، الصفحة أو الرقم:813.
  7. الإسلام سؤال وجواب،”حكم الاعتكاف وأدلة مشروعيته”،الإسلام سؤال وجواب، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021. بتصرّف.
  8. “المبحث الأوَّلُ: الأَنسُولين الإنسانيُّ والبقَريُّ”،الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021.
  9. سورة الأنعام، آية:119
  10. “المبحث الثَّاني: الأَنسُولين الخِنزيريُّ”،الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021. بتصرّف.
  11. إسلام ويب،”حكم تناول الأدوية المستخلصة من أمعاء الخنزير”،إسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 25/12/2021. بتصرّف.
Exit mobile version