محتويات
الحكمة: مفتاح الفهم والتجربة
تُعدّ الحكمة كنزا ثمينا نتاج تجارب الحياة ومواقفها ومحنتها، ونقلها إلينا من قبل الأجداد لتكون دليلاً لنا في تجربة الحياة ونختصر منها ما قد يُوقعنا بمتاهات وأخطاء.
أروع الحكم والعبر: دروس من الماضي للحاضر
رحم الله امرئ نظر؛ ففكّر، وفكّر؛ فاعتبر فأبصر، وأبصر؛ فصبر.
تدعو هذه المقولة إلى الاستفادة من التجارب، فإن نَظَرَ الإنسان في الأمور، فكّر فيها، ثم اعتبر عبر ما شاهد، صَبَرَ على المصاعب التي تواجهه في حياته.
عدوٌ عاقل؛ خيرٌ من صديقٍ جاهل.
يشير هذا المثل إلى أهمية الاختيار العاقل للرفقة، فقد يكون العدو العاقل أفضل من صديق جاهل ، لأنّ صديقاً جاهلاً قد يؤذينا بكلامه أو أفعاله دون وعي.
حينما تكون روحك جميلة؛ تستطيع أن ترى الكون بأسرهِ جميلاً، فلو تلفّت حولك، ونظرت إلى نفسك؛ لرأيت أسرار الفرح، ومفاتيح السعادة بيدك؛ ولكنك غافل عنها، فكثير منا لا يدرك أنّه في سعادة إلا حينما يفقدها أو يفقد أسبابها، وفي حقيقة الأمر نحن الذين بإرادتنا نستطيع أن نحوّل حياتنا إلى أفراح، أو إلى أحزان وآلام.
تؤكد هذه الحكمة أنّ السعادة نابعة من داخلنا، فإذا كانت روحنا جميلة ، فسنرى الجمال في كل شيء من حولنا، ومفتاح السعادة في يدينا، ولكن يجب أن نكون واعين بهذا المفتاح و نستخدمه لخلق السعادة في حياتنا.
لا يستطيع أحد ركوب ظهرك، إلّا إذا كنت منحنياً.
يشبه هذا المثل الحياة ، فإن كان الإنسان ضعيفاً ، فسيُستغل من قبل الآخرين، و سيُثقل كاهله بالأعباء ، و لكي يحافظ الإنسان على قوته ، يجب أن يكون مستقيماً و ثابتاً في قراراته و أفعاله.
أجمل ما في الأيام الماضيّة أنّها مضت، وأجمل ما في الأيام الحاضرة أنّها ستمضي، وأجمل ما في الأيام التي ستأتي أنّها لم تأتِ، وأجمل ما في الحياة أنّ هناكأمليتجدّد ولا ينتهي.
تذكّرنا هذه الحكمة بأنّ الحياة مُستمرة ، و أنّ الماضي انتهى و لا يمكن تغييره ، و أنّ الحاضر سيصبح ماضياً في الوقت الذي يأتي ، و أنّ المستقبل هو مجهول و فيه أمل جديد ، فليست الحياة سوى سلسلة من التجارب ، و علينا أن نستفيد من كل تجربة ونحيا بإيجابية و أمل.
الخبرة هي المشط الذي تعطيك إيّاهالحياة، عندما تكون قد فقدتَ شعرك.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ الخبرة تُصبح أكثر قيمّة بعد أن نفقد شيئاً مُهمّا في حياتنا ، فتُصبح دروس الماضي أكثر وضوحًا و أكثر قيمة لأنّنا نعرف قيمة ما فقدناه.
لتكُنَ شخصاً يُضرب بهِ مثالاً في البشاشةَ، ابتسم دائماً،فالابتسامةلا تعني أنّ الفرح يكسّوك، بل أنّك راضٍ بقدر الله، وقضائه.
تُشجّع هذه الحكمة على الابتسام و أن نُصبح أشخاصاً إيجابيين و بشوشين، فإن الابتسامة تُظهر رضانا بقدر الله و تُشعر الآخرين بالراحة و الإيجابية.
قال ابن القيّم -رحمه الله-: من أدامَ الحمد؛ تتابعت عليه الخيراتُ، ومن أدامَ الاستغفار؛ فُتّحت له المغاليق، فطوبى لمن كان لسانهُ رطباً بذكرِ ربّه.
يُؤكد هذا القول على أهمية الحمد و الاستغفار في حياتنا ، فإن أدام الإنسان الحمد تتابعت عليه الخير ، و إن أدام الاستغفار فُتّحت له مغاليق الرزق و الخير.
لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنّته أحد.
تُشرح هذه الحكمة عن قدر الله و رحمته ، فإن أدرك المؤمن عقاب الله ، ما طمع بجنته ، و إن أدرك الكافر رحمة الله ما قنط من جنته.
إذا متّ عند اليأس أحياني الرجا، فكم مرّة قد متّ، ثم حييت.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ الأمل يُحيي الحياة بعد اليأس ، و أنّ على الإنسان أن لا يَقنط من رحمة الله ، و أن يُحافظ على الأمل في الحياة مهما كانت الصعوبات التي يُواجهها.
مستقبل الولد صنع أمه.
تؤكد هذه الحكمة على أهمية دور الأم في شكل مستقبل أبنائها، فإن أمه هي من تُربّيه وتُشكل شخصيته ، و تُؤثر في مستقبله .
الأم شمعة مُقدّسة؛ تضيء ليل الحياة بتواضع، ورقّة، وفائدة.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ الأم هي نور البيت ، و أنّها تُقدم العديد من التضحيات من أجل أبنائها ، و أنّ وجودها في حياتهم هو نعمة كبيرة.
من غرائب الدّنيا أنّ بعض أبنائنا هم أعداء لنا.
تُعبّر هذه الحكمة عن ألم فقدان الودّ بين الأبناء و آبائهم ، و أنّ بعض الأبناء قد يصبحون أعداء لآبائهم ، وهذا من غرائب الدنيا ، و يُسبب حزنًا كبيراً للآباء.
لا يوجد شيء في الدّنيا أحلى من قلب أم تقيّة.
تُؤكد هذه الحكمة على أهمية وجود أمّ تقيّة في الحياة ، فإنّ قلبها مُليء بالحب و الرحمة ، و أنّ وجودها يشعرنا بالراحة و السعادة.
ليكن وجهك باسماً، وكلامك ليِّناً؛ تكن أحبّ النّاس إلى النّاس.
تُشجّع هذه الحكمة على التعامل مع الآخرين بالبشاشة و اللطف ، فإنّ الابتسام و الكلام اللطيف يُكسبنا محبة الناس ، و يُصبح تعاملنا معهم أكثر سلاسة و تفاهم.
لا يعجبكم من الرّجل طنطنته، ولكن من أدّى الأمانة، وكفّ عن أعراض النّاس فهو الرّجل.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ الرجولة لا تُقاس بالكلام أو الظهور ، بل بأفعال الإنسان ، و أنّ أداء الأمانة و حفظ أعراض الناس هي من أهم صفات الرجولة.
في الظّلام كلّ شيء حالِك.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ الظلام يُخفي الحقيقة ، و أنّ الشك و التّردد يُخفي الحق و الصدق ، و علينا أن نبحث عن الحق و الضوء مهما كانت الصعوبات.
كُن عادلاً قبل أن تكون كريماً.
تُؤكد هذه الحكمة على أنّ العُدل يُسبق الكرم ، فإن كان الإنسان عادلاً في تعامله مع الآخرين ، فسيكون كريماً مع الآخرين ، و لن يُصبح كرمه ظُلماً أو تفضيلاً لشخص على آخر.
لا حياة مع اليأس، ولا يأس مع الحياة.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ اليأس يُنهي الحياة ، و أنّ الحياة تُستمر بأمل و إيجابية ، و أنّ على الإنسان أن يُحافظ على الأمل مهما كانت الصعوبات.
المعاناة لديها جانبها من الفرح، واليأس له نعومته، والموت له معنى.
تُؤكد هذه الحكمة على أنّ الحياة مُليئة بالاختلافات و أنّ كل شيء له معنى ، فإن كانت المعاناة مُؤلمة ، فإنّها تُعلّمنا و تُقوّي شجاعتنا ، و إن كان اليأس مُحزنًا فإنّه يُساعدنا على التّفكير و التّأمل ، و إن كان الموت نهاية الحياة فإنّه بداية لرحلة جديدة.
غالباً ما ربح اليأس المعارك.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ اليأس قد يُؤدي إلى النّجاح في بعض الأحيان، و ذلك بأنّ الإنسان يُصبح مستعدًا لتحمّل المخاطر و التّحديات دون خوف من الفشل، ولكن هذا لا يُشجّع على اليأس، بل يُحذّر من أنّ اليأس قد يُؤدي إلى الفشل الكامل في بعض الأحيان.
التشاؤم هو تسوس الحياة.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ التّشاؤم يُدمر الحياة ، و أنّ الإنسان المُتشائم لا يُرى الجمال في الحياة ، و لا يُؤمن بإمكانية التّغيير و التّطور، و يُصبح عالقاً في سلبية تُؤثّر على جميع مجالات حياته.
حب الذات لدى المجانين، يعذر حب الذات لدى ذوي العقول.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ حبّ الذات طبيعة بشرية ، ولكنّ الفرق بين حبّ الذات لدى المجانين و ذوي العقول هو أنّ المجانين لا يُدركون حدود حبّ الذات ، و يُصبح حبّ الذات عندهم مُبالغًا به ، بينما ذوي العقول يُدركون حدود حبّ الذات ، و لا يُصبح حبّ الذات عندهم مُبالغًا به ، و لا يُؤثّر على علاقاتهم مع الآخرين.
تولدالسعادةمن حب الغير، ويولد الشقاء من حب الذات.
تُؤكد هذه الحكمة على أهمية حبّ الغير في خلق السعادة ، فإن كان الإنسان يُحبّ الآخرين ، فسيكون سعيدا ، و إن كان يُحبّ نفسه فقط ، فسيكون شقيًا ، و لا سيما إن كان حبّ الذات مُبالغًا به ، و لا يُدرك الإنسان حدوده في حبّ الذات.
علّمتني الحياة أنّ من وضع نفسه في موقع الشبهات؛ فلا يلوم من أساء بهِ الظن.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ الإنسان الذي يُقدم على أفعال تُثير الشبهات لا يُحقّ له أن يُلوم من أساء الظن به ، فإنّ أفعاله هي من أدت إلى سوء الظن ، و علينا أن نكون حذرين في أفعالنا و تصرفاتنا حتى لا نُثير سوء الظن من قبل الآخرين.
ما ذهب جميل إلا وجاء الأجمل، فالحمد لله دائماً وأبداً.
تُؤكد هذه الحكمة على أنّ الحياة مُستمرة ، و أنّ كل شيء مُؤقت ، و أنّ الجمال يُصبح أجمل مع الوقت ، و علينا أن نُؤمن بأنّ الجمال جديد سيأتي ، و نُشكر الله على كل ما يُرزقنا به.
جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجةٍ إليه، ولكن أجمل من ذلك؛ أن تعطي من لا يسألك، وأنت تعرف حاجته.
تُشجّع هذه الحكمة على اللطف و الكرم ، فإن كان الإنسان يُعطيه من يُطلب منه ، فهذا شيء جميل ، ولكن أن يُعطيه من لا يُطلب منه ، وهو يعلم حاجته ، فهذا أجمل ، و يُظهر كرم الإنسان و حبّه للخير.
عرق الجبين في ذهابك لصلاةِ الظهر، أعظم من دمعِ العين في صلاةِ التروايح، فالأولى فريضة، والثانيّة نافلة.
تُعبّر هذه الحكمة عن أهمية الواجبات و أنّها أفضل من النّوافل ، و أنّ على الإنسان أن يُركز على أداء واجباته قبل أن يُقدم على أداء النّوافل.
عندما لا يكون من نصيبك شيء اخترته، تأكّد أنّه سيكون من نصيبك شيء أجمل اختاره الله لك.
تُؤكد هذه الحكمة على أنّ كل ما يحدث في الحياة بقدر الله ، و أنّ علينا أن نُؤمن بأنّ كل شيء يحدث لخيرنا ، و أنّ ما فُقد من شيء فإنّ الله سيُرزقنا بشيء أفضل .
طلب الجنة بلا عمل؛ ذنب من الذنوب.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ الأعمال الصالحة هي من تُقربنا من الجنة ، و أنّ طلب الجنة دون عمل ، هو ذنب كبير ، و علينا أن نُحافظ على أعمالنا الصالحة ، و نُحسن التعامل مع الآخرين ، حتى ننال رضوان الله و دخول الجنة.
احذروا العابد الجاهل، والعالم الفاسق؛ فإنّ فيهما فتنةً لكل مفتون.
تُحذّر هذه الحكمة من الوقوع في فتنة العابد الجهل و العالم الفاسق ، فإنّ العابد الجهل قد يُضلّل الناس بكلامه و أفعاله ، و العالم الفاسق قد يُفسد الناس بأفكاره و أفعاله، و علينا أن نكون حذرين من من نُقلّد و من نُؤمن بكلامه.
يوجد دائماً من هو أشقى منك، فابتسم.
تُشجّع هذه الحكمة على الشكر على نعم الله ، و أن ننظر إلى من هو أشقى منّا ، و نتعظ بمصائبه ، ونكون شكرين على نعم الله ، و نبتسم للحياة ، و نُصبح أكثر إيجابية و تفاؤلاً.
كلنا كالقمر، له جانب مظلم.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ كل إنسان له عيوبه و نواقصه ، و أنّ علينا أن نُدرك ذلك ، و أن لا نكون مُتعاليين على الآخرين ، و أن نُقدر الآخرين و نُحترم عيوبهم ، و لا نُركز فقط على جمال الآخرين و نُغفل عيوبهم.
الزهد في الدنيا؛ يريح القلب والبدن.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ الزهد في الدنيا يُريح القلب و البدن ، فإن كان الإنسان مُتعلّقًا بالدنيا ، فإنّه سيُعاني من الهموم و الأحزان ، و سيُصبح أكثر قلقًا و خوفًا ، و سيُؤثّر ذلك على صحته النّفسية و الجسدية ، بينما من كان زاهدًا في الدنيا ، فسيكون أكثر راحة و سعادة ، وسيكون أكثر تركيزًا على أهدافه و طموحاته .
لا خيرَ في خلٍ متملقٍ، حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ، يلقاكَ يحلفُ أنّه بكَ واثقٌ، وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ، يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً، ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ.
تُحذّر هذه الحكمة من الاختلاط بأشخاص مُتملقين و لا يُمكن الوثوق بهم، فإنّ كلامهم حلو و مُغرٍ ، ولكنّ قلوبهم خبيثة ، و يُمكن أن يُؤذون الإنسان في أي وقت ، و علينا أن نكون حذرين في اختيار أصدقائنا و رفقاء طريقنا.
إِذا المرءُ لا يرعَاكَ إِلا تكلفاً، فدعْهُ ولا تُكْثِرْ عليه التَّأَسُّفا.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ علينا أن نبتعد عن الأشخاص الذين لا يُحبّوننا حقيقيًا ، و أنّ لا نُكثّر من التّأسي عليهم ، فإنّ العلاقة التي تُبنى على التّكلف لا تُصبح علاقة صادقة ، و علينا أن نُركز على العلاقات الصادقة التي تُبنى على المُحبة و الاحترام المُتبادل.
من جار على صباه؛ جارت عليه شيخوخته.
تُؤكد هذه الحكمة على أنّ الذي يُسيء التعامل مع أطفاله في صغرهم ، فسوف يُعاني من سوء التعامل من قبل أبنائه عندما يكبرون ، و أنّ على الآباء أن يُربي أبنائهم على القيم الحسنة و المُعاملة اللّطيفة ، حتى لا يُعانون من سوء التعامل من قبل أبنائهم في المستقبل.
الحياة حقل تجارب، ننيرها بالفكر الجيد، وحكم أجدادنا، وخبرتهم في الحياة.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ الحياة مُليئة بالاختبارات و التجارب ، و أنّ علينا أن نُستفيد من التجارب ، و نُضيء طريقنا بالفكر الجيد و الحكم و الخبرة التي نُورّثها من أجدادنا ، حتى نُصبح أكثر حكمة و تُجربة في الوقت الذي نأتي به.
لو أنّك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه؛ لما صادقت نفسك.
تُعبّر هذه الحكمة عن أنّ كل إنسان له عيوبه ، و أنّ علينا أن نُدرك ذلك ، و أن لا نُركز فقط على عيوب الآخرين ، و نُغفل عيوبنا ، و أن نكون متسامحين مع أنفسنا و مع الآخرين ، و نُحاول التّعلّم من عيوبنا و عيوب الآخرين.
إذا صُنْتَ المودة كان باطنها أحسن من ظاهرها.
تُؤكد هذه الحكمة على أهمية الصدق في المُعاملة و المُحبة ، فإن كانت المُحبة صادقة ، فسوف تُصبح أقوى و أكثر استمرارية ، و لا تُؤثّر عليها المُصاعب و التّحديات.
إذا كنت في كل الأمور معاتباً، صديقك لم تلقَ الذي لا تعاتبه.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ علينا أن نكون متسامحين مع أصدقائنا ، و أن لا نُركز فقط على عيوبهم ، و أن نُحاول فهم أسباب تصرفاتهم ، و أن نُقدر مُحبة أصدقائنا ، و لا نُصبح مُركزين على عيوبهم فقط.
لا تيأسّن من انفراج شديدة، قد تنجلي الغمرات وهي شدائد، كم كربة أقسمت ألا تنقضي، زالت وفرجها الجليل الواحد.
تُشجّع هذه الحكمة على الأمل و التّفاؤل ، و أن لا نُصاب باليأس ، فإنّ الله مع الظّالم ، و أنّ كل مصيبة لها نهاية ، و أنّ علينا أن نُؤمن بأنّ الفرج قريب.
عندما تنام كل العيون، تظلّ عيون الحب وحدها ساهرة.
تُعبّر هذه الحكمة عن قوة المُحبة ، و أنّ المُحبة لا تُنام ، و أنّ الذي يُحبّ حقيقيًا ، سيُصبح قلقه ساهرًا ، و سيُصبح متابعًا لمن يُحبّ ، مهما كانت المُصاعب و التّحديات التي يُواجهها.
من هانت عليه نفسه فهو على غيره أهون.
تُشير هذه الحكمة إلى أنّ من كان مُستهينًا بنفسه ، فسوف يُصبح مُستهينًا بالآخرين ، و أنّ علينا أن نُحترم أنفسنا و نُقدر قيمتها ، حتى نُصبح أ








