أروع الحكم والأمثال

جدول المحتويات

الحكمة والمَثَل: رِسالةٌ من الماضي إلى الحاضر

الأمثال والحكم هي عبارة عن خلاصة تجارب أجدادنا وأبائنا، نُقلت عبر الأجيال لتكون دروسًا وعِبرًا تفيدنا في حياتنا. فكثيرًا ما تُنير هذه الكلماتُ المختصرةُ سبلنا وتُرشدُنا إلى الطريق القويم، وذلك من خلال تجسيدها لحِكمَةِ الحياةِ والتّجاربِ التي تُصادفُنا في كلِ خطوةٍ من خطواتِ سيرنا.

مَقَالاتٌ مُلهِمةٌ من الماضي

حكم تُشعلُ النّورَ في القلب

* **ما فائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيقاً.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بأنّ السعادةَ والراحةَ لا تَتَحَقّقُ بِمُجرّدِ امتلاكِ الأشياءِ الماديةِ، بل بِتَحَقّقِ السّلامِ الدّاخليِّ وِإِحساسِنا بِالراحةِ وِالسعادةِ في أنفسِنا.
* **الحريّة هي الحق في أن تعمل ما يُبيحه القانون.** تُؤكّدُ هذه الحكمةُ على أنّ الحريّةَ لا تُعني التّصرّفَ بِإِرادةٍ شِرّيرةٍ، بل هي تَتَحَقّقُ خلالَ الإِطارِ القانونيِّ الذي يُحافظُ على حقوقِ جميعِ الأفرادِ في المجتمعِ.
* **نحن أحرار بمقدار ما يكون غيرنا أحراراً.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أنّ الحريّةَ تَتَحَقّقُ بِالشّكلِ المُتّصلِ بِحريّةِ الأُخرينَ، وأنّ السّعادةَ لا تَتَحَقّقُ إِلّا بِالتّعاملِ بِالاحترامِ وِالتّفهمِ مَعَ الجميعِ.
* **حيث تكون الحريّة يكون الوطن.** تُعَبّرُ هذه الحكمةُ عن حقيقةٍ رئيسيةٍ، وهي أنّ الحريّةَ هي أساسُ الوطنِ وِالتّقدّمِ فيهِ، فَلا تُوجدُ دولةٌ تَتَحَقّقُ فيها السعادةُ وِالتّنميةُ إِلّا بِتَواجُدِ الحريّةِ وِالسّلامِ وِالتّسامحِ بينَ أبنائِها.
* **الحريّة من غير قانون ليست سوى سيل مدمر.** تُؤكّدُ هذه الحكمةُ على أهمّيةِ القانونِ في تَنظيمِ المجتمعِ وِحِمايةِ الحقوقِ وِالمصالحِ للجميعِ، فَبِدُونِ قانونٍ تَتَحوّلُ الحريّةُ إلى فوضى وِدمارٍ.
* **العقل روح الحريّة.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى دورِ العقلِ في تَحَقّقِ الحريّةِ، فَبِاستخدامِ العقلِ نُحَصّلُ المعرفةَ وِالنّورَ الذي يُرشدُنا إلى طريقِ الحريّةِ وِالاستقلالِ.
* **أن تموت جوعاً وأنت حر، خيرٌ من أن تعيش عبداً وأنت سمين.** تُعَبّرُ هذه الحكمةُ عن أهمّيةِ الكرامةِ وِالحريّةِ على الحياةِ الماديةِ الفاخرةِ، فَلا تُوجدُ سعادةٌ بِدُونِ الكرامةِ وِالحريّةِ.
* **إنّ المحافظة على الاستقلال أهمّ من الحصول عليه.** تُؤكّدُ هذه الحكمةُ على أهمّيةِ التّصميمِ وِالإِرادةِ في الحفاظِ على ما تَحَقّقَ من إنجازاتٍ وِحقوقٍ، وأنّ التّحدّيَ الحقيقيَّ هو التّمسّكُ بِما نَحْصُلُ عليهِ وِحِمايتهِ من الضّياعِ.
* **إن طريق الاستقلال يجب أن تمهده الدّماء.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأنّ التّضحياتَ وِالمُعاناةَ غالبًا ما تَكونُ ضروريةً لِتَحَقّقِ الحريّةِ وِالاستقلالِ، وأنّ نَيلَ الاستقلالِ تَتطلّبُ جُهودًا وِتَضحياتٍ كبيرةً.
* **يولد الإنسان حراً، ولكنّه في كل مكان يُجرّ سلاسل الاستعباد.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ الوعيِ بِحقوقِنا وِتَحَقّقِ الحريّةِ في كلِّ مجالٍ من مجالاتِ حياتِنا، وأنّ يَجِبُ علينا أن نُحارِبَ كلّ شكلٍ من أشكالِ الاستعبادِ وِالظّلمِ وِالتّسلّطِ.
* **ليس من المنطق في شيء أن تتباهى بالحريّة وأنت مُكبّل بقيود المنطق.** تُؤكّدُ هذه الحكمةُ على أهمّيةِ العقلِ وِالتّفكيرِ المنطقيِّ في تَحَقّقِ الحريّةِ، فَلا تَتَحَقّقُ الحريّةُ إِلّا بِاستخدامِ العقلِ وِالتّفكيرِ بِشكلٍ صحيحٍ.
* **الحريّة هي الحياة، ولكن لا حريّة بلا فضيلة.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأنّ الحريّةَ لا تَتَحَقّقُ إِلّا بِالتّصرّفِ بِشكلٍ أخلاقيٍّ وِفضيلَةٍ، وأنّ الحريّةَ الذّاتيةَ لا تُعطي معنى لِحياةِ الفردِ إِلّا بِتَحَقّقِ الفضيلةِ وِالتّصرفِ بِشكلٍ مسؤولٍ.
* **تنتهي حريتك حيث تبدأ حرية الآخرين.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ تَحَقّقِ الحريّةِ بِشكلٍ متّصلٍ بِحريّةِ الآخرينَ، وأنّ لا توجدُ حريّةٌ للّفردِ عندما تَتَعرّضُ حريّةُ غيرِهِ لِلانتهَاكِ.
* **إنّ الحياة تبدو لي أقصر من أن تُنفق في تنمية البغضاء وتسجيل الأخطاء.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأهمّيةِ تَقَدّمِنا وِسَعينا لِخلقِ بيئةٍ سَلميةٍ وِإيجابيةٍ، وأنّ تَضييعَ وقتِنا في النّزاعاتِ وِالبغضاءِ يُؤثّرُ سلبًا على حياتِنا وِينقصُ من قِيمتِها.
* **الحياة أمانة يعهد لك بها، لا يحقّ لك يوم تُسترد منك أن تحتج لأنّها في الحقيقة ليست ملكك.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أنّ الحياةَ هِبةٌ من اللهِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَشْكُرَ اللهَ على نِعمتِهِ وِأن نَسْعَى لِتَحْقيقِ الهدفِ من حياتِنا وِخدمتِهِ في كلّ خطوةٍ من خطواتِنا.
* **إنّما سرّ الحياة هو أن تبذل في سبيل غاية.** تُؤكّدُ هذه الحكمةُ على أهمّيةِ العملِ وِالإِخلاصِ في سبيلِ غايةٍ مُقدّسةٍ، وأنّ لا توجدُ معنى لِلحياةِ دُونَ العملِ وِالتّضحيةِ في سبيلِ قضيةٍ مُؤمّنةٍ.
* **لو كان الموت يصنع شيئاً لوقف مدىالحياة، ولكنّه قوة ضئيلة حسيرة بجانب قوى الحياة الزّاخرة الطّافرة الغامرة من قوّة الله الحي تنبثق الحياة وتنداح.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِعِظمةِ اللهِ وِقُدرتِهِ على الخلقِ وِالإِحياءِ، وأنّ الموتَ لا يَستطيعُ أن يُوقفَ دورةَ الحياةِ وِتنبُّئَها بِقوةٍ من عِندِ اللهِ.
* **الحياة ليست شيئاً آخر غير شعور الإنسان بالحياة، جَرِّدْ أي إنسان من الشّعور بحياته، تجرّده من الحياة ذاتها في معناها الحقيقيّ.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ الإِحساسِ بِالحياةِ وِتَذَوّقِ مُتعَها وِمُرّاتِها، فَلا توجدُ معنى لِلحياةِ دُونَ الإِحساسِ بِها وِالتّفاعلِ معَ كلّ ما تُقدّمُهِ.
* **إن الأمة التي يعرف رجالها كيف يموتون هي الأمة الجديرة بالحياة.** تُعَبّرُ هذه الحكمةُ عن أهمّيةِ التّضحيةِ وِالنّضالِ في سبيلِ الوطنِ وِالأمةِ، وأنّ الأمةَ التي تُقدّمُ شُهداءَها في سبيلِ حريّتها وِدِفاعِها عن حقوقِها هي الأمةُ الجديرةُ بِالحياةِ وِالتّقدّمِ.
* **ستتعلم الكثير من دروس الحياة إذا لاحظت أن رجال الإطفاء لا يكافحون النّار بالنّار.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأهمّيةِ التّفكيرِ بِشكلٍ مُختلفٍ في حلِّ المُشكلاتِ، وأنّ مُواجهةَ الظّلمِ بِالظّلمِ لا يُؤدّي إِلّا إلى مُزيدٍ من الدمارِ وِالخرابِ، وأنّ الحلّ هو في استخدامِ أساليبٍ مُختلفةٍ تُحقّقُ العدلَ وِالسّلامَ.
* **الدّين هو البوصلة التي تساعد الإنسان على الحفاظ على اتّجاهاته السّليمة في هذه الحياة، وتحول بينه وبين الهيام على وجهه دون هدف ممّا قد يُعرّضه إلى السّقوط في براثن الشرّ.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ الدّينِ في تَرشيدِ سُلوكِ الفردِ وِتَحَقّقِ السّعادةِ وِالاستقرارِ في حياتِهِ، فَالدّينُ يُعطي لِلحياةِ معنى وِهدفًا وَيَحمي الفردَ من انحرافِهِ عن طريقِ الرشادِ.
* **لا يغرّنك ارتقاء السهل إذا كان المنحدر وعراً.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأهمّيةِ التّفكيرِ في النّتائجِ قبل اتّخاذِ القراراتِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَفَكّرَ في كلّ الِجوانبِ قبلَ تَحَقّقِ أيّ قرارٍ، وأنّ لا نَتَسرّعَ في اتّخاذِ القراراتِ التي تَحْملُ نتائجَ سيّئةٍ في المستقبلِ.
* **وليست الحياة بعدد الّسنين ولكنّها بعدد المشاعر، لأنّ الحياة ليست شيئاً آخر غير شعور الإنسان بالحياة.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ الإِحساسِ بِالحياةِ وِالتّفاعلِ معَ كلّ ما تُقدّمُهِ من مُتَعٍ وِمُرّاتٍ، وأنّ قيمةَ الحياةِ لا تَقاسُ بِعُمرِ الِفردِ فقط، بل بِكثرةِ مُشاعرهِ وِتَجربتِهِ في الحياةِ.
* **إنّنا نعيش لأنفسنا حياة مُضاعفة حينما نعيش للآخرين، وبقدر ما نُضاعف إحساسنا بالآخرين نُضاعف إحساسنا بحياتنا، ونُضاعف هذه الحياة ذاتها في النّهاية.** تُعَبّرُ هذه الحكمةُ عن أهمّيةِ التّكافُلِ وِالعطاءِ لِغيرِنا، وأنّ السّعادةَ تَتَحَقّقُ بِتَقديمِ الخدمةِ للآخرينَ، وأنّ نَيلَ الرضاِ وِالسّعادةِ يَكُونُ بِمُساعدةِ الآخرينَ وِتَقديمِ الخيرِ لهمِ.
* **لقد تعلّمنا فيالمدرسةونحن صغار أنّ السّنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل، وأن المُمتلئة بالقمح تخفضه، فلا يتواضع إلا كبير، ولا يتكبّر إلا حقير.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ التّواضعِ وِالتّواضعِ وِالِاحترامِ لِغيرِنا، وأنّ كِبرَ النّفسِ وِالتّكبّرَ لا تُعطي معنى لِلحياةِ وَتُبعدُنا عن الآخرينَ.
* **إذا أردت أن تصمد في الحياة فلا تأخذها على أنّها مأساة.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأهمّيةِ التّفكيرِ الإيجابيِّ في الحياةِ وِتَقبّلِ التّحدّياتِ بِشكلٍ مُشجّعٍ، وأنّ نَظرتَنا لِلحياةِ تُؤثّرُ على طريقِ سيرِنا وِتُحدّدُ مُستقبلَنا.
* **تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ، وَلمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أهمّيةِ الوعيِ بِالحياةِ وِتَجربتِها وِالتّفكيرِ في المستقبلِ بِشكلٍ واقعيٍّ وِمُعقولٍ، وأنّ عدمَ الوعيِ وِالتّصرفِ بِشكلٍ سَطحيٍّ لا يُؤدّي إِلّا إلى الخيبةِ وِالتّألمِ.
* **والنّاس همهم الحياة ولا أرى طول الحياة يزيد غير خبال، وإذا افتقرت إلى الذّخائر لم تجد ذخراً يكون كصالح الأعمال.** تُعَبّرُ هذه الحكمةُ عن أهمّيةِ الِعملِ الصّالحِ في الحياةِ، وأنّ نَيلَ السّعادةِ وِالرضاِ يَكُونُ بِتَحَقّقِ الأعمالِ الصّالحِةِ التي تَفيدُ النّاسَ وِتُخلّفُ آثارًا طيبةً في الدنيا وِالآخرةِ.
* **ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعان، وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ فمن العجزِ أن تموتَ جباناً.** تُذكّرُنا هذه الحكمةُ بِأهمّيةِ الشّجاعةِ وِالتّصميمِ في مُواجهةِ التّحدّياتِ وِالمخاطرِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَغلّبَ على الخوفِ وِالتّردّدِ في سبيلِ نَيلِ أهدافِنا وِحِمايةِ حقوقِنا.
* **تعستْ هذه الحياةُ فما يسعدُ فيها إِلا الجهولُ ويرتعُ، هي الدّنيا في كلِّ يوم تُرينا من جديدِ الآلامِ ما هو أوجعُ.** تُشِيرُ هذه الحكمةُ إلى أنّ الحياةَ تَتَحَقّقُ بِمُزيجٍ من المُتَعِ وِالآلامِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَقبّلَ هذه الحقيقةَ وِأن نَسْعَى لِخلقِ التّوازنِ في حياتِنا.
* **إن قلّ مالي فلا خِلُّ يُصاحبني، وإن زاد مالي فكل الناس خِلاَّنِي.** تُعَبّرُ هذه الحكمةُ عن حقيقةٍ مُرّةٍ، وهي أنّ الِأصدقاءَ الكذبةَ يُمكنُ أن يُحِيطُوا بِنا في أوقاتِ الرخاءِ وِالتّيسيرِ، بينما يَغيبُونَ عَنّنا في أوقاتِ الشّدةِ وِالحاجةِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نُحاطَ بِأصدقاءٍ صالحينَ يُحِبّونَنا في كلّ الظّروفِ.

أمثالٌ تُضيءُ طريقَ الحياة

* **البِشْر يعقد القلوب علىالمحبّة.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أهمّيةِ الِتّواصلِ وِالتّفاهمِ بينَ الأفرادِ في تَحَقّقِ المحبّةِ وِالتّرابطِ بينَهمِ.
* **البصر بالزَّبُونِ تجارة.** تُعَبّرُ هذه المَثَلُ عن أهمّيةِ تَقديمِ الخدمةِ بِشكلٍ حسنٍ وِمُريحٍ لِلزّبونِ، وأنّ الِكسبَ الحقيقيَّ لا يَتَحَقّقُ إِلّا بِالِإخلاصِ في العملِ وِالتّعاملِ المُلْتَزمِ معَ الآخرينَ.
* **التّدبير نصف المعيشة.** تُؤكّدُ هذه المَثَلُ على أهمّيةِ التّخطيطِ وِالتّنظيمِ في الحياةِ، وأنّ الِنجاحَ لا يَتَحَقّقُ إِلّا بِالتّفكيرِ وِالتّخطيطِ القَبْلِ من اتّخاذِ القراراتِ.
* **الجهل شرّ الأصحاب.** تُذكّرُنا هذه المَثَلُ بِأهمّيةِ الِاختيارِ الصّحيحِ للّأصدقاءِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَجنّبَ الشّركَةَ معَ الِأشخاصِ الذين يَحْملُونَ قِيمًا سيّئةً وَلا يَسْعَوْنَ لِلتّقدّمِ وِالتّطوّرِ.
* **الحاجة تفتق الحيلة.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أنّ الإِنسانَ يَستطيعُ أن يَتَغلّبَ على الصّعوباتِ وِالتّحدّياتِ بِاستخدامِ ذكاءِهِ وِحيلتِهِ في حلِّ المُشكلاتِ.
* **الحِلْم أجَلُّ من العقل.** تُؤكّدُ هذه المَثَلُ على أهمّيةِ الصّبرِ وِالتّحَمّلِ في الحياةِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَصرفَ بِشكلٍ حَكِيمٍ وِعاقلٍ في مُواجهةِ التّحدّياتِ وِالظّروفِ الصّعبةِ.
* **الخيل أعرف بفارسها.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أنّ الشّخصِ يُعرفُ بِأفعالهِ وِسُلوكِهِ وِتَصرفاتِهِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نُقَيمَ الأشخاصَ بِما يَتَصرفونَ بهِ لا بِما يُظهرُونهِ من مَظاهرَ خارجيةٍ.
* **الدنيا سجن المؤمن وجنّة الكافر.** تُعَبّرُ هذه المَثَلُ عن اختلافِ النّظرةِ لِلحياةِ بينَ المؤمنِ وَالكافرِ، فَالمؤمنُ يَرى الحياةَ كَتَجربةٍ مُؤقّتةٍ تُحْتَمِلُ الِصّعوباتِ وِالتّحدّياتِ، بينما يَرى الكافرُ الحياةَ كَسعادةٍ وِمُتعةٍ لا تَتَحَقّقُ إِلّا بِمُتعةِ الحياةِ الدّنيويةِ.
* **الشّبعان يفُتُّ للجائع فتّاً بطيئاً.** تُذكّرُنا هذه المَثَلُ بِأهمّيةِ التّعاطفِ وِالرحمةِ معَ الآخرينَ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَسْعَى لِمُساعدةِ الِمُحتاجينَ وَلا نَتَجاهلُ آلامَهمِ وَأحزانَهمِ.
* **الشرّ في الناس لا يفنى وإن قُبِرُوا.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أنّ يَجِبُ علينا أن نَكونَ حَذرينَ في تَعامُلِنا معَ الِأشخاصِ، وأنّ لا نَثِقَ بِكلّ من يُصادفُنا في حياتِنا، فَلا نَستطيعُ أن نُحَدّدَ نوايا الِأشخاصِ بِشكلٍ دقيقٍ.
* **الشرّ قليله كثير.** تُعَبّرُ هذه المَثَلُ عن أنّ الشرّ يَكُونُ خطيرًا حتّى وإن كانَ بِشكلٍ صغيرٍ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَفَادى كلّ شكلٍ من أشكالِ الشرّ وَلا نَتَجاهلُ أثَرَها.
* **الشرّ للشرّ خُلِقَ.** تُؤكّدُ هذه المَثَلُ على أهمّيةِ التّصرفِ بِشكلٍ حسنٍ معَ الآخرينَ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَكونَ لِلطّرفِ الأَخرِ مُحسنينَ وَلا نَتَصرفَ بِشكلٍ انتقاميٍّ أو ظالمٍ.
* **الشّكوى لغير الله مذلّة.** تُذكّرُنا هذه المَثَلُ بِأهمّيةِ التّوكلِ على اللهِ في كلّ الِأمورِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَسْتَعيذَ بِاللهِ من الشّيطانِ وَلا نَشْكُو لِغيرِهِ مَا نَتَعرّضُ لهِ من مُشكلاتٍ وَأحزانٍ.
* **الشّيب قبل العيب.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أهمّيةِ تَجنّبِ العيبِ وِالتّصرفِ بِشكلٍ أخلاقيٍّ وِمُلتَزمٍ في كلّ أوقاتِ حياتِنا.
* **الطّيور على أشكالها تقع.** تُعَبّرُ هذه المَثَلُ عن أنّ يَجِبُ علينا أن نَكونَ حَذرينَ في اختيارِ أصدقاءِنا، وأنّ لا نُصادقَ الِأشخاصَ الذين يَحْملُونَ قِيمًا مُتّسقةً معَ قِيمَنا.
* **الظَّفَرُ بالضعيف هزيمة.** تُذكّرُنا هذه المَثَلُ بِأهمّيةِ العَدالةِ وِالِتّعامُلِ بِالِاحترامِ معَ الجميعِ دُونَ تَمييزٍ أو تَفريقٍ.
* **العاقل لا يستقبل النعمة ببطر، ولا يودعها بجزع.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أهمّيةِ التّواضعِ وِالتّماسكِ في مُواجهةِ الِظّروفِ المُتَغيّرةِ في الحياةِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَصرفَ بِشكلٍ مُتوازِنٍ في مُواجهةِ الِنعمةِ وِالشّدةِ.
* **العاقل من عقل لسانه والجاهل من جهل قدره.** تُعَبّرُ هذه المَثَلُ عن أهمّيةِ التّحكّمِ في الِلسانِ وَتَجنّبِ الكلامِ الذي يَؤدّي إلى الإِساءةِ لِغيرِنا أو إلى الِخلافِ وَالتّنازعِ.
* **العقل صدق الحكم على الأمور.** تُؤكّدُ هذه المَثَلُ على أهمّيةِ العقلِ في تَحَقّقِ الحكمِ الصّحيحِ على الِأمورِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نَتَفَكّرَ بِشكلٍ منطقيٍّ قبل اتّخاذِ القراراتِ وَتَقييمِ الِأمورِ.
* **العقل أشرف الأحباب.** تُشِيرُ هذه المَثَلُ إلى أهمّيةِ العقلِ وِدورِهِ في تَحَقّقِ السعادةِ وِالِنجاحِ في الحياةِ، وأنّ يَجِبُ علينا أن نُحافظَ على عقولِنا وَتَنميتَها بِالتّعلمِ وِالتّفكيرِ وِالتّجاربِ.
* **العقل صفاء النّفس والجهل كدرها.** تُذكّرُنا هذه المَثَلُ بِأهمّيةِ العقلِ في تَحَقّقِ السّلامِ الدّاخليِّ وِالِهدوءِ وِالراحةِ في نفسِ الفردِ، وأنّ الِجهلَ يُؤدّي إلى الِضّيقِ وِالِقلقِ وَالتّوتّرِ.
* **إنّ السفينة لا تجري

Exit mobile version