فهرس المحتوى
تاريخ أدوات الزراعة
يعود تاريخ استخدام أدوات الزراعة إلى عصور ما قبل التاريخ، حيث طور الإنسان أدوات بدائية للحراثة والحصاد، وكانت تعتمد بشكل رئيسي على القوى الحيوانية والعمل اليدوي.
في الفترة التي تمتدّ من قبل الميلاد إلى العصر الروماني، تم استخدام محاريث بدائية تجرها الثيران، وكانت عمليات الحصاد تتم باستخدام المناجل. كما استخدمت عجلات صلبة ذات إطارات جلدية، يجرها الثيران أو الحمير، ويتم التحكم بالحيوانات باستخدام لجام.
في القرن الأول قبل الميلاد، أدخل استخدام الحديد في أدوات الزراعة، مما أدى إلى ثورة تكنولوجية في هذا المجال. وظهور المحاريث التي تجرها الحيوانات، والأمشاط، والحراثات والبذّارات، والمنجل القاطع.
في العصور الوسطى، شهدت أدوات الزراعة بعض التغييرات، مثل استخدام المحاريث ذات العجلات، وإدخال لوح قلب بدائي، واستخدام الأطواق الصلبة للخيول.
بالإضافة إلى ذلك، تمّ تعديل تصميم بعض الأدوات اليدوية، مثل البلطة، لتسهيل استخدامها. واستخدمت طواحين الهواء التي تحركها طاقة الرياح لطحن الحبوب.
أدوات الزراعة في العصر الحديث
شهدت أدوات الزراعة في العصر الحديث تطوراً هائلاً مع ظهور التكنولوجيا الحديثة. أدّت هذه التطورات إلى زيادة الإنتاجية وتقليل الاعتماد على العمل اليدوي.
تُعدّ عملية تطوير الأرض من أكثر العمليات الزراعية تكلفة. وتشمل إزالة الغابات، حراثة التربة بشكل عميق، نقل التربة من المناطق المرتفعة، وإنشاء الطرق الزراعية، وتسوية الحقول.
وتتطلب هذه العمليات استخدام آليات ومعدات ثقيلة مثل الجرارات المجنزرة، والمحاريث الثقيلة، وحفارات الخنادق، والمحاريث الإزميليّة.
تُستخدم الجرارات في عمليات الحراثة، والمحاريث في قلب التربة، والكاشطات في نقل التربة، والجرافات في تسوية الأرض.
تُستخدم البذّارات لقياس البذور وتوزيعها بشكل منتظم داخل التربة.
تهدف عملية إزالة الأعشاب الضارة إلى ضمان نمو المحاصيل بشكل قوي، وتُستخدم الرشاشات وناثرات الغبار في رشّ ونثر المواد الكيميائيّة.
وتُستخدم الرشاشات لرشّ المواد الكيميائية مثل مبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات والمبيدات الحشرية،
كما تُستخدم أدوات ومعدات أخرى مثل المحراث، وآلة إزالة الأعشاب، والمجرفة.
تُعدّ عملية الحصاد من أهمّ العمليات الزراعية، وتُنفّذ بأربع طرق: التقطيع بأداة حادّة، التّمزّق بأداة مسننة، عنصر عالي السرعة، وعنصرين كالمقصات.
وتتمّ عملية الحصاد إمّا يدوياً، أو بواسطة آلات تجرّها الحيوانات، أو بواسطة آلات ميكانيكية.
تُستخدم الجزّازات في قطع محاصيل الأعشاب، والحصّادات في قطع محاصيل الحبوب، والحصّادات الرابطة في ربط المحاصيل في حزم.
وتُستخدم أدوات ومعدات أخرى مثل صافّة الحشيش، والمنجل.
تُستخدم معدات الدراسة (مثل الحصّادة، الدرّاسة، الحفّارة، الحصّادة، القشّارة، والمنجل) في فصل الحبوب من المحصول المحصود.
تُستخدم معدات ما بعد الحصاد في تحضير المحصول للاستخدام، وتختلف حسب نوع المحصول والهدف من الاستخدام.
وتشمل هذه المعدات مُستخرج البذور، مجرشة القشر، المذراة، المُنظّف، المُمهدة، الطاحونة، والمُجفّفة.
الزراعة وأدواتها
تُعدّ الزراعة من أهمّ القطاعات الاقتصادية في العالم، وتُشكل أدواتها أحد العوامل الأساسية في نجاحها.
ساهمت جهود الإنسان على مرّ الزمان في تطوير أدوات ومعدّات تُستخدم في إنتاج النباتات والحيوانات، مثل مزارع الأبقار، حدائق الخضروات، ومزارع الألبان.
وتشمل هذه الأدوات المواد الكيميائية التي تُستخدم في تطويع الأرض والنباتات والحيوانات والمياه.
وتُستخدم في القطاع الحيواني آلات الحلب وأنظمة التغذية الآلية وأنظمة الري الآلية.
وُجِدت آلات الحلب لتسهيل عمليّة حلب الأبقار وتوفير الوقت والجهد.
وتُستخدم أنظمة التغذية الآلية في إدارة تقديم الطعام للمواشي، وتُساعد أنظمة الري الآلية في توفير المياه للحظائر.
وتُستخدم الجرارات في القطاع الحيواني لإدارة المزارع ونقل المواد والأدوات.








