محتويات
- أدعية التقرّب إلى الله من السنة النبوية الشريفة
- أدعية منوعة للتقرب إلى الله
- أدعية توفيق الله
- المراجع
أدعية التقرّب إلى الله من السنة النبوية الشريفة
يُعدّ التقرّب إلى الله -تعالى- من أهمّ الأمور التي يجب على المسلم الحرص عليها، ولعلّ من أفضل السبل لذلك هو الدعاء، حيث إنّ الله -تعالى- يحبّ سؤال العبد له، وأمرنا النبي -صلى الله عليه وسلم- بالدعاء، كما بيّن لنا بعض الأدعية التي تقال بنية التقرب إلى الله، ومنها:
(اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ منَ الخيرِ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، وأعوذُ بكَ منَ الشَّرِّ كلِّهِ عاجلِهِ وآجلِهِ ما علمتُ منهُ وما لم أعلمْ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ من خيرِ ما سألكَ عبدُكَ ونبيُّكَ).[١]
(وأعوذُ بكَ من شرِّ ما عاذَ منه عبدُكَ ونبيُّكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الجنَّةَ وما قرَّبَ إليها من قولٍ وعملٍ ،وأعوذُ بكَ منَ النَّارِ وما قرَّبَ إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُكَ أن تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَهُ لي خيرًا).[١]
اللهمَّ بعلْمِك الغيبِ، وقدْرتِك على الخلقِ، أحْيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي، وتوفَّني إذا علِمْتَ الوفاةَ خيرًا لي، اللهمَّ وأسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ، وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ، وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ).[٢]
(وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك، والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ، ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ).[٢]
(اللَّهمَّ إنِّي عَبدُك، وابنُ عبدِك، وابنُ أمتِك، ناصِيَتي بيدِكَ، ماضٍ فيَّ حكمُكَ، عدْلٌ فيَّ قضاؤكَ، أسألُكَ بكلِّ اسمٍ هوَ لكَ سمَّيتَ بهِ نفسَك، أو أنزلْتَه في كتابِكَ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك، أو استأثرتَ بهِ في علمِ الغيبِ عندَك، أن تجعلَ القُرآنَ ربيعَ قلبي، ونورَ صَدري، وجَلاءَ حَزَني، وذَهابَ هَمِّي).[٣]
أدعية منوعة للتقرب إلى الله
هناك العديد من الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو بها للتقرّب إلى الله، نذكر بعضًا منها فيما يلي:
اللهَّم إني أسألك توفيقاً في طريقي، وراحةً في نفسي، وتَيسيراً في أمري، ربّ أعوذ بك من شَتاتِ الأمر، ومسّ الضُّر، وضيق الصدر.
اللهم لا هادي لمن أضللت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا باسط لما قبضت، ولا مقدّم لما أخّرت، ولا مؤخّر لما قدّمت، اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك.
اللهم لا تمنع بذنوبنا فضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين، اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك فينا ولا يرحمنا.
اللهمَّ اكتب لي تغييراً للأفضل في نفسي وحالي، وحقّق لي ما أتمنى، ولا تجعلني وجعاً ولا عبئاً لأحدٍ من خلقك.
اللهُمّ لا تحرمني خَيرك بقلةِ شُكري، ولا تخِذلني بقلةِ صَبري، ولا تُحاسِبني بقلةِ اسَتغفاري، فأنت الكريمُ الذي وسِعَت رحَمتُكَ كُل شيء.
اللهمَّ اهدنا، اللهمَّ اهدنا، اللهمَّ اهدنا هدايةً لا نرتَدُ بعدها أبداً، وأسعدنا سعادةً لا نشقى بعدها أبداً، وأنزل علينا رحمتك يا ربّ العالمين.
اللهمَّ بشّرني بالخير كما بشرتسيدنا يعقوببيوسف، وبشّرني بالفرح كما بشرت سيدنا زكريا بيحيى، اللهمَّ بشرني بما أنتظره منك وأنت خير المبشرين.
أدعية توفيق الله
ويمكن للمسلم أن يدعو الله -تعالى- أن يوفقه في أموره، ويسخره له مَن حوله، ومن أدعية التوفيق:
اللهمَّ إني أسألكالقبول بين الخلقِ، وأن تُسَخر لي ملائكتك وجنود أرضِك وكل من وليتَهُ أمري.
يا رَب استجب لي ما أعجز عن قولهِ، أنت أعلم بكلِ دعوةٍ تحتبس في قلبي ولا أعرف كيف أرفعها إليك.
اللهمَّ إنك حسبي ووكيلي وقوتي وضعفي، اللهمَّ إنك أنت جابر كسري، وأنت من يطيّب جرحي، لا تجعل حاجتي بيد أحدٍ من خلقِك، واكفني بك عمّن سِواك.
يا واسع العطاء ندعوك أن تُطَهّرنا من جميعِ السيئات، وأن ترفعنا عندك أعلى الدرجات، وأن تَبلِغنا أقصى الغايات من جميع الخيرات في الحياة وبعد الممات.
اللهمَّ اجعل خير أعمالنا خواتمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك، اللهمَّ اغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما تبقى.
يا رب أخشى منموت الفجأةدون أن أتوب توبةً في قلبي، يا رب اغفر لي إذا مت، وسَخِر لي من يدعو لي دون ملل.
اللهم وفقني لما تحب وترضى، وقربني إليك.
المراجع
- أبرواه ابن حبان، في بلوغ المرام، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم:458، صحيح.
- أبرواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عمار بن ياسر، الصفحة أو الرقم:1301، صحيح.
- رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن عبدالله بن مسعود، الصفحة أو الرقم:1822، صحيح.