إسلاميات

أدعية باسم الله الأعظم – أسرار الدعاء بالاسم الأعظم

محتويات

الدعاء باسم الله الأعظم

ورد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنَّ الدعاء بالاسم الأعظم هو أرجى للإجابة، وأنَّ الله -تعالى- يَعطِي مَن سأله به. وقد اختلفت الآراء في تحديد اسم الله -عز وجل- الأعظم.

أهمية الدعاء بالاسم الأعظم

من أهم ما ورد عن علماء المسلمين أنَّ اسم الله الأعظم هو “الله”. وذلك لأنَّه الاسم الوحيد الذي يَظهر في جميع النصوص التي تَذكر اسم الله الأعظم، كما أنَّه يَشمل جميع أسماء الله وصفاته.

أسرار الدعاء بالاسم الأعظم

عندما يُدعى الله باسمه الأعظم، فإنَّه يَجيب لأنَّ الله هو الرَّبّ الذي يَستجيب لِدعاء عباده ويَعطِيهم ما يَطلبونه. ولكنّ هذا لا يعني أنّ اسم الله الأعظم سِرٌّ مخفيٌّ لا يُمكن معرفته إلاّ لِمَنْ هو مِنْ أهل الكرامة. فالله -تبارك وتعالى- يُريد من عباده أن يَتعرفوا على أسمائه وصفاته، وأن يَدعوه بها.

أمثلة على أدعية باسم الله الأعظم

من أشهر الأدعية التي وردت عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- والتي تحتوي على اسم الله الأعظم:

  • “اللهم إني أسألك بأنني أشهد أنك أنت الله الذي لا إله إلا أنت، الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد”.

    روى هذا الدعاء أحد الصحابة، فَقال النبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: “والَّذي نَفْسي بيَدِه لقد سَأَلَ اللهَ باسْمِه الأعظَمِ الذي إذا سُئِلَ به أعْطى، وإذا دُعِيَ به أجابَ”.
  • “اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ بأنَّ لَكَ الحمدَ لا إلهَ إلَّا أنتَ المنَّانُ بديعُ السَّماواتِ والأرضِ، يا ذا الجلالِ والإِكْرامِ، يا حيُّ يا قيُّومُ، إنِّي أسألُكَ..”

    قال النبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- لأصحابِهِ عن هذا الدعاء: “والَّذي نَفْسي بيدِهِ، لقد دعا اللَّهَ باسمِهِ العظيمِ، الَّذي إذا دُعِيَ بِهِ أجابَ، وإذا سُئِلَ بِهِ أعطى”.

المراجع

* [1] “الدعاء باسم الله الأعظم.. تعيينه.. وأسراره الدعاء به”،اسلام ويب، 5/10/2015، اطّلع عليه بتاريخ 29/1/2022. بتصرّف.
* [2] أبرواه أحمد ، في تخريج المسند، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم:22952، اسنادة صحيح.
* [3] خالد النجار (16/8/2017)،”اسم الله الأعظم”،الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 29/1/2022. بتصرّف.
* [4] أبرواه الألباني، في صحيح النسائي، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:1299، صحيح.
* [5] أبت”شروح الاحاديث”،الدرر السنية، اطّلع عليه بتاريخ 29/1/2022.

بقلم
Ashley Allen

Contributor covering science, culture, and current affairs. Based in the MENA region.