محتويات
عبارات رائعة عن الصداقة
الصديق الحقيقي هو بمثابة هدية ثمينة من الله، فهو كنز لا يُقدر بثمن. فما أجمل أن نجد أصدقاء لا يزيفون مشاعرهم، ولا يلبسون أقنعة لخداعنا. قد نغيب عن أعينهم، لكن قلوبهم لا تغيب أبداً عنا.
الصديق الذي يغادر بصمت، لا أمل في عودته. أما من يغادر بعد وداع، فاعلم أنه سيعود.
الصداقة الحقيقية هي أن تكون مع صديقك كما تكون وحدك، دون تظاهر أو تصنع.
الصديق الحقيقي هو الذي يقبلنا كما نحن دون محاولة تغييرنا أو تشكيلنا حسب رغباته.
الصداقة الأبدية هي العنوان الحقيقي للجمال بين أصدقاء يحبون بعضهم بكل حواسهم، وجوارحهم، وعواطفهم. إنهم معاً في جميع الأحوال، سواء كانت إيجابية أو سلبية.
من يملك أصدقاء حقيقيين، فهو غني بكل ما للكلمة من معنى. ومن يبحث عن صديق بلا عيوب، سيظل بلا صديق.
إذا لاحظت في صديقك سلوكاً أو صفة لا تُرضيك، فلا تقطع صلتك به، بل حاول داو جرحه واستر عورته.
لا تقطع صلة صديقك مهما كان، ولا تثق بعدو مهما كان.
الصداقة الحقيقية تتجلى في المواقف، وليست مجرد علاقة عمر.
هناك أصدقاء يكون حضورهم في حياتنا علامة فارقة، وهناك من يكون علامة فارغة. اختر الأصدقاء الحقيقيين، واحذر من المزيفين.
عندما يصبح صديقك بمثابة نفسك، حينها تدرك معنى الصداقة الحقيقية.
الصديق الحقيقي هو الذي يمشي إليك عندما يبتعد عنك باقي العالم.
وفاء الأصدقاء
الوفاء بين الأصدقاء هو شعلة تضيء طريق حياتنا. إنه أصل الصدق والعقل، بينما الغدر أخو الكذب والظلم.
علمني الوفاء يا صاحبي، أن أحاسب خطواتي فقط، وأن لا أُحاسب من أحب على خطواته.
الصديق الوفي هو الذي يؤمن بك عندما تشك بنفسك.
صاحبك الوفي من صدقك وليس من صادقك.
الأصدقاء الأوفياء مثل ألماس نادرون للغاية، بينما الأصدقاء السيئون مثل أوراق الشجر مترامين في كل مكان.
الصداقة زرعة لابد أن نرويها بماء الإخلاص والوفاء ونحيطها بتراب الزمن حتى تظل دائماً.
الوفاء بين الأصدقاء هو أن تبتسم في وجه من يبتسم لك وأنت حزينٌ من داخلك.
كن صاحباً صادقاً وفياً مع نفسك تكن صادقاً مع الناس.
لُمْ صاحبك سِراً، وامدحه أمام الآخرين هنا يكمن الوفاء بالصداقة.
الشوق للأصدقاء
اشتقت لكل شيء جميل ياصاحبي العزيز كيف حالك؟ كيف الدنيا معك؟ كيف حياتك؟ فقد اشتقت إليك كثيراً.
أحس بشعور الغُربة …اشتقت لك كثيراً يا صاحبي العزيز يوجد بداخلي الكثير من الثرثرة.
اشتقتلسند في الحياة، اشتقت لصانع البهجه لدي اشتقت لمستمع جيد، اشتقت لك يا صاحبي العزيز.
تلك لحظة يا صاحبي العزيز عايشتُ بها الحالتين اشتقت لك ولهذيانك، دعك من كبريائك ولا تقاطعني فلم أسمع جديدك اشتقت لخلوتنا معاً.
وجدت أنه من السهل أن تكتب الألم شعراً، وأنت بعيد عنه، لكن ما إن يغرس بك الألم أنيابه شوقاً لصاحب بعيد، من المُؤلم أن تكتبه شعراً.
يا صاحبي الغالي اشتقت لك كثيراً ولحديثا معاً ولتلك الليالي التي مضت، وأنا بجانبك دون ملل أتدري كم أنا تائه من دونك، ولا أعرف سبب لكل الذي حدث حتى الآن.
اشتقتُ لكٓ يا صاحبي العزيز … أنت صاحبي الغائب و الحاضر بقلبي.
أبيات شعرية عن الصداقة
يقول الشاعر ابن الرومي في قصيدته نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ:
نفرٌ من الخلطاءِ والأصحابِ
تجري مودَّتُهُمْ معَ الأنسابِ
ما زلتُ بينهُمُ كأني نازلٌ
في منزل من صحة ٍ وشبابِ
أُكفَى وأُعفى غيرَ ما مُتجشِّمٍ
تعباً ولا نصباً من الأنصابِ
آثرتكُمْ بمودتي وتركتهُمْ
متغيظينَ عليَّ جِدَّ غِضابِ
حتى إذا ما جاش بحرُ المُشتري
لكُمُ ففاضَ وعبَّ أيَّ عُبابِ
وكَّلْتُمُ زُحَلاً بأمري وحدَهَ
وكذاك حقُّ الجاهل الخَيَّابِ
أنا منْ أصابَتْهُ الصواعقُ بعدما
رجَّى حياً فيه حياة ُ جَنابِ
ليُبَكِّني الأعداءُ إني رحمة ٌلهُمُ
فكيف تَظنُّ بالأحبابِ
أَسخطتُ إخواني وأَخفقَ مطمعي
فبقيتُ بين الدُّورِ والأبوابِ
ماذا أقول لمن أُراجعُ بعدما
وحَّدتُكُمْ وكفرتُ بالأربابِ
تاللَّه آملُ عدلَ شيءٍ بعدَكُمْ
أو أرتجي للظن يومَ صوابِ
فاز الورى من ريحكم بسحائبٍ
هطلتْ وفزتُ بسافيات ترابِ
يقول الشاعر ابن نباتة المصري في قصيدته يا سيد الأصحاب إن عيوننا:
يا سيد الأصحاب إن عيوننا
نصب اللقاء وما له تمييز
فكأننا الثغر الشنيب فذا
لذادانٍ ولكن اللقاء
عزيز








