تعريف البيع
يعرّف البيع في اللغة على أنه مقابلة شيء بآخر، كأن يبادل شخصٌ سلعةً بأخرى. ويُطلق على أحد المتقابلين “مبيع” وعلى الآخر “ثمن”. ويشير بعض الفقهاء إلى أنّ تعريف البيع في اللغة هو تمليك مال بمال، كما يرى بعضهم أنّه إخراج شيء من ملكية شخصٍ إلى ملكية شخصٍ آخر مقابل مبلغٍ من المال. أمّا الشراء فيُعرّف بأنه إدخال شيءٍ في ملكية شخصٍ مقابل مال. ويُطلق مصطلحا البيع والشراء على فعل البائع والمشتري على حدٍّ سواءٍ، على الرغم من أنّ العرف يخصص مصطلح “البيع” لفعل البائع، بينما يُستخدم “الاشتراء” أو “الابتياع” لفعل المشتري.
يعتبر البيع مشروعاً في الإسلام، كما دلّ على ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية وإجماع العلماء.
أركان البيع وشروطه
تعتمد صحة عقد البيع على توافر مجموعة من الأركان والشروط. فمن أركان البيع عند جمهور الفقهاء: الصيغة، والعاقدين، والمعقود عليه.
وتتمثل الصيغة في الإيجاب والقبول، ويجب أن يكون كلّ من الإيجاب والقبول متوافقين في مجلسٍ واحدٍ دون أيّ شرطٍ أو تقيّدٍ بوقتٍ محددٍ.
أما العاقدان، فيشترط أن يكونا بالغين وعاقلَين مختارين.
ويجب على المبيع أن يكون موجوداً عند العقد، وأن يكون مالاً متقوّماً ومملوكاً للعاقد وقادراً على التسليم، معلومًا للعاقدين، ومنتفعًا به.
ومن أهم شروط صحة البيع انعدام الجهالة والإكراه والتوقيت والضرر والغرر، وكذلك انعدام الشروط التي تُفسد العقد أو التي تتنافى مع أصل العقد.
آداب البيع
تتطلب أخلاقيات الإسلام أن يُظهر البائع سلوكيات إيجابية في البيع. ومن آداب البيع:
- السماحة والتساهل في المبيع بالنسبة للمشتري، وفي الثمن بالنسبة للبائع.
- الصدق في البيع، بالإخبار الحقيقي عن نوعية البضاعة وجودتها.
- تجنّب الحلف بالله تعالى في البيع، حتى إن كان الحالف صادقًا.
- الإكثار من إخراج الصدقات.
المراجع
- [1] “خلاصة القول في البيع وأحكامه”، موقع “الوكالة” الإلكتروني، تاريخ الوصول: 12 يناير 2019.
- [2] “أركان البيع وشروطه”، موقع “الإيمان” الإلكتروني، تاريخ الوصول: 12 يناير 2019.
- [3] “تعريف البيع ومشروعيته وأركانه”، موقع “الوكالة” الإلكتروني، تاريخ الوصول: 12 يناير 2019.
- [4] “آداب البيع”، موقع “الوكالة” الإلكتروني، تاريخ الوصول: 12 يناير 2019.
- [5] “50 نصيحة في آداب البيع والشراء والأسواق”، موقع “الإسلام ويب” الإلكتروني، تاريخ الوصول: 12 يناير 2012.