أحكام البسملة والاستعاذة بالتفصيل

محتويات

أحكام الاستعاذة

اختلف العلماء في حكم الاستعاذة عند الشروع في قراءة القرآن الكريم. يرى جمهور العلماء أنها سنة، بينما ذهب بعضهم إلى أنها واجبة. بغض النظر عن الخلاف، من المهمّ الإشارة إلى أن الاستعاذة لها عدة أحوال تُوضّح بالتفصيل فيما يلي:

الإسرار بالاستعاذة

يجب أن تكون الاستعاذة سرّية في عدد من المواضع، منها:

الجهر بالاستعاذة

يجهر قارئ القرآن بالاستعاذة في موضعين:

أحكام البسملة

البسملة في بداية كل سورة من القرآن الكريم سنة مؤكدة، باستثناء سورة براءة. اتفق جميع قراء القرآن السبعة على إتيان البسملة في بداية كل سورة، سواء أكان البدء بعد وقف أم قطع. أي سواء كان البدء بعد ترك قراءة القرآن والانتقال إلى أمر آخر ثم العودة، أو بعد قطع الصوت والنفس عند نهاية سورة ما بنية استئناف القراءة.

أما البسملة في وسط السورة فهي مستحبة. يحق للقارئ اختيار الإتيان بها أو عدمه، إلا أن الأولى هو إتيانها. إذا أراد القارئ قراءة سورتين، فيمكن وصلها بينهما بعدة طرق:

لا يصحّ من القارئ وصل نهاية السورة الثانية مع البسملة ثم الوقف ثم الشروع في بداية السورة الثانية.

أما سورة التوبة، إذا أراد القارئ قراءتها بعد الانتهاء من سورة الأنفال، فلها أحوال خاصة:

أحكام التقاء البسملة مع الاستعاذة

للشروع في القراءة من بداية السورة باستثناء سورة براءة، أربعة وجوه:

أما إذا كانت السورة التي يريد القارئ البدء بها هي سورة براءة، فلا يوجد إلا وجهان:

المراجع

Exit mobile version