فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| فضل نفع الناس في الأحاديث النبوية | الفقرة الأولى |
| حديث شريف عن عون الله لعباده | الفقرة الثانية |
| أخوة المسلمين وتعاونهم | الفقرة الثالثة |
| أحب الناس إلى الله | الفقرة الرابعة |
| المراجع | الفقرة الخامسة |
فضل نفع الناس في الأحاديث النبوية
تُبرز السنة النبوية الشريفة أهمية التعاون والتراحم بين الناس، وتُشجع على مساعدة بعضهم بعضاً في قضاء حوائجهم. وتُبين هذه الأحاديث جزاءً عظيماً لمن يسعى في نفع الآخرين، وتوضح الأجر الكبير الذي يناله من يُعين المحتاجين و يُخفف عنهم أعباء الحياة.
حديث شريف عن عون الله لعباده
روى النبي -صلى الله عليه وسلم- قائلاً: (مَن نَفَّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِن كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرَبِ يَومِ القِيَامَةِ، وَمَن يَسَّرَ علَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللَّهُ عليه في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَمَن سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَاللَّهُ في عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخِيهِ).[١]
يُبرز هذا الحديث الشريف العلاقة بين نفع العباد ونيل عون الله سبحانه وتعالى. فمن سارع في إزالة الكرب عن أخيه المسلم، سَهَّل الله له أموره في الدنيا والآخرة. كما أن ستر عيوب المسلمين يُعدّ من أهم مظاهر التعاون ويسعى الله في ستر عيوبه.
أخوة المسلمين وتعاونهم
ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قوله:(المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَظْلِمُهُ ولَا يُسْلِمُهُ، ومَن كانَ في حَاجَةِ أخِيهِ كانَ اللَّهُ في حَاجَتِهِ، ومَن فَرَّجَ عن مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عنْه كُرْبَةً مِن كُرُبَاتِ يَومِ القِيَامَةِ، ومَن سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ يَومَ القِيَامَةِ).[٤]
يُؤكد هذا الحديث على أهمية التآخي بين المسلمين ووجوب الوقوف مع بعضهم البعض في السراء والضراء. فمن ساعد أخاه في محنته كان الله في عونه، ومن فرج كربته، فرج الله عنه كرباً من كربات يوم القيامة.
من أحب الناس إلى الله
روى النبي -صلى الله عليه وسلم- قائلاً:(الخلقُ كلُّهم عِيالُ اللهِ، فأَحَبُّ خَلْقِهِ إليه، أنفعُهم لِعِيالِهِ)،[٦]
يُشير هذا الحديث إلى أن من أحب الخلق إلى الله من نفع خلق الله وسعى في إسعادهم. فالنفع بالناس وسيلة للتقرب إلى الله و كسب رضاه. ويُنصح بتجنب الانعزال عن الناس، بل يجب السعي لخدمتهم و مساعدتهم.
المراجع
[١] رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن أبي هريرة، صحيح. [٤] رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن عبد الله بن عمر، صحيح. [٦] رواه الألباني، في السلسلة الضعيفة، عن أنس بن مالك وابن مسعود وأبي هريرة، ضعيف. يُستأنس به في فضائل الأعمال.المصادر الأخرى مُستقاة من الموسوعة الحديثية، الدرر السنية، بتصرف.








