أحاديث نبوية شريفة: الصدقة والقرآن الكريم

مقال شامل عن أحاديث نبوية شريفة تتناول فضل الصدقة وتلاوة القرآن الكريم، مع المراجع الدقيقة لكل حديث

فهرس المحتويات

الموضوعالرابط
تعريف الحديث النبوي الشريفالفقرة الأولى
أحاديث نبوية عن الصدقةالفقرة الثانية
أحاديث نبوية عن القرآن الكريمالفقرة الثالثة
المراجعالفقرة الرابعة

ما هو الحديث النبوي الشريف؟

يُعرّف الحديث النبوي الشريف لغةً بأنه الجديد من الشيء، أما اصطلاحًا فهو كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خلقية أو خلقية. يشمل التقرير سكوته عن فعل أو قول. هذا التعريف خاص بالحديث المرفوع، ويهدف إلى ضمان دقة نقل أقوال النبي وأفعاله، ويسهل فهم كيفية الاقتداء به في حياتنا.

فضل الصدقة في السنة النبوية

تُظهر السنة النبوية الشريفة عناية كبيرة بفضل الصدقة وأهميتها. إليكم بعض الأحاديث الشريفة التي تبين ذلك:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تعالى: أنفق يا ابن آدم أنفق عليك).[٤]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما نقصت صدقة من مال).[٥]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكا تلفا).[٦]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الرجل في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس).[٧]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يصعد إلى الله إلا طيب؛ فإن الله يقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبها، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل).[٨]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما الدنيا لأربعة نفر عبد رزقه الله مالا وعِلما فَهو يتقي ربه فيه ويصل فيه رحمه ويعلم لله فيه حقا فَهذا بأفضل المنازل).[٩]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أردت أن يلين قلبك فأطعم المسكين وامسح رأس اليتيم).[١٠]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (والصدقة تطفيء الخطيئة كما يطفئ الماء النار).[١١]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم القيامة: (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله).[١٢]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يا معشر النساء تصدقن فإنني رأيتكن أكثر أهل النار…).[١٣]
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (داووا مرضاكم بالصدقة).[١٤]

أحاديث نبوية عن القرآن الكريم

يُبرز القرآن الكريم مكانة عظيمة في السنة النبوية الشريفة، فهو كلام الله المنزل على النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وتُشير العديد من الأحاديث إلى فضل تلاوته وحفظه:

  • عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن فينا الأعرابي والأعجمي فقال: اقرأوا فكل حسن وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه).[١٦]
  • عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أن رجلا جاء إليه وقال: أوصني، فقال: (أوصيك بتقوى الله تعالى فإنه رأس كل شيء، وعليك بالجهاد فإنه رهبانية الإسلام، وعليك بذكر الله تعالى وتلاوة القرآن فإنه روحك في السماء وذكرك في الأرض).[١٧]
  • عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مثل الذي يقرأ القرآن كالأترجة طعمها طيب وريحها طيب، والذي لا يقرأ القرآن كالتمرة طعمها طيب ولا ريح لها، ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها).[١٨]
  • (من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف).[١٩]
  • (حسّنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا).[٢٠]
  • (إن لله أهلًا من الناس قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القرآن أهل الله وخاصته).[٢١]
  • (اقْرَؤُوا القُرْآنَ فإنَّه يَأْتي يَومَ القِيامَةِ شَفِيعًا لأَصْحابِهِ، اقْرَؤُوا الزَّهْراوَيْنِ البَقَرَةَ، وسُورَةَ آلِ عِمْرانَ، فإنَّهُما تَأْتِيانِ يَومَ القِيامَةِ كَأنَّهُما غَمامَتانِ، أوْ كَأنَّهُما غَيايَتانِ، أوْ كَأنَّهُما فِرْقانِ مِن طَيْرٍ صَوافَّ، تُحاجَّانِ عن أصْحابِهِما، اقْرَؤُوا سُورَةَ البَقَرَةِ، فإنَّ أخْذَها بَرَكَةٌ، وتَرْكَها حَسْرَةٌ، ولا تَسْتَطِيعُها البَطَلَةُ).[٢٢]
  • (يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرأها).[٢٣]
  • (يَجيءُ القرآنُ يومَ القيامةِ فيَقولُ: يا ربِّ حلِّهِ، فَيلبسُ تاجَ الكَرامةِ، ثمَّ يقولُ: يا رَبِّ زِدهُ، فيلبسُ حلَّةَ الكرامةِ، ثمَّ يقولُ: يا ربِّ ارضَ عنهُ، فيقالُ لَهُ: اقرأْ وارْقَ، وتزادُ بِكُلِّ آيةٍ حسنةً).[٢٤]
  • (تعلّموا كتاب الله واقتنوه وتغنّوا به فوالذي نفس محمد بيده لهو أشد تفلّتا من المخاض من العقول).[٢٥]
  • (إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقّلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت).[٢٦]
  • (الماهِرُ بالقُرْآنِ مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، والذي يَقْرَأُ القُرْآنَ ويَتَتَعْتَعُ فِيهِ، وهو عليه شاقٌّ، له أجْرانِ).[٢٧]
  • عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال: (إنه مرّ على قاصّ يقرأ ثم سأل فاسترجع ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ القرآن فليسأل الله به فإنه سيجيء أقوام يقرءون القرآن يسألون به الناس).[٢٨]

المراجع

سيتم إدراج المراجع الكاملة هنا عند نشر المقال.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أحاديث نبوية شريفة: فضل صلة الرحم والصبر

المقال التالي

حديث شريف يبرز مكانة الطفل في الإسلام

مقالات مشابهة