أحاديث الرسول عن الأخلاق

أحاديث في فضل حسن الخلق . أحاديث عن الأخلاق المحمودة . أحاديث عن خلق الأمانة . أحاديث عن خلق العفو والصفح . أحاديث عن خلق الصدق  . أحاديث عن الأخلاق

جدول المحتويات

فضل حسن الخلق

أكد الرسول صلى الله عليه وسلم على أهمية حسن الخلق في العديد من أحاديثه الشريفة، وبيّن أنّه من أبرز علامات الإيمان وأقرب الطرق للوصول إلى الله عز وجل. ففي أحد أحاديثه، قال:

> *”أكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا ، وخيارُكم خياركُم لأهلِه.”* [١]

يُبيّن هذا الحديث أنّ حسن الخلق ليس فقط صفة تُزيد من حبّ الناس للفرد، بل هو دليل على قوة إيمانه وقربه من الله.

كما بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أنّ حسن الخلق له ثقلٌ كبير في ميزان حسنات المؤمن يوم القيامة، وقال:

> *”ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسَنٍ، فإنَّ اللَّهَ تعالى ليُبغِضُ الفاحشَ البَذيءَ.”* [٢]

فبينما يُحبّ اللهُ تعالى الحسنى ويُكرهُ الفحش، نجد أنّ حسن الخلق يَحظى بِمكانةٍ رفيعةٍ في قلوبِ المؤمنين ويَصِل بهم إلى الله عز وجل.

وقد بيّن الرسول صلى الله عليه وسلم أنّ حسن الخلق يُمكن أن يَصِل بالعبد إلى درجةٍ من العبادة والتقوى تُشبهُ درجةَ الصومِ والصّلاةِ، قائلًا:

> *”إنَّ اللهَ ليُبلِّغُ العبدَ بحُسنِ خُلقِه درجةَ الصَّومِ والصَّلاةِ.”* [٣][٤]

كما بيّن أنّ سوء الخلق يُمكن أن يُحِيل الإنسان إلى أسفل درجاتِ جهنم، قائلًا:

> *”إن العبدَ ليبلغُ بحسنِ خُلقِه عظيمَ درجاتِ الآخرةِ وشرفِ المنازلِ وإنه لضعيفُ العبادةِ وإنه ليبلغُ بسوءِ خُلقِه أسفلَ درجةٍ في جهنمَ.”* [٥][٤]

ففي جميع هذه الأحاديث، يَظهر لنا أنّ حسن الخلق ليس مِجرّد صفةٍ جميلةٍ، بل هو طريقٌ مُباشرٌ للسعادةِ في الدنيا والآخرة، يُقربُ الإنسانَ من اللهِ ويُنيرُ له طريقهِ إلى الجنةِ.

الأخلاق المحمودة

خلق الأمانة

يَعتبرُ خلقُ الأمانةِ من أهمِّ مبادئِ الإسلامِ، وهو صفةٌ تُميزُ المؤمنَ عن غيرهِ، فالأمانةُ هي وفاءُ العهدِ والتّزامُ بالحقّ والعدلِ.

وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم أهمية الأمانة في العديد من أحاديثه، ففي حديثِه الشريفِ، قال:

> *”بيْنَما النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَجْلِسٍ يُحَدِّثُ القَوْمَ، جَاءَهُ أعْرَابِيٌّ فَقالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ فَمَضَى رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَدِّثُ، فَقالَ بَعْضُ القَوْمِ: سَمِعَ ما قالَ فَكَرِهَ ما قالَ. وقالَ بَعْضُهُمْ: بَلْ لَمْ يَسْمَعْ، حتَّى إذَا قَضَى حَدِيثَهُ قالَ: أيْنَ -أُرَاهُ- السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ قالَ: هَا أنَا يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: فَإِذَا ضُيِّعَتِ الأمَانَةُ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ، قالَ: كيفَ إضَاعَتُهَا؟ قالَ: إذَا وُسِّدَ الأمْرُ إلى غيرِ أهْلِهِ فَانْتَظِرِ السَّاعَةَ.”* [٨][٩]

فِي هذا الحديثِ، يُربطُ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بينَ ضياعِ الأمانةِ وبينَ قربِ الساعةِ، مما يُبيّنُ لنا أهميةَ هذهِ الصّفةِ، فَحينَ تُضيعُ الأمانةُ، تُضعفُ قيمُ الإسلامِ ويُنذرُ ذلكَ بالهلاكِ.

كما قال النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”أوَّلُ ما تَفْتَقِدُونَ مِنْ دينِكُمُ الأمانَةُ.”* [١٠]

وهذا الحديثُ يُشيرُ إلى أنّ ضياعَ الأمانةِ هو أولُ علاماتِ ضعفِ الإيمانِ، فَعندما تُضيعُ الأمانةُ، تضعفُ القيمُ الأخلاقيةُ وتَنتشرُ الفسادُ.

وعن صفةِ الأمانةِ، قالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”آيَةُ المُنافِقِ ثَلاثٌ: إذا حَدَّثَ كَذَبَ، وإذا وعَدَ أخْلَفَ، وإذا اؤْتُمِنَ خانَ.”* [١١]

فَالنّفاقُ يُعدُّ من أشدِّ الأمراضِ التي تصيبُ المجتمعاتِ، وهوَ عدمُ التّزامِ بالحقّ والعدلِ، والخيانةُ للأمانةِ.

وقد بيّن النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنّ من صفاتِ المؤمنِ:

> *”أربعٌ إذا كُنَّ فيكَ؛ فلا عليكَ ما فاتكَ منَ الدنيا؛ حفظُ أمانةٍ، وصدقُ حديثٍ، وحسنُ خليقةٍ، وعفةٌ في طُعمةٍ.”* [١٢]

فَحفظُ الأمانةِ من أهمّ صفاتِ المؤمنِ، وهيَ صفةٌ تُؤكّدُ على قوةِ إيمانِهِ، ويَعدُّها النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أهمّ الأمورِ التي يجبُ علينا الحفاظَ عليها.

خلق العفو والصفح

يُعدُّ خلقُ العفوِ والصّفحِ من أجملِ الصّفاتِ التي تُميزُ المؤمنَ، وهوَ صفةٌ تُقربُه من اللهِ عزّ وجلّ وتُؤكّدُ على رحمتهِ.

وقد بيّن النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنّ اللهَ يُحبُّ الرّحماءَ، وقالَ:

> *”وإنَّما يَرْحَمُ اللَّهُ مِن عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ.”* [١٤][١٥]

فَالرّحمةُ تُعدُّ من أهمّ صفاتِ المؤمنِ، وهيَ صفةٌ تُميزُهُ عن غيرهِ وتُؤكّدُ على قربهِ من اللهِ عزّ وجلّ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”من لا يرحمْ لا يُرْحَمُ.”* [١٦][١٥]

وهذا الحديثُ يُشيرُ إلى أنّ العفوَ والصّفحَ من صفاتِ اللهِ عزّ وجلّ، فَمَن لم يَرحمْ غيرهُ، لن يَرحمهُ اللهُ عزّ وجلّ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلَّا عِزًّا.”* [١٧]

فَالعفوُ والصّفحُ يُزيدانِ الإنسانَ عزًّا وشرفًا، ويُقربانِه من اللهِ عزّ وجلّ.

خلق الصدق

يَعتبرُ خلقُ الصدقِ من أهمّ صفاتِ المؤمنِ، وهوَ صفةٌ تُميزُهُ عن غيرهِ، فَالصّدقُ هوَ قولُ الحقيقةِ والابتعادُ عن الكذبِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”إنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدِي إلى الجَنَّةِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ حتَّى يَكونَ صِدِّيقًا. وإنَّ الكَذِبَ يَهْدِي إلى الفُجُورِ، وإنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إلى النَّارِ، وإنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ حتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا.”* [١٩][٢٠]

فَالصّدقُ يُؤدّي إلى الخيرِ والبرِّ، والكذبُ يُؤدّي إلى الفجورِ والنّارِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبُكَ، فإنَّ الصِّدقَ طُمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ رِيبةٌ.”* [٢١]

فَالصّدقُ يُريحُ النفسَ ويُطمئنُها، والكذبُ يُقلقُ النفسَ ويُثيرُ الشّكّ فيها.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”خيرُ الناسِ ذُو القلبِ المخمُومِ واللسانِ الصَّادِقِ.”* [٢٢]

فَخيرُ الناسِ هوَ الذي يَمتلكُ قلبًا طيبًا ولسانًا صادقًا.

الأخلاق المذمومة

الإسراف والتبذير

يَعتبرُ الإسرافُ والتّبذيرُ من الأخلاقِ المذمومةِ، وهوَ استخدامُ الأموالِ في غيرِ مكانها، دونَ حاجةٍ ولا ضرورةٍ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”كُلوا واشرَبوا وتَصدَّقوا والْبَسوا ما لم يخالِطْهُ إسرافٌ أو مَخيَلةٌ.”* [٢٤]

فَالإسرافُ والتّبذيرُ يُؤدّيانِ إلى ضياعِ المالِ دونَ فائدةٍ، ويُقلّلانِ من قيمةِ المالِ في عيونِ الناسِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، ويَكْرَهُ لَكُمْ ثَلاثًا، فَيَرْضَى لَكُمْ: أنْ تَعْبُدُوهُ، ولا تُشْرِكُوا به شيئًا، وأَنْ تَعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا ولا تَفَرَّقُوا، ويَكْرَهُ لَكُمْ: قيلَ وقالَ، وكَثْرَةَ السُّؤالِ، وإضاعَةِ المالِ.”* [٢٥][٢٦]

فَإضاعةُ المالِ من الأمورِ التي يَكرهُها اللهُ عزّ وجلّ، فهيَ تُؤدّي إلى ضياعِ النّعمِ، وتُقلّلُ من قيمةِ المالِ في عيونِ اللهِ عزّ وجلّ.

الكذب

يُعدّ الكذب من أخطر الأمراض التي تُصيبُ المجتمعاتِ، وهوَ قولُ الشيءِ على خلافِ الواقعِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”ويلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بالحدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ القوْمَ فيَكَذِبُ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَهُ.”* [٢٧][٢٨]

فَالكذبُ يُؤدّي إلى عقابِ اللهِ عزّ وجلّ، سواءُ كانَ لِمُزاحٍ أو لِغايةٍ أخرى.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”أنا زعيمٌ ببيتٍ في وسطِ الجنَّةِ لمن ترك الكذبَ وإن كان مازحًا.”* [٢٩]

فَتركُ الكذبِ، حتّى ولوَ كانَ مُزاحًا، يُؤدّي إلى دخولِ الجنةِ.

النفاق

يُعدُّ النّفاقُ من أشدِّ الأمراضِ التي تصيبُ المجتمعاتِ، وهوَ التّظاهرُ بالإيمانِ والالتّزامِ بينما يكونُ القلبُ فارغًا من الإيمانِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”لا ينبَغِي لذِي الوَجهينِ أنْ يكونَ أَمينًا.”* [٣٢]

فَصاحبُ الوجهينِ لا يَستحقُّ الأمانةَ، لأنّهُ يُخفي حقيقتهِ عن الناسِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”من كانَ لَه وجهانِ في الدُّنيا كانَ لَه يومَ القيامةِ لِسانانِ مِن نارٍ.”* [٣٣]

فَصاحبُ الوجهينِ يُعاقبُ يومَ القيامةِ بلِسانينِ من نارٍ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”إِنَّ المُنَافِقِينَ فِي اَلدَّرَكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ قالَ: الدَّركُ الأسفلُ بيوتٌ لَها أَبوابٌ تُطبَقُ عليهِم، فتوقَّدُ مِن تحتِهِم ومِن فَوقِهِم.”* [٣٤]

فَالنّفاقُ يُؤدّي إلى عذابٍ شديدٍ في جهنمَ.

بذاءة اللسان

يُعدّ بذاءةُ اللّسانِ من الأخلاقِ المذمومةِ، وهوَ استخدامُ الكلماتِ القبيحةِ والسّبابِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”ليسَ المؤمنُ بالطَّعَّانِ ولا اللَّعَّانِ ولا الفاحشِ ولا البَذيءِ.”* [٣٥][٣٦]

فَالمؤمنُ يَبتعدُ عن بذاءةِ اللّسانِ والسّبابِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”إنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمَةِ، ما يَتَبَيَّنُ فيها، يَزِلُّ بها في النَّارِ أبْعَدَ ممَّا بيْنَ المَشْرِقِ.”* [٣٧]

فَبعضُ الكلماتِ يُمكنُ أن تُدخِلَ صاحبَها إلى النّارِ.

وَقالَ النبيّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ:

> *”إنَّ أحدَكُم ليتَكَلَّمُ بالكلِمةِ من سَخَطِ اللَّهِ ما يَظنُّ أن تبلُغَ ما بلغت فيَكْتبُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليهِ بِها سَخطَهُ إلى يومِ يلقاهُ.”* [٣٨]

فَبعضُ الكلماتِ يُمكنُ أن تُغضبَ اللهَ عزّ وجلّ، ويَكتبُها اللهُ عزّ وجلّ عليهِ حتّى يومِ القيامةِ.

المراجع

  1. رواه الألباني ، في صحيح الترغيب ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:2660، حسن صحيح .
  2. رواه الألباني ، في صحيح الترمذي ، عن أبي الدرداء ، الصفحة أو الرقم:2002، صحيح .
  3. رواه المنذري ، في الترغيب والترهيب ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:352، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما.
  4. أبالسيوطي ،جامع الأحاديث، صفحة 388، جزء 7. بتصرّف.
  5. رواه الدمياطي ، في المتجر الرابح ، عن أنس بن مالك ، الصفحة أو الرقم:269، إسناده حسن .
  6. رواه أحمد شاكر ، في مسند أحمد ، عن عبد الله بن عمر ، الصفحة أو الرقم:202، إسناده صحيح .
  7. رواه مسلم ، في صحيح مسلم ، عن النواس بن سمعان الأنصاري، الصفحة أو الرقم:2553، صحيح .
  8. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:59، صحيح .
  9. عبد المحسن العباد (2004)،كيف يؤدي الموظف الأمانة(الطبعة 1)، مصر :الدار الحديثة، صفحة 7. بتصرّف.
  10. رواه الألباني ، في صحيح الجامع ، عن شداد بن أوس وأنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:2570، صحيح .
  11. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:6095، صحيح .
  12. رواه الألباني ، في تخريج مشكاة المصابيح ، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم:5150 ، إسناده صحيح .
  13. رواه ابن حبان ، في صحيح ابن حبان ، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم:194، أخرجه في صحيحه.
  14. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أسامة بن زيد ، الصفحة أو الرقم:7377 ، صحيح .
  15. أبابن عبد البر (1989)،أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب(الطبعة 1)، مصر :دار الصحابة للتراث، صفحة 116. بتصرّف.
  16. رواه محمد جار الله الصعدي، في النوافح العطرة ، عن جابر بن عبدالله، الصفحة أو الرقم:411، صحيح .
  17. رواه مسلم ، في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:2588، صحيح .
  18. رواه الألباني ، في صحيح أبي داود ، عن عبد الله بن عمر ، الصفحة أو الرقم:5164 ، صحيح .
  19. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن عبد الله بن مسعود ، الصفحة أو الرقم:6094، صحيح .
  20. زين الدين العراقي (2005)،المغني عن حمل الأسفار في الأسفار، في تخريج ما في الإحياء من الأخبار(الطبعة 1)، بيروت:دار ابن حزم، صفحة 1757. بتصرّف.
  21. رواه الألباني ، في صحيح الترمذي ، عن الحسن بن علي بن أبي طالب، الصفحة أو الرقم:2518، صحيح .
  22. رواه الألباني ، في صحيح الجامع ، عن عبد الله بن عمرو ، الصفحة أو الرقم:3291، صحيح .
  23. أبو فيصل البدراني ،لمسلم وحقوق الآخرين، صفحة 2. بتصرّف.
  24. رواه الألباني ، في صحيح ابن ماجه ، عن عبد الله بن عمرو ، الصفحة أو الرقم:2920، حسن .
  25. رواه مسلم ، في صحيح مسلم ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:1715 ، صحيح .
  26. مجموعة من المؤلفين ،موسوعة الأخلاق الإسلامية، صفحة 113، جزء 2. بتصرّف.
  27. رواه الترمذي ، في سنن الترمذي ، عن معاوية بن حيدة القشيري، الصفحة أو الرقم:2315، حسن .
  28. صهيب عبد الجبار (2013)،المسند الموضوعي الجامع للكتب العشرة، صفحة 197، جزء 4. بتصرّف.
  29. رواه الألباني ، في صحيح الترغيب ، عن أبي أمامة الباهلي ، الصفحة أو الرقم:29272، حسن لغيره .
  30. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:6095، صحيح .
  31. رواه الألباني ، في صحيح الترمذي ، عن عائشة أم المؤمنين ، الصفحة أو الرقم:1973 ، إسناده صحيح .
  32. رواه الألباني ، في صحيح الادب المفرد ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:238، حسن صحيح .
  33. رواه السيوطي ، في الجامع الصغير ، عن عمار بن ياسر ، الصفحة أو الرقم:8958، حسن.
  34. رواه أحمد شاكر ، في عمدة التفسير ، عن ناقس ، الصفحة أو الرقم:592، إسناده صحيح .
  35. رواه الألباني ، في صحيح الترمذي ، عن عبدالله بن مسعود ، الصفحة أو الرقم:1977، صحيح .
  36. جلال الدين السيوطي ،جامع الأحاديث، صفحة 254، جزء 18. بتصرّف.
  37. رواه البخاري ، في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة ، الصفحة أو الرقم:6477، صحيح .
  38. رواه الألباني ، في صحيح ابن ماجه ، عن علقمة بن وقاص الليثي، الصفحة أو الرقم:3220، صحيح .
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أحاديث نبوية من الصحيحين والقدسية

المقال التالي

أحاديث الرسول عن التوبة

مقالات مشابهة