أجمل ما كتب محمود درويش عن الحب

جدول المحتويات

قصائد محمود درويش عن الحب

محمود درويش، الشاعر الفلسطيني الذي أثرى الشعر العربي بقصائده المميزة، لم يتجاهل موضوع الحب في كتاباته. ففي العديد من قصائده، عبّر عن مشاعره تجاه الحب بطريقة مميزة وفريدة. وفي هذا المقال، سنستعرض بعضاً من أجمل ما كتب محمود درويش عن الحب.

من أجمل ما كتب محمود درويش عن الحب:

لا أريد من الحب غير البداية.

هو الحب كذبتنا الصادقة.

هذا هو الحب.. أني أحبك حين أموت وحين أحبك أشعر أني أموت.

أدرب قلبي على الحب كي يسع الورد والشوك.

خواطر محمود درويش عن الحب

لا تُعدّ خواطر محمود درويش عن الحب أقلّ روعة من قصائده، فهي تعكس مشاعر عميقة وفلسفة خاصة، وتسلّط الضوء على جوانب مختلفة للحب.

لا أحد يتغير فجأة ولا أحد ينام ويستيقظ متحولا من النقيض للنقيض.. كل ما في الأمر.. أننا في لحظة ما.. نغلق عين الحب ونفتح عين الواقع.. فنرى بعين الواقع من حقائقهم ما لم نكن نراه بعين الحب.. في عين الحب.

حين ينتهي الحب أدرك أنه لم يكن حباً.. الحب لا بد أن يعاش لا أن يتذكر.

يعلّمني الحب أن لا أحب ويتركني في مهب الورق.

من لا يملك الحب، يخشى الشتاء.

الحب مثل الموت وعد لا يردّ ولا يزول

أقوال وحكم محمود درويش عن الحب

في كتاباته، عرض محمود درويش فلسفته للحب بشكل صريح. وتركّزت أقواله على أهمية الشغف والعيش في اللحظة، وكيف أن الحب لا يمكن أن يُحدّد بضوابط قاسية.

ليس الحب فكرة.. إنه عاطفة تسخن وتبرد وتأتي وتذهب.. عاطفة تتجسد في شكل وقوام، وله خمس حواس وأكثر.. يطلع علينا أحيانا في شكل ملاك ذي أجنحة خفيفة قادرة على اقتلاعنا من الأرض.. ويجتاحنا أحيانا في شكل ثور يطرحنا أرضا وينصرف.. ويهب أحيانا أخرى في شكل عاصفة نتعرف إليها من آثارها المدمرة.. وينزل علينا أحيانا في شكل ندى ليلي حين تحلب يد سحرية غيمة شاردة، للحب تاريخ انتهاء كما للعمر وكما للمعلبات والأدوية.. لكني أفضل سقوط الحب بسكتة قلبية في أوج الشبق والشغف كما يسقط حصان من جبل إلى هاوية

هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.

أمّا أنا، فسأدخلُ في شجر التوت حيث تُحوّلني دودة القزّ خيطَ حريرٍ، فأدخلُ في إبرة امرأةٍ من نساء الأساطير، ثمّ أطيرُ كشالٍ مع الريح.

والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن ابطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.

أتيتُ ولكني لم أصل.. وجئتُ ولكني لم أعد.

سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس، كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ.. سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة.

لا أتذكر قلبي إلا إذا شقه الحب نصفين أو جف من عطش الحب.

وقلت له مرة غاضباً كيف تحيا غدا.. قال لا شأن لي بغدي إنه فكرة لا تراودني وأنا هكذا هكذا لن يغيرني أي شيء كما لم أغير أنا أي شيء فلا تحجب الشمس عني.. فقلت له: لست اسكندر المتعالي ولست ديوجين فقال: ولكن في اللامبالاة فلسفة إنها صفة من صفات الامل.

أحببتك مرغما ليس لأنك الأجمل بل لأنك الأعمق فعاشق الجمال في العادة احمق.

سأَصير يوماً ما أُريدُ.. سأصير يوماً طائراً، وأَسُلُّ من عَدَمي وجودي.. كُلَّما احتَرقَ الجناحانِ اقتربتُ من الحقيقةِ، وانبعثتُ من الرمادِ.. أَنا حوارُ الحالمين، عَزَفتُ عن جَسَدي وعن نفسي لأُكمِلَ رحلتي الأولى إلى المعنى، فأَحرَقَني وغاب.. أَنا الغيابُ.. أَنا السماويُّ الطريدُ.

هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق.

أمّا أنا، فسأدخلُ في شجر التوت حيث تُحوّلني دودة القزّ خيطَ حريرٍ، فأدخلُ في إبرة امرأةٍ من نساء الأساطير، ثمّ أطيرُ كشالٍ مع الريح.

والتاريخ يسخر من ضحاياه ومن ابطالهم.. يلقي عليهم نظرة ويمر.

أتيتُ ولكني لم أصل.. وجئتُ ولكني لم أعد.

سنصير شعباً حين لا نتلو صلاة الشكر للوطن المقدَّس، كلما وجد الفقيرُ عشاءَهُ.. سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة.

في الختام، نلاحظ أن محمود درويش لم يُركز على الحب الرومانسي فقط، بل تناول جوانب أخرى مثل الحب الوطني والحب للحرية، الأمر الذي يدلّ على عمق مشاعره ووعيه بالواقع.

Exit mobile version