جدول المحتويات
أقوال في ذكر الله
يُعدّ ذكر الله تعالى دواءً روحيًا وشفاءًا للقلب، بينما يُعدّ ذكر الناس داءً يفسد الروح ويُضعفها. يُعتبر ذكر الله عند الأمر والنهي أفضل من ذكره باللسان فقط، فالقلوب تتغذى على ذكر الله، وهو علام الغيوب.
كل شيء في الحياة باطل ما عدا ذكر الله والعمل للآخرة. ذكر الله ليس مجرد استحضار لغياب، بل هو حضور الذات من غيبة، وصحوة من غفلة. يُشبه القلب بالجسد، فهو يُمرض ويشفى بالتوبة، ويصدأ ويُجلى بالذكر، ويُعرى ويزين بالتقوى.
بيوت الجنة تُبنى بالذكر، فمن ترك الذكر توقفت الملائكة عن بناء بيته. إذا غفل القلب عن ذكر الله، دخل الشيطان من باب الغفلة. الذكر والفكر شريكان في تفتيح قلب الإنسان على آيات الله.
مجالسة الصالحين تُحوّل الإنسان من ستة إلى ستة: من الشك إلى اليقين، من الرياء إلى الإخلاص، من الغفلة إلى الذكر، من الرغبة في الدنيا إلى الرغبة في الآخرة، من الكبر إلى التواضع، من سوء النية إلى النصيحة.
هناك أربعة أمور تجلب الرزق: قيام الليل، وكثرة الاستغفار عند الفجر، وتعاهد الصدقة، والذكر في بداية ونهاية اليوم. ذكر الله سلوك إيجابي فعال، يجعل أصحابه رهبانًا بالليل وفُرسانًا بالنهار.
يُطرد الذكر الشيطان، ويُرضي الرحمن عز وجل، ويُزيل الهمّ والغم عن القلب، ويُجلب له الفرح والسرور، ويُجلب الرزق. علمنا القرآن الكريم أن التطلع إلى النعمة والسعادة في كلتا الحياتين هو ذكر الله.
يُرضي ذكر الله الرحمن، ويُسعد الإنسان، ويُذهب الأحزان، ويُملأ الميزان. الذكر هو رأس الشكر، فمن لم يذكر الله لم يشكره حق الشكر.
يفتح الذكر باب الدخول إلى الله عز وجل، فمن وجد ربه في هذا الباب وجد كل شيء. محبة الله تبدأ بالذكر وتنتهي بالفكر.
عبارات في ذكر الله
إذا أردت الجنة فالتزم الصلاة، وإذا أردت الغنى فالتزم الذكر والاستغفار، وإذا أردت المحبة فالتزم الابتسام، وإذا أردت السعادة فالتزم القرآن.
القلب الخالي من ذكر الله يُعصف به ويُتعب، ولا يعرف سوى الفناء. أروع القلوب قلب يخشى الله، وأجمل الكلام ذكر الله، وأنقى الحب في الله.
لا يمكن أن تُحصل السعادة في الدنيا بدون ذكر الله، ولا يمكن أن تعيش راحة دون كتاب الله. ذكر الله يُعدّ نورًا للذاكر في الدنيا، وفي قبره، وفي معاده، يُسعى به بين يديه على الصراط.
أقوال القدماء عن ذكر الله
لا يتحسر أهل الجنة على شيءٍ إلا ساعةً مرّة بهم ولم يذكروا الله تعالى فيها.
يأتي العبد يوم القيامة بسيئاتٍ أمثال الجبال، فيجد لسانه قد هدمها من كثرة ذكر الله تعالى.
لا أعلم معصيةً أقبح من ترك ذكر الله تعالى.
من علامات النفاق ثقل الذكر على اللسان، فَتُبْ إلى الله تعالى يخِفُّ الذِّكرُ على لسانك.
مثل أهل الذكر والغفلة كمثل النور والظلمة.
في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة، قالوا: وما هي يا إمام؟ قال: محبة الله تعالى وذكره.
قال مجاهد رحمه الله تعالى: من استطاع ألّا يبيتَ إلّا طَاهراً ذاكراً مُستَغفراً فليفعَل فإنَّ الأروَاحَ تُبعَثُ على ما قُبِضَتْ عليه.
أفضل الذكر وأنفعه ما واطأ فيه القلب اللسان، وكان من الأذكار النبوية وشَهِد تفكَّر الذاكر معانيه ومقاصده.
أَقْلِل الكلام إلّا من تِسعٍ: تَكبيرٍ، وتهلِيلٍ، وتَسْبيحٍ، وتَحْمِيدٍ، وسُؤالِكَ الخَيرَ، وتَعَوّذِكَ مِنَ الشَّرّ، وأمرِكَ بالمعروفِ، ونَهيِكَ عن المُنكَرِ وقِرَاءَتِكَ القرآن.
ما تنعم المتنعمون بمثل ذكر الله تعالى.
الذكر للقلب مثل الماء للسمك، فكيف يكون حال السمك إذا فارق الماء.
أشعار في حب الله وذكره
قال علي بن أبي طالب:
بدأت بذكر الله في أول الذكـــــرمقرً بنعمَاه وبالحمد والشـــــــكِر
وبعد صلاة الله مني على النّبيمحمّد ثم الإل والتابعين في الأثِر
فيا طالباً عيشاً رخياً ونعمـــــهوخيراً وعزاً وابتعاداً من الضجِــــــر
ففقه بماقد قلت واقبل نصيحتيتعيش رخياً في سرور وفي بشِر
عليك بتقوى الله واعلـــــــم بأنّةرقيباً على الأفعال من أول الدهِـر
نهاك فلا يلقاك فيما نهـــى ولاتقنط فهو يلقاك في معضل الأمِـر
وكن ذاكراً لله في كلّ حــَـــالٍةدواماً مدى الأنفاس فيك التي تجري
وفاتحة القــرآن حصن فإنهـــــالمشهورة البرهان من أعظم الـسـِر
ترتلها في مقتضى كــل مغربٍوبعد العشاء والصبح والظهر والعصِــر
فتقرأها تسعاً وتسعين مـــــّرةوواحدة أخرى خفيّا بـــــــلا جهــــِر
ترى من نعيم الله مالم تكن ترىوتدري بما تدري أذ لم تكن تــــدري
فخذ حكمة ممن تسمى بحيـدرتجرَع من الدنيـــا من الحلو والمـــــّر
إذا ما أعتزلت النّاس طراً سلمتهموخففـــت اثقالاً من الذنـــــب والوزر
فإن لم تكن غــّراً فكن حرزاً لهــمبأحسـن أخلاق وبالـــــزهد والصبـر
واعشر ذوي الأيمان منهم ومَن ترىمودتهم تأتيك بالخيـــر والبشـــــــِر
ويأفيك منه القول بالفعـل ناصحــاًيزيدك حظاً عندة عالي القــــــــدرِ
ولا تصحب الأشرار ما دمت يا فتىفإنّ البخيـل النّذل مشـــورته تزري
ولا تأمنن مكــــر الملوك فـــإ نهميواشون فيك الغدر من حيث لا تدري
ولا تشتكي من علةٍ ان طرت ولاتكن قانطاً من رحَمة الله أو مـــزري
فإنّ له في كل يــــــوم ولـيـــــلةٍمن الشأن مايبدل عسـارك باليسر
فكم من صحيح مات من غير علةٍوكم من عليل عاش حيناً من الدهِر
وتمت وصَلى الله ما طار طائـــــــربصبح وعاد في المسَاء الى الوكروما سارت الركبان في كل فدفدٍعلى أحمد و الآل من نسلةالطهر
