أجمل ما قالت العرب

جدول المحتويات

أجمل أقوال العرب

تُعتبر الأقوال العربية من الكنوز الأدبية والثقافية، التي تُعبر عن فكر العرب وتجاربهم وحكمتهم. فيما يلي بعض أجمل ما قاله العرب:

أجمل أقوال الحكماء العرب

حملت أقوال الحكماء العرب حكمة عميقة وثراء فكريًا هائلاً، تُعتبر كنوزًا إنسانية تُضيء طريق الناس في مختلف العصور. نذكر من بينها:

أجمل أمثال العرب

تُعتبر الأمثال العربية من أهم أشكال الحكمة الشعبية التي تُنقل من جيل إلى آخر، وتُعبر عن التجارب الحياتية والأخلاق والقيم. من أجمل الأمثال العربية:

أجمل أشعار العرب

تُعتبر الشعر العربي من أرقى الأنماط الأدبية التي عرفت في العالم، وتُعبر عن جمال اللغة العربية وقدرات اللغة في التعبير عن مشاعر الإنسان وأفكاره. نذكر من أجمل أشعار العرب:

أراك عصي الدمع

أرَاكَ عَصِيَّ الدّمعِ شِيمَتُكَ الصّبرُ

أما للهوى نهيٌّ عليكَ ولا أمرُ

بلى أنا مشتاقٌ وعنديَ لوعة

ولكنَّ مثلي لا يذاعُ لهُ سرُّ

إذاالليلُأضواني بسطتُ يدَ الهوى

وأذللتُ دمعاً منْ خلائقهُ الكبرُ

تَكادُ تُضِيءُ النّارُ بينَ جَوَانِحِي

إذا هيَ أذْكَتْهَا الصبابة والفِكْرُ

معللتي بالوصلِ والموتُ دونهُ

إذا مِتّ ظَمْآناً فَلا نَزَل القَطْرُ

نحن أناس لا توسط بيننالَنَا الصّدرُ

دُونَ العالَمينَ أو القَبرُ

تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَاوَمَنْ

خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ

أعزُّ بني الدنيا وأعلى ذوي العلا

وَأكرَمُ مَن فَوقَ الترَابِ وَلا فَخْرُ

مصابي جليل

مُصَابي جَلِيلٌ وَالعَزَاءُ جَمِيلُ

وَظَنّي بِأنّ الله سَوْفَ يُدِيلَ

جِرَاحٌ تحَامَاها الأُسَاة ُ مَخوفَة ٌ

وسقمانِ: بادٍ منهما ودخيلُ

وأسرٌ أقاسيهِ وليلٌ نجومهُ

أرَى كُلّ شَيْءٍ غَيرَهُنّ يَزُولُ

تطولُ بي الساعاتُ وهي قصيرة

وفي كلِّ دهرٍ لا يسركَ طولُ ‍

تَنَاسَانيَ الأصْحَابُ إلاّ عصيبة

ستلحقُ بالأخرى غداً وتحولُ

ومن ذا الذي يبقى على العهدِ إنهمْ

وإنْ كثرتْ دعواهمُ لقليلُ

أقلبُ طرفي لا أرى غيرَ صاحبٍ

يميلُ معَ النعماءِ حيثُ تميلُ

وصرنا نرى أن المتاركَ محسنُ

وَأنّصَدِيقاًلا يُضِرّ خَلِيلُ

فكلُّ خليلٍ هكذا غيرُ منصفٍ

وَكُلّ زَمَانٍ بِالكِرَامِ بَخِيلُ

فَيَا حَسْرَتَا مَنْ لي بخِلٍّ مُوَافِقٍ

أقُولُ بِشَجوِي مَرّة ًوَيَقُولُ

قفا نبك

قفا نبك من ذِكرى حبيب ومنزلبسِقطِ

الِّوى بينَ الدَّخول فحَوْملفتوضح

فالمقراة لم يَعفُ رسمهالما نسجتْها

من جنوب وَشَمْألترى بَعَرَ الآرام

في عَرَصاتِهاوقيعانها كأنه حبَّ فلف

لكأني غَداة البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَلّوالدى

سَمُراتِ الحَيّ ناقِفُ حنظلوقوفا بها

صَحْبي عَليَّ مَطِيَّهُمْيقولون لا تهلكْ

أسى وتجمّلوإنَّ شفائي عبرة مهراقة

فهلْ عند رَسمٍ دارِسٍ من مُعوَّلكدأبكَ

من أمِّ الحويَرثِ قبلهاوجارتها أمَّ

الربابِ بمأسلفَفاضَت دُموعُ العَينِ

مِنّي صَبابَةعلى النَحرِ حَتى بَلَّ دَمعِيَ مِحمَلي

أُعاتِبُ دَهراً

أُعاتِبُ دَهراً لاَ يلِينُ لعاتبِ

وأطْلُبُ أَمْناً من صُرُوفِ النَّوائِبِ

وتُوعِدُني الأَيَّامُ وعْداً تَغُرُّني

وأعلمُ حقاً أنهُ وعدُ كاذبِ

خَدَمْتُ أُناساً وَاتَّخَذْتُ أقارباً

لِعَوْنِي وَلَكِنْ أصْبَحُوا كالعَقارِبِ

يُنادُونني في السِّلم يا بْنَ زبيبة

وعندَ صدامِ الخيلِ يا ابنَ الأطايبِ

ولولا الهوى ما ذلَّ مثلي لمثلهم

ولا خَضعتْ أُسدُ الفَلا للثَّعالبِ

ستذكرني قومي إذا الخيلُ أصبحتْ

تجولُ بها الفرسانُ بينَ المضاربِ

فإنْ هُمْ نَسَوْني فالصَّوَارمُ والقَناتذكرهمْ

فعلي ووقعَ مضاربيِ

فَيَا لَيْتَ أَنَّ الدَّهْرَ يُدني أَحبَّتي

إليَّ كما يدني إليَّ مصائبيِ

وَلَيْتَ خيالاً مِنكِ يا عبلَ طارقاً

يرى فيضَ جفني بالدموعِ السواكبِ

Exit mobile version