جدول المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| كلمات تعبر عن الشوق | الفقرة الأولى |
| عبارات رومانسية للحبيب | الفقرة الثانية |
| كلمات عن الحنين والذكريات | الفقرة الثالثة |
| رسائل عشق للحبيب | الفقرة الرابعة |
| قصيدة براكين الشوق | الفقرة الخامسة |
أجمل كلمات الشوق
الشوق إليك ليس مجرد همّ، بل هو تفكيري الدائم في عودتك، فهل ستعود؟ أم أن هذا الانتظار سيقضي عليّ؟ سأظل أحبك حتى وإن طال انتظاري، فلو لم تكن قدري فأنت اختياري. يتحول شوقي من ألم إلى فرح لو علمت أنك تشاركني هذا الشعور.
يقتلني الشوق إليك، فأنت حاضرٌ في أفكاري ليلًا ونهارًا. في لحظات اشتياقي، تتسارع أفكاري نحوك، يجذبني الشوق والحنين بقوة إليك. فالحب الحقيقي يزدهر مع الشوق، ويُبدع فيه.
الشوقُ شعورٌ داخليٌّ ينمو ويتعاظم حتى يصبح لا يُطاق، فيغمرنا بالحزن والألم على من غابوا عنا. نشعر بضيقٍ خانق، نهمسُ بأشتياقنا خوفًا من جرح ردود أفعالهم.
أحيانًا نصبر على الصمت، لأنّ هناك أشياء لا يُعالجها الكلام. أشياء كثيرة اشتقتُ لها، فهل ستعود أم ستبقى ذكرى؟ في لحظة الشوق، نتمنى لو أن كل الوجوه تحولت إلى وجه واحد، وجه الحبيب.
الحب هو الشوق لشخص ما، حتى وإن كنت بعيدًا عنه، إلا أنّه قريبٌ في قلبك.
كلمات حبّ صادقة
أنتظر بفارغ الصبر تلك الليلة الشتوية القاسية، لا قهوة ولا بشر، فقط أنا وأنت والمطر على كرسي خشبيّ.
حبيبتي، عندما أنظر إلى عينيكِ، أرى انعكاس روحكِ، وحبي لكِ أبديّ. أنتِ ملكة قلبي، ولقاؤكِ كان أجمل ما حدث في حياتي.
أعلم أنك لست كبقية الرجال، ومهما فعلت ستبقى رجلي الوحيد. أنت الابتسامة التي تخفيها في قلبي لأستعيد بها فرحي.
أنت وحدك من يستطيع تحسين حياتي وجعل كل لحظة فيها لا تُنسى. لم يجمعنا إلا الحب، فكل أحلامي مرتبطة بك.
أحبك بحجم السماء وأكثر. لو كان الحبّ كلمات، لانتهت أقلامي، لكنّه أرواح، فهل تكفيك روحي؟
لو جمعتُ أيام عمري من فرح، لما تساوت بلحظة واحدة معك. قلبي ينبض بكلمة واحدة: أحبك فقط.
حتى لو لم تشرق الشمس أو تظهر النجوم، سيبقى حبي لك أكثر إشراقًا واستمرارًا.
بكلمة واحدة، جعلت منك وطنًا لا حدود له، وجعلتني أرضك المسكونة بأطفالك القادمين.
ماذا فعلت لتسيطر على قلبي؟ ماذا وضعت في صدري وأحكمت إغلاقه كي لا يخرج مني طول العمر؟
ظننتُ أن المكان يتسع لنا معًا، لكنه كان مُهيّأ لشخص واحد فقط، فأصبحنا نحن والقمر.
عبارات عن الحنين
جاء الليل مع رائحة الحنين القادمة من بعيد. لقد نقش اسمه في فكري ووجداني، وحفظت صورته في قلبي وأشجاني، وسيبقى ذكراه نورًا أستمد منه الحياة.
ثقلت أقلامنا بكلماتٍ لا تُنطق، فالهموم تخنقنا، والألم يعصف بنا، والمجهول يخيفنا، والحنين يقتلنا. كل ما أتمنّاه هو مجيئك وغيبة الجميع.
يبقى هناك شخصٌ، رغم البعد والمسافة، يبقى الأكثر حبًا وبقاءً في قلوبنا. لا تكسر كل الجسور مع من تحب، فربما يجمعكما القدر مجددًا.
يقتلني الشوق والحنين، يمزّقني البعد والفراق. أشتاق لأمسٍ بعيد، لماضي لن يعود، لكلمةٍ منه، لنَظرةٍ أو ابتسامة، لكن الزمن يحرمنا حلاوة اللقاء.
حين افترقنا، تمنيت سوقًا يبيع السنين، يعيد القلوب ويُحيي الحنين. هناك أصواتٌ من الخلف تُذكّرني بحبك، مهما حاولت تجاهلك.
تبكي سرًا وتضحك علنًا، تلك هي الأرواح التي أرهقها الحنين.
رسائل عشق
هذا الصباح ليس ككل صباح، فعبق طيفك يلوّح بحضورك في كل أركان خيالي.
إذا أحبك مليون، فأنا منهم، وإذا أحبك واحد فهو أنا، وإذا لم يحبك أحد فاعلم أني مت.
يغيب البعض وهم حاضرون في أذهاننا أكثر من وقت حضورهم في حياتنا. لا يألفه غيرك، لا يشعر به إلا وجدانك، إنه وجه ذلك الإنسان الذي سبّب لك هذا الشعور اللامألوف.
هواك في قلبي يضيء العمر إشراقًا، سيبقى حبنا أبداً برغم البعد عملاقاً.
كيف لي أن أخفي لهفة ملامحي عند ذكر اسمك؟ قد تكون بعيدًا عن نظري، لكنك لست بعيدًا عن فكري.
أحبك كثيرًا، لا تسألني ما الدليل، أرأيت رصاصة تسأل القتيل؟ أحبك وبداخلي ألف نبضة تخاف فقدانك.
الحب خارطة الحياة، والشوق مؤشر الموت. الصباح والمساء الذي لا أسمع فيه صوتك لا يُمكن اعتباره صباحًا أو مساءً.
تبقى أنت وحدك حبًا داخل قلبي، أغرم به كل يوم. أحلم بالمسافات أن تتلاشى بيني وبينك.
قصيدة براكين الشوق (ليوسف الديك)
يحملني الشوق إلى عينيكِ وبحر الصمت، تفزعني بين الأمواج الذكرى والهمسات… أتفقّد ذاكرتي، أقرأ ما خبأتِ بها من سحرٍ، صورٍ، ودموعٍ تسبقها الصرخات… يا غائبةً منذ أدارت بين أصابعها قبضة تموز رحى الحزن، وتمتمة الطير على غصنٍ يتكسّر في ريح الأنّات… عودي، فهذا غيابك لا يوجعني، لكن يقتل بي إحساسي بالوقت وبالوجع، وبالأشياء، يدخلني في عبثِ مللٍ، نمط مبتذلٍ، وسوادِ العمر، ولا جدوى اللحظات… حين تعودين سأطفيء ذاكرتي، وأضيء شموع القلب، وأصرخ ملتحفًا تعبي، معتذرًا عن كل الأحلام… هناك، على شرفات النافذة، طويلًا كنتُ جلستُ هنا، في أرجاء الغرفة، وحدي، أطفأتُ سراجي، وبكيتُ على صوت هديل حمامٍ سوف يجيء بعينيكِ… على ذكرى عينيكِ غفوتُ، ورسمتُ على الأرصفة الحبلى بخطى من مرّ من العشّاق الخجولين… ذبالة قنديلٍ صمد بوجه الريح طويلًا حتى نضب الصبر، ونفد الزيتُ… استمعي، هذا القلب “بصدري” ذئبٌ يعوي في وحشةِ صحراءٍ خارج خارطة الكونِ… أنين الشوق صخورٌ تتكسّر فوق ضلوعي، تنفجر براكينٌ لو عرفتها الأرض تبدّلَ أخضرُها، وتكشّفَ للعالم سرّ اللونِ… سنسلسل قصّتنا للأجيال القادمة: منذ انهزمت فرس الماء، بكيتُ على رمل الشطآن، أمام القرش رجوتُكِ لاتنهزمي بوهم العيش المشترك، فللقرد طقوس بين الأغصان، وبعض الأعشاب البريّة تشبه عن بعد ثلاثة أقمارٍ زهر الرمّان، وأمي… ماتت من عبء الشوق، ومن كمدِ التحنان… وبعض الشهداء يعودون على خطوات الليل، وينسكبون مع الفجر بصوت واحد: لم نذهب للحرب لكي يتقاسم دمنا المسكونون بضيق الذات، ولكن متنا كي تحيا الأوطانُ..!!… سنشيّد حول القلب ليبقى في ظلّ جدار، وسنبني ما ينقص من حجراتٍ للحب، ونغلق باب الدار. زمّار الحيّ حزينٌ لا يُطرب أحدًا، كغريبٍ في الحيّ بكى، فانهمر اللحن على الخدين ليغسل دمع الزمّار… يا بنت أصيخي للنبض قليلاً، تكتشفين حقيقة كم أتنفسُ زنبقة في خدّيكِ، وأهرب من كل الناس ومني إليكِ، وأختزل فنون الموت المُبكرِ… يا دهشة روحي، ماذا تبقّى منّي سواكِ، ومن عمري التافه غير هديلكِ، حين أراكِ حياتي زاخرة بالموت وموتي/حياتي في عينيكِ، وقرب خطاكِ… ما أوسع ثقب جراب الأيام بخاصرتي، ما أضيقها الأيام، ونافذتي، وما أبعده لقاءُ شقيٍّ بملاكٍ.







