أجمل قصائد الحب في الشعر الجاهلي

محتويات

جفون العذارى من خلال البراقع

تغزل عنترة بن شداد بمحبوبته عبله قائلاً:[١]

> جُفونُ العَذارى مِن خِلالِ البَراقِعِ
> أَحَدُّ مِنَ البيضِ الرِقاقِ القَواطِعِ
> إِذا جُرِّدَت ذَلَّ الشُجاعُ وَأَصبَحَ
> مَحاجِرُهُ قَرحى بِفَيضِ المَدامِعِ
> سَقى اللَهُ عَمّي مِن يَدِ المَوتِ جَرعَةً
> وَشُلَّت يَداهُ بَعدَ قَطعِ الأَصابِعِ
> كَما قادَ مِثلي بِالمُحالِ إِلى الرَدى
> وَعَلَّقَ آمالي بِذَيلِ المَطامِعِ
> لَقَد وَدَّعَتني عَبلَةٌ يَومَ بَينِ
> هُداعَ يَقينٍ أَنَّني غَيرُ راجِعِ
> وَناحَت وَقالَت كَيفَ تُصبِحُ بَعدَ
> إِذا غِبتَ عَنّا في القِفارِ الشَواسِعِ
> وَحَقِّكَ لا حاوَلتُ في الدَهرِ سَلوَةً
> وَلا غَيَّرَتني عَن هَواك مَطامِعِ
> فَكُن واثِقاً مِنّي بِحسنِ مَوَدَّةٍ
> وَعِش ناعِماً في غِبطَةٍ غَيرِ جازِعِ
> فَقُلتُ لَها يا عَبل إِنّي مُسافِرٌ
> وَلَو عَرَضَت دوني حُدودُ القَواطِعِ
> خُلِقنا لِهَذاالحبمِن قَبلِ يَومِ
> فَما يَدخُلُ التَفنيدُ فيهِ مَسامِعي
> أَيا عَلَمَ السَعدِي هَل أَنا راجِعٌ
> وَأَنظُرُ في قُطرَيكَ زَهرَ الأَراجِعِ
> وَتُبصِرُ عَيني الرَبوَتَينِ وَحاجِر
> وَسُكّانَ ذاكَ الجِزعِ بَينَ المَراتِعِ
> وَتَجمَعُنا أَرضُ الشَرَبَّةِ وَاللِوى
> وَنَرتَعُ في أَكنافِ تِلكَ المَرابِعِ
> فَيا نَسَماتِ البانِ بِاللَهِ خَبِّر
> عُبيلَةَ عَن رَحلي بِأَي المَواضِعِ
> وَيا بَرقُ بَلِّغها الغَداةَ تَحِيَّتِ
> وَحَيِّ دِياري في الحِمى وَمَضاجِعي
> أَيا صادِحاتِ الأَيكِ إِن مُتُّ فَاِندُب
> عَلى تُربَتي بَينَ الطُيورِ السَواجِعِ
> وَنوحي عَلى مَن ماتَ ظُلماً وَلَم يَنَلْ
> سِوى البُعدِ عَن أَحبابِهِ وَالفَجائِعِ
> وَيا خَيلُ فَاِبكي فارِساً كانَ يَلتَقي
> صُدورَ المَنايا في غُبار المَعامِعِ
> فَأَمسى بَعيداً في غَرامٍ وَذِلَّةٍ
> وَقَيدٍ ثَقيلٍ مِن قُيودِ التَوابِعِ
> وَلَستُ بِباكٍ إِن أَتَتني مَنِيَّتِ
> وَلَكنَّني أَهفو فَتَجري مَدامِعِ
> وَلَيْسَ بِفَخرٍ وَصفُ بَأسي وَشِدَّتِ
> وَقَد شاعَ ذِكري في جَميعِ المَجامِعِ
> بِحقِّ الهَوى لا تَعذلوني وَأَقصِر
> عَنِ اللَومِ إِن اللَومَ لَيس بِنافِعِ
> وَكَيفَ أُطيقُالصَبرَعَمَّن أُحِبُّهُ
> وَقَد أُضرِمَت نارُ الهَوى في أَضالِعي

ألا ليت ريعان الشباب يعود

يقول جميل في محبوبته بثينة:[٢]

> ألا ليتَ ريعانَ الشبابِ جديدُ
> دهرٌ تولّى يا بثينَ يعودُ
> فنبقى كما كنّا نكونُ وأنتمُ
> قريبٌ وإذ ما تبذلينَ زهيدُ
> وما أنسَ مِ الأشياء لا أنسَ قولها
> وقد قُرّبتْ نُضْوِي أمصرَ تريدُ
> ولا قولَها لولا العيونُ التي ترى
> لزُرتُكَ فاعذُرْني فدَتكَ جُدودُ
> خليلي ما ألقى من الوجدِ باطنٌ
> ودمعي بما أخفيَ الغداة شهيدُ
> ألا قد أرى واللهِ أنْ ربّ عبرة
> إذا الدار شطّتْ بيننا ستَزيدُ
> إذا قلتُ ما بي يا بثينة ُ قاتِلي
> من الحبّ قالت ثابتٌ ويزيدُ
> وإن قلتُ رديّ بعضَ عقلي أعشْ به
> تولّتْ وقالتْ ذاكَ منكَ بعيدُ
> فلا أنا مردودٌ بما جئتُ طالباً
> ولا حبها فيما يبيدُ يبيدُ
> جزتكَ الجواري يا بثينَ سلامة
> إذا ما خليلٌ بانَ وهو حميدُ
> وقُلتُ لها بيني وبينكِ فاعلمي
> من الله ميثاقٌ لهوعُهودُ
> وقد كان حُبّيكُمْ طريفاً وتالداً
> وما الحبُّ إلاّ طارفٌ وتليدُ
> وإنّ عَرُوضَ الوصلِ بيني وبينها
> وإنْ سَهّلَتْهُ بالمنى لكؤودُ
> وأفنيتُ عُمري بانتظاريَ وَعدها
> وأبليتُ فيها الدهرَ وهو جديدُ
> فليتَ وشاة َ الناسِ بيني وبينها
> يدوفُ لهم سُمّاً طماطمُ سُودُ
> وليتهمُ في كلّ مُمسًى وشارقٍ
> تُضاعَفُ أكبالٌ لهم وقيودُ
> ويحسَب نِسوانٌ من الجهلِ أنّني
> إذا جئتُ إياهنَّ كنتُ أريدُ
> فأقسمُ طرفي بينهنّ فيستوي
> وفي الصّدْرِ بَوْنٌ بينهنّ بعيدُ
> ألا ليتَ شعري هلَ أبيتنّ ليلة
> بوادي القُرى إني إذَنْ لَسعيدُ
> وهل أهبِطَنْ أرضاً تظَلُّ رياحُه
> لها بالثنايا القاوياتِ وئِيدُ
> وهل ألقينْ سعدى من الدهرِ مرة
> وما رثّ من حَبلِ الصّفاءِ جديدُ
> وقد تلتقي الأشتاتُ بعدَ تفرقٍ
> وقد تُدرَكُ الحاجاتُ وهي بعِيدُ
> وهل أزجرنْ حرفاً علاة ً شملة
> بخرقٍ تباريها سواهمُ قودُ
> على ظهرِ مرهوبٍ كأنّ نشوزَهُ
> إذا جاز هُلاّكُ الطريق رُقُودُ
> سبتني بعيني جؤذرٍ وسطَ ربربٍ
> وصدرٌ كفاثورِ اللجينَ جيدُ
> تزيفُ كما زافتْ إلى سلفاتهامُ
> باهِية طيَّ الوشاحِ مَيودُ
> إذا جئتُها يوماً من الدهرِ زائراً
> تعرّضَ منفوضُ اليدينِ صَدودُ
> صُدّ ويُغضي عن هواي ويجتني
> ذنوباً عليها إنّه لعَنودُ
> فأصرِمُها خَوفاً كأني مُجانِبٌ
> ويغفلُ عن مرة ً فنعودُ
> ومن يُعطَ في الدنيا قريناً كمِثلِها
> فذلكَ في عيشِ الحياة ِ رشيدُ
> يموتُ الْهوى مني إذا ما لقِيتُها
> ويحيا إذا فرقتها فيعودُ
> يقولون جاهِدْ يا جميلُ
> بغَزوةوأيّ جهادٍ غيرهنّ أريدُ
> لكلّ حديثِ بينهنّ بشاشة
> وكلُّ قتيلٍ عندهنّ شهيدُ
> وأحسنُ أيامي وأبهجُ عِيشَتي
> إذا هِيجَ بي يوماً وهُنّ قُعودُ
> تذكرتُ ليلى فالفؤادُ عميدُ
> وشطتْ نواها فالمزارُ بعيدُ
> علقتُ الهوى منها وليداً فلم يزلْ
> إلى اليومِ ينمي حبه ويزيدُ
> فما ذُكِرَ الخُلاّنُ إلاّ ذكرتُها
> ولا البُخلُ إلاّ قلتُ سوف تجودُ
> إذا فكرتْ قالت قد أدركتُ ودهُ
> ما ضرّني بُخلي فكيف أجودُ
> فلو تُكشَفُ الأحشاءُ صودِف تحته
> البثنة َ حبُ طارفٌ وتليدُ
> ألمْ تعلمي يا أمُ ذي الودعِ أنني
> أُضاحكُ ذِكراكُمْ وأنتِ صَلودُ
> فهلْ ألقينْ فرداً بثينة َ ليلة
> تجودُ لنا من وُدّها ونجودُ
> ومن كان في حبي بُثينة َ يَمترِ
> فبرقاءُ ذي ضالٍ عليّشهيدُ

معلقة امرئ القيس

ومن قصائد امرئ القيس في الحب:[٣]

> قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ
> بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ
> فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا
> لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ
> تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا
> وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ
> كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا
> لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ
> وَقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ
> يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ
> وَإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ
> فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ
> كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا
> وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ
> إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَالمِسْكُمِنْهُمَـا
> نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ
> فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً
> عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي
> ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ
> وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ
> يَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي
> فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ
> فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا
> وَشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ
> يَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ
> فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِ
> يَتَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً
> عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَاامْرأَالقَيْسِ فَانْزِلِ
> فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ
> لاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّلِ
> فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِعٍ
> فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْوِلِ
> إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ
> بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ
> يَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ
> عَلَيَّ وَآلَتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِ
> أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّلِ
> وَإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي
> أَغَـرَّكِ مِنِّي أنَّ حُبَّكِ قَاتِلِـي
> وَأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَلو
> إِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ
> فَسُلِّي ثِيَابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُلِ
> وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي
> بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ
> بَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا
> تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ
> تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً
> عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي
> إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ
> تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّلِ
> فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا
> لَـدَىالسِّتْرِإلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّلِ
> فَقَالتْ يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ
> وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِي
> خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا
> عَلَى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ
> فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَى
> بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِهَ
> صَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَتْ
> عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَلِ
> مُهَفْهَفَةٌ بَيْضَاءُ غَيْرُ مُفَاضَةٍ
> تَراِئِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَلِ
> كَبِكْرِ المُقَانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ
> غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّلِ
> تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي
> بِنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ
> وَجِيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِشٍ
> إِذَا هِـيَ نَصَّتْهُ وَلاَ بِمُعَطَّلِ
> وَفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِمٍ
> أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ
> غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ
> تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَـلِ
> وَكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّرٍ
> وَسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّلِ
> وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا
> نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ
> وتَعْطُو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُ
> أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِلِ
> تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَهَـا
> مَنَارَةُ مُمْسَى رَاهِبٍ مُتَبَتِّلِ
> إِلَى مِثْلِهَا يَرْنُوالحَلِيْمُصَبَابَةً
> إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ
> تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَاءِ
> لَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَلِ
> ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـه

المراجع

[1] عنترة بن شداد، “جفون العذارى من خلال البراقع”، www.aldiwan.net، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-22.
[2] جميل بثينة، “ألا ليت ريعان الشباب يعود”، www.adab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-22.
[3] امرئ القيس، “معلقة امرئ القيس”، www.diwanalarab.com، اطّلع عليه بتاريخ 2019-3-22.
Exit mobile version