محتويات
- ألا فاسقني خمراً وقل لي: هي الخمر
- دع عنك لومي فإن اللوم إغراء
- بك أستجير من الرّدى
- يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة
- لقد طال في رسم الديار بكائي
- ولا تأخذ عن الأعراب لهواً
طلب الشراب
في هذه القصيدة، يصف أبو نواس الخمر بجمالها، متوسلاً إلى من يقدمها له بالقول: “ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،”.[١] يصفها بأنها “سُكْرَةٌ بعد سكرة ٍ”، مؤكداً على لذتها ومتعتها.
تجاهل اللوم
تُظهر هذه القصيدة ردّ أبو نواس على مَن يُلامه على شربه للخمر. يقول: “دَعْ عَنْكَ لَوْمي فإنّ اللّوْمَ إغْرَاءُ”.[٢] ويصف الخمر بأنها “صَفراءُ لا تَنْزلُ الأحزانُ سَاحَته”.
التماس المأوى
كتب أبو نواس هذه القصيدة وهو في السجن، يطلب فيها من صديقه محمد أمين حمايته من الأذى والشر: “بكَ أستجيرُ من الرّدَى،”.[٣] يتوسل إليه بحياة صديقه، ويسأله “مَنْ ذا يكونُ أبا نُوَاسِـكَ إنْ قـتـلـتَ أبـا نــواسِــكْ !”.
دعاء التوبة
تُظهر هذه القصيدة جانبًا آخر من شخصية أبو نواس، حيث يتوجه إلى الله بالدعاء والتوبة، مُعترفًا بذنوبه ويطلب المغفرة: “يا ربِّ إنْ عَظُمَتْذُنُوبِيكَثْرَةً”.[٤]
أعوام من الحزن
يصف أبو نواس في هذه القصيدة آلامه وحزنه على فقدان شيء عزيز عليه: “لقَدْ طالَ في رَسْمِ الدّيارِ بُكائ”.[٥] يصور نفسه “مُريغٌ في الدّيار طَريدة ً”، مُضطرًا إلى ترك وطنه.
لا تتبع البدوي
في هذه القصيدة، ينتقد أبو نواس حياة البدو، مُفضلاً عليها حياة الاستقرار والترف. ينصحنا “لا تأخُذْ عن الأعرابِ لهْواً”.[٦]
**مراجع**
[1] “ألا فاسقِني خمراً، وقل لي: هيَ الخمرُ،”، adab، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2019.
[2] “دع عنك لومي فإن اللوم إغراء”، aldiwan، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2019.
[3] أبو نواس، ديوان أبي نواس، صفحة 5.
[4] أبو نواس، ديوان أبي نواس، صفحة 7.
[5] “لقَدْ طالَ في رَسْمِ الدّيارِ بُكائي،”، adab، اطّلع عليه بتاريخ 25-2-2019.
[6] أبو نواس، ديوان أبي نواس، صفحة 27.








