جدول المحتويات
كلمات غزل في العيون
لا يوجد شعر يمكن أن يفوق سحر عيون المرأة. ففي ابتسامة المرأة تكمن عظمة الحياة وجمالها، بينما في عينيها يكمن دهاؤها وعمقها. تستطيع قراءة قصة المرأة بأكملها من خلال نظرة واحدة إلى عينيها.
تتمتع عيون المرأة ببريق خاص يخترق حُجب الخيال، تارةً ينقل إيحاءات الخلود، وتارةً أخرى ينثر شعاعاً من النور. السواد في عيون النساء يشبه لآلئ ثمينة.
تستطيع المرأة أن تتحدث بلغة عينيها، لغة تحتاج إلى قواميس عديدة لفك شفرتها. لذا، عند التحدث مع امرأة، انصت جيداً لما تقوله عيناها، لأنّها أصدق من شفتيها.
تميز المرأة الرجل بعينيها، بينما يميز الرجل المرأة بعقله. فالحبّ عندها شعور غريزي، بينما عند الرجل هو قرار عقلاني.
قال الشاعر:
حين قابلت العيون لم أعد أدري في الهوى نصحاً.
آه من العيون، وفعل العيون! لها في القلب جرحٌ لا يبرأ، ومحبة لا تفنى. عيناها كالمجرة التي أنبتت العشب في طياتها. حبٌّ عظيم للنجوم، وجمال الليل، وعينيك.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إذا رأيت في عيني المرأة نوراً، فاعلم أنّ في قلبها ناراً.
كلمات غزل في العيون الجميلة
أكبر لص تحت قبة السماء هو الجمال الكائن في عيني المرأة. يظل مشعل الحكمة متألقاً ما دامت عيون النساء الجميلات لا تُلقى عليه وهجها.
معنى الفتنة في الجمال أنك تحب من المرأة عينيها، لكنك مع ذلك لا تعرف لونهما. فجمالها ساحر، وجمال عينيها ساحر أكثر.
قال الشاعر:
قتلتني بعينيك الحور يا شوق، جيش أسر قلبي، وقيد فؤادي.
في جمال عينيكِ، اعذريني إن أطلت النظر، فجمالك يُبهرني. جمال الصباح يشبه عينيك الجميلة، وثلثا جمال الأشياء عيونك.
عيونك المليئة بالجمال تتعب قلبي، وعيونك اعتلت جمال النجوم. أنا أريد ألا تكون عيناك جميلة إلّا بعيوني. جمال عينيكِ يجبرني أن أغتنم وقتي في تأمل صورك.
كلمات غزل عن نظرات العيون
أحب العمر في نظرات عينيك، فأجمل العمر أنت. قد أكون أعز إنسان في عينيك، لكنّك جميع الناس في نظري. وفي نظراتك رأيت من الفرحة الكثير، وضاع قلبي، واكتفى.
قال الشاعر:
الجنون عيناك، وعيناك وطن، والوطن من دون نظراتك لا يكون.
صوتك أغنية، وضحكتك ملجأ فرح، عيونك وثيقة سلام، وباقيك لله العجب. كانت نظرات عينيك عند المخاوف قبلتي. وما هي الحياة دون رؤية عينيك، وما هي السعادة إذا لم تكن نظراتي معك.
في نظرات عينيك صبح، وأنفاسك حياة، وفي وسط صدري مكانك للأبد. عيناك حكايتي، والصمت منك بوح، تعال اصمت، ودع نظرات عينيك تتحدث. لو يبحر الشوق في نظرات عينيك لغرق.
يا حظ المكان، ويا حظ منهم حواليك، وحظ العيون اللي تناظر عيونك. في عينيك حكايات، وأسرار، وفي نظرات عينيك أمان كل خائف، عين بها جنة، وعين بها أحلام. أحسد حظ أصحابك، وأهلك فيك، شبعانين من وجهك، ومن حكيك، ومن نظرات عيونك.
كلما نظرت إلى عينيك، نسيت آلامي وأحزاني.
قصيدة العيون السود
قال إيليا أبو ماضي:
ليت الذي خلقالعيون السود
خلّق القلوب الخافقات حديد
لولا نواعسها و لولا سحرها
ما ودّ مالك قلبه لو صيد
وعّذ فؤادك من نبال لحاظها
أو مت كما شاء الغرام شهيدا
إن أنت أبصرت الجمال و لم تهم
كنت امرءا خشن الطباع ، بليدا
و إذا طلبت مع الصبابة لذّة
فلقد طلبت الضائع الموجود
يا ويح قلبي إنّه في جانبي
و أظنّه نائي المزار بعيد
مستوفز شوقا إلى أحبابه
المرء يكره أن يعيش وحيدا
براء الإله له الضلوع وقاية
و أرته شقوته الضلوع قيود
فإذ هفا برق المنى و هفا له
هاجت دفائنه عليه رعود
جشّمته صبرا فلمّا لم يطق
جشّمته التصويب و التصعيد
و أستطيع وقيته بطشالهوى
و لو استطاع سلا الهوى محمود
هي نظرة عرضت فصارت في الحشا
نارا و صار لها الفؤاد وقود
و الحبّ صوت ، فهو أنّه نائح
طورا و آونة يكون نشيدا
يهب البواغم صدّاحة
فإذا تجنّى أسكت الغرّيد
ما لي أكلّف مهجتي كتم الأسى
إن طال عهد الجرح صار صديد
و يلذّ نفسي أن تكون شقيّة
و يلذّ قلبي أن يكون عميدا
إن كنت تدري ما الغرام فداوني
أو لا فخلّ العذل و التفنيدا…
يا هند قد أفنى المطال تصبّري
و فنيت حتّى ما أخاف مزيد
ما هذه البيض التي أبصرتها
في لمّتي إلاّ اللّيالي السود
ما شبت من كبر و لكنّ الذي
حمّلت نفسي حمّلته الفود
هذا الذي أبلى الشباب وردّه
خلّقا وجعّد جبهتي تجعيد
علمت عيني أن تسحّ دموعها
بالبخل علمت البخيل الجود
و منعت قلبي أن يقرّ قراره
و لقد يكون على الخطوب جليدا
لّهتني و حميت جفني غمضه
لا يستطاع مع الهموم هجود
لا تعجبي أنّ الكواكب سهّد
فأنا الذي علّنتها التسهيدا
أسمعتها وصف الصبابه فانثنت
و كأنّما وطيء الحفاة صرودا
متعثّرات بالظلام كأنّما
حال الظلام أساودا و أسود
و أنّها عرفت مكانك في الثرى
صارت زواهرها عليك عقودا
أنت التي تنسى الحوائج أهلها
و أخا البيان بيانه المعهود
ما شمت حسنك إلاّ راعن
فوددت لو رزق الجمال خلود
و إذا ذكرتك هزّ ذكرك أضلع
شوقا كما هزّ انسيم بنود
حسبت سقط الطلّ ذوب محاجري
لو كان دمع العاشقين نضيد
و ظننت خافقة الغصون أضالع
و ثمارهن القانيات كبود
و أرى خيالك كلّ طرفة ناظري
و من العجائب أن أراه جديد
و إذا سمعت حكاية من عاشع
عرضا حسبتني الفتى المقصود
مستيقظ و يظنّ أنّي نائم
يا هند ، قد صار الذهول جمود
و لقد يكون لي السلوّ عن الهوى
لكنّما خلقالمحبّود








