أجمل عبارة عن الأم

جدول المحتويات

الأم: جنة الله على الأرض

الأم هي جنة الله على الأرض، فهي النهر المعطاء الذي يتدفق بالحب والإخلاص دون انقطاع. مثل الزهرة الجميلة التي تزين المنزل، تروي أطفالها من عبق شذاها وتضحياتها. تستحق الأم كل جمال الكون، ونقدم لكم باقة من أروع الكلمات التي تقال عن الأم، ولكن لا يمكن لأي كلام أن يفي بحقها.

أجمل عبارة عن الأم

لا يوجد في العالم وسادة أنعم من حضن الأم. يد الأم حلوة حتى لو ضربت، وخضوع الأم وإرضائها واجب لأن عقوقها من الكبائر.

“الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق.”

الحياة زائلة، فاكرم والديك بها، والأم أولى بإكرام وإحسان.

“ليس يرقى الأبناء في أمة ما لم تكن قد ترقت الأمهات.”

قلب الأم مدرسة الطفل.

“إني مدين بكل ما وصلت إليه وما أرجو أن أصل إليه من الرفعة إلى أمي الملاك.”

“أمي .. لن أسميك امرأة سأسميك كلّ شيء.”

أبيات شعرية عن الأم

قصيدة أمي

هذه القصيدة من تأليف الشاعر الفلسطيني محمود مفلح:

> مالي سمعتُ كأنْ لم أسمعِ الخبراهل صار قلبيَ في أضلاعه حَجرا ؟
> مالي جمدتُ فلم تهتزَّ قافيتيولا شعرتُ ولا أبصرتُ من شعراكأنَّ كلَّ سواقي الشعر قد أسِنتمن جففَّ الشعرَ من بالشعرِ قد غدرا ؟
> أنا الذي عزفت أوتارُه نغماًهزَّ الورى والذُرا والطيرَ والشجرامالي سكتُ فلم أنطقْ بقافيةولا رأيت بعيني الدمعَ منحدرًا ؟
> هل جففَّ الرملُ إحساسي وجففّنيفأصبح الشعرُ لا علماً ولا خبرا ؟
> وهل عجزتُ عن التعبير واأسفيكأنني لم اصغْ للغادةِ الدُررا ! ؟
> أمي تموت ويُمناها على كبدييا أمُّ رُحماك إنَّ القلبَ قد فُطِراهزّي سريري إني لم أزلْ ولداًودّثرينيَ إن الريحَ قد زأرا ..
> وجفّفي عَرَقي فالصيفْ ألهبنيوسلسلي الماءَ كي أقضي به وطرامُدي يَديّكِ كما قد كنت ألثمهافقد نهضتُ وَوَجْهُ الصبح قد سفراوحّوطيني .. تلك العيُن خائنةوكم رأيتُ عيوناً تقدح الشرراولوّني أغنياتِ الصيف في شفتيوقرّبي من وسادي النجم والقمراما زال صوتك يا أماه يتبعنييا ربُّ رُدَّ حبيباً أدمنَ السفرايا ربِّ صُنْهُ من الأشرارِ كلهمُورُدَّ عنه الأذى والكيْد والخطراواجبرْ إلهي كسْراً ، حلَّ في ولديفأنتَ تجبرُ يا مولاي ما انكسرايا ربِّ جفّت دموع الأمهات هنافأنزلنَّ علينا الغيث والمطراكلُّ العصافير عادت من مهاجرهامتى نعودُ إلى أعشاشِنا زُمراوارحم إلهيَ زوْجاً غاص عائلهافي ظلمة السجن لم تبصرْ له أثراوطفلةً كلما قالت زميلتهاأتى أبوك ؟ تشظّى القلبُ وانفجراوارحم إلهي شيخاً دبَّ فوق عصاًقد كاد من طول ليل يفقد البصرايا من رددتَ إلى يعقوب يوسفَهلا تتركِ الشيخَ فرْداً لا يُطيق كرىيا ربّ ما ذنبُ أحرارٍ إذا وقفوامثلَ الجبالتِ وموج الظلم قد سكِرا ؟ !
> ما زال صوتك يا أماه يجلدُنيإني أسأتُ وجئتُ اليوممعتذرالا والذي خلق الدنيا وصورّهاما خنتُ عهدك يوماً ، ما قطعت عُرىلكنها مِحَنٌ حلت بساحتناأودت بفكر الذي قد روّض الفِكراأمي تموت ولم أفزع لرؤيتهاولا قرأتُ على جثمانها سُوراولا حملتُ على كِتْفي جِنازتهاولا مشيتُ مع الماشين معتبرا

قصيدة خمس رسائل إلى أمي

هذه القصيدة من تأليف الشاعر السوري نزار قباني:

> صباحُ الخيرِ يا حلوه..صباحُ الخيرِ يا قدّيستي الحلوهمضى عامانِ يا أمّيعلى الولدِ الذي أبحربرحلتهِ الخرافيّهوخبّأَ في حقائبهِصباحَ بلادهِ الأخضروأنجمَها، وأنهُرها، وكلَّ شقيقها الأحمروخبّأ في ملابسهِطرابيناً منَ النعناعِ والزعتروليلكةً دمشقية..أنا وحدي..دخانُ سجائري يضجرومنّي مقعدي يضجروأحزاني عصافيرٌ..تفتّشُ –بعدُ- عن بيدرعرفتُ نساءَ أوروبا..عرفتُ عواطفَ الإسمنتِ والخشبِعرفتُ حضارةَ التعبِ..وطفتُ الهندَ، طفتُ السندَ، طفتُ العالمَ الأصفرولم أعثر..على امرأةٍ تمشّطُ شعريَ الأشقروتحملُ في حقيبتها..إليَّ عرائسَ السكّروتكسوني إذا أعرىوتنشُلني إذا أعثَرأيا أمي..أيا أمي..أنا الولدُ الذي أبحرولا زالت بخاطرهِتعيشُ عروسةُ السكّرفكيفَ.. فكيفَ يا أميغدوتُأباً..ولم أكبر؟
> صباحُ الخيرِ من مدريدَما أخبارها الفلّة؟بها أوصيكِ يا أمّاهُ..تلكَ الطفلةُ الطفلهفقد كانت أحبَّ حبيبةٍ لأبي..يدلّلها كطفلتهِويدعوها إلى فنجانِ قهوتهِويسقيها..ويطعمها..ويغمرها برحمتهِ…. وماتَ أبيولا زالت تعيشُ بحلمِ عودتهِوتبحثُ عنهُ في أرجاءِ غرفتهِوتسألُ عن عباءتهِ..وتسألُ عن جريدتهِوتسألُ –حينَ يأتي الصيفُ-عن فيروزِ عينيه..لتنثرَ فوقَ كفّيهِ..دنانيراً منَ الذهبِ..سلاماتٌ..سلاماتٌ..إلى بيتٍ سقاناالحبَّوالرحمةإلى أزهاركِ البيضاءِ.. فرحةِ “ساحةِ النجمة”إلى تختي..إلى كتبي..إلى أطفالِ حارتنا..وحيطانٍ ملأناها..بفوضى من كتابتنا..إلى قططٍ كسولاتٍتنامُ على مشارقناوليلكةٍ معرشةٍعلى شبّاكِ جارتنامضى عامانِ.. يا أميووجهُ دمشقَ،عصفورٌ يخربشُ في جوانحنايعضُّ على ستائرنا..وينقرنا..برفقٍ من أصابعنا..مضى عامانِ يا أميوليلُ دمشقَفلُّ دمشقَدورُ دمشقَتسكنُ في خواطرنامآذنها.. تضيءُ على مراكبناكأنَّ مآذنَ الأمويِّ..قد زُرعت بداخلنا..كأنَّ مشاتلَ التفاحِ..تعبقُ في ضمائرناكأنَّ الضوءَ، والأحجارَجاءت كلّها معنا..أتى أيلولُ يا أماهُ..وجاء الحزنُ يحملُ لي هداياهُويتركُ عندَ نافذتيمدامعهُ وشكواهُأتى أيلولُ.. أينَ دمشقُ؟أينَ أبي وعيناهُوأينَ حريرُ نظرتهِ؟وأينَ عبيرُ قهوتهِ؟سقى الرحمنُ مثواهُ..وأينَ رحابُ منزلنا الكبيرِ..وأين نُعماه؟وأينَ مدارجُ الشمشيرِ..تضحكُ في زواياهُوأينَ طفولتي فيهِ؟أجرجرُ ذيلَ قطّتهِوآكلُ من عريشتهِوأقطفُ من بنفشاهُدمشقُ، دمشقُ..يا شعراًعلى حدقاتِ أعيننا كتبناهُوياطفلاًجميلاً..من ضفائره صلبناهُجثونا عند ركبتهِ..وذبنا في محبّتهِإلى أن في محبتنا قتلناهُ..

رسائل عن الأم

**الرسالة الأولى:**

> أميبين يديك كبرتوفي دفء قلبك احتميتبين ضلوعك اختبأتومن عطائك ارتويت

**الرسالة الثانية:**

> أمي الغالية:خلق البحر ليعانق موجة الرمال والصخور..تشرق الشمس .. لتلف بدفئها الصحاري والبحور..توجد الفراشات دائماً مع أرق الورود والزهور..أماه يا بحري .. وشمسي .. وباقة زهوري ..أحتاجك دوماً أحبك للأبد

**الرسالة الثالثة:**

> أمي الغالية..يا قلباً أجد في نبضاته الأمان..يا بيتاً يفوح في أرجائهالحنانيا أميأنت الخير والبركة على مر الزمانأحبك ويفيض قلبي بالبهجة والعرفانأحبك أمي

خواطر عن الأم

> يا أمي .. يا زهرة في جوفي قد نبتت، أعرف كم تعبتِ من أجلي، وكم صرخةَ ألمٍ سببتها لكِ، أعرف أننـي عشت في أحشائكِ .. أكبرُ .. وأكبرُ .. وأعرف أنك لا زلتي ترويني بحنانك .. يا درة البصرِ، يا لذة النظر .. يا نبضي ..لكم ضمتني عيناكِ، واحتوتني يمناكِ .. وكم أهديتي القبلَ من شهد شفتاكِ .. لأرقد ملء أجفاني … وأرسم حلو أحلامي .. وكم أتعبتِ من جسدٍ، وكم أرّقتِ من جفنٍ .. وكم ذرفتِ من دمعٍ لأهنأ وأعيش في أمن، ويوم فرحتُ لا أنسىصدقبسماتك وتغاضيك عن آلامك .. ويوم أذهب لا أدري طريق العَوْدِ يا أمي… فلن أنسى خوف نبضاتك.. ويوم أكون في نظرك .. تضميني إلى صدرك .. وأسمع صوت أنفاسك .. وألتف على أغصانك .. أعيش نشوة العمرِ.. وبحسن البر وبالإحسان أوصاني .. وجمعه بتوحيدٍوإيمانِ.
> أمي الحبيبة أنت الصبح في ليلي… ولأنت العطر في يومي… ولأنتِ العين والروح والأنسام والنبض… ولأنتِ عبير أزهاري .. وشدو أطياري.. وأنتِأمليالذي أشدوه وأرسمه بخط أيامي .. ولأنتِ النبع لا ينضب ولأنتِ البحر لا يهدأ ..ولأنتِ النهر يسقيني عشقاً فريداً مدى الدهر .. ولأني الشتات إن لم تجمعني ذراعيكِ.

Exit mobile version