أجمل عبارات لعيد المعلم

جدول المحتويات

عبارات شكر وتقدير للمعلمين

كل عام وأنتم بخير، معلمينا الأعزاء. نحتفل بيوم المعلم ونقدر جهودكم وتضحياتكم من أجل بناء أجيال واعية ومثقفة. إنكم صانعو المستقبل، وتستحقون منا احترامنا وتقديرنا، لأنكم تزرعون البذور التي تُثمر بالنجاح والازدهار.

نشكركم على كل لحظة من إخلاصكم، وحبكم، وعطائكم. إنكم تحملون مسؤولية كبيرة في نقل العلم والمعرفة إلى أجيال قادمة، وتقومون بدور أساسي في بناء مستقبل أفضل.

لا ننسى كل معلم ومعلمة تركوا بصمة في مسيرتهم التعليمية، وصاروا قدوة لطلابهم وطالباتهم، دون الالتفات لأي ظروف صعبة أو أعباء متزايدة.

اقتباسات عن المعلم

يقول المختار بن أوك :

ويقول الشاعر أحمد شوقي:

وذكر الإمام علي بن أبي طالب :

وتُذكر حكمة عربية :

قصيدة أحمد شوقي للمعلم

قُمْ للمعلّمِ وَفِّهِ التبجيل

كادَ المعلّمُ أن يكونَ رسول

أَلَمْ تَعْلَمْ أَشْرَفَ أَوْ أَجَلَّ مِنَ الَّذِي

يُبْنِي وَيَنْشِئُ أَنْفُساً وَعُقُول

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ خَيْرُ مُعَلِّمٍ

عَلَّمْتَ بِالْقَلَمِ الْقُرُونَ الْأُولَى

أَخْرَجْتَ هَذَا الْعَقْلَ مِنْ ظُلُمَاتِهِ

وَهَدَيْتَهُ النُّورَ الْمُبِينَ سَبِيلاً

أَرْسَلْتَ بِالتَّوْرَاةِ مُوسَى مُرْشِداً

وَابْنَ الْبَتُولِ فَعَلَّمَ الإِنجِيلَا

وَفَجَّرْتَ يَنْبُوعَ الْبَيَانِ مُحَمَّداً

فَسَقَى الْحَدِيثَ وَنَاوَلَ التَّنْزِيلَا

إِنَّ الَّذِي خَلَقَ الْحَقِيقَةَ عَلَقماً

لَمْ يُخْلِ مِنْ أَهْلِ الْحَقِيقَةِ جِيلاً

أَوَ كُلُّ مَنْ حَامَى عَنِ الْحَقِّ افْتَنَى

عِنْدَ السَّوَادِ ضَغَائِنَا وَذُهُول

لَوْ كُنْتُ أَظْنُّ الصَّلِيبَ وَخُطَبَهْ

لَأَقَمْتُ مِنْ صَلْبِ الْمَسِيحِ دَلِيلَا

تَجِدُ الَّذِينَ بَنَى “الْمُسَلَّهَ” جَدُّهُمْ

لا يُحْسِنُونَ لِإِبْرَةٍ تَشْكِيلًا

الْجَهْلُ لا تَحْيَا عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ

كَيْفَ الْحَيَاةُ عَلَى يَدَيِّ عَزْرِي

أَرْبُّوا عَلَى الْإِنْصَافِ فِتْيَانَ الْحِمَى

تَجِدُوهُمْ كَهْفَ الْحُقُوقِ كَهُولًا

فَهُوَ الَّذِي يُبْنِي الطَّبَاعَ قَوِيمَةً

وَهُوَ الَّذِي يُبْنِي النُّفُوسَ عُدُولًا

وَإِذَا الْمُعَلِّمُ لَمْ يَكُنْ عَدْلاً، مَشَى

رُوحُ الْعَدَالَةِ فِي الشَّبَابِ ضَعِيلًا

وَإِذَا أَتَى الْإِرْشَادُ مِنْ سَبَبِ الْهَوَى

وَمِنَ الْغُرُورِ، فَسَمِّهِ التَّضْلِيلَا

وَإِذَا أُصِيبَ الْقَوْمُ فِي أَخْلَاقِهِمْ

فَأَقِمْ عَلَيْهِمْ مَأْتَمًا وَعَوِيلًا

وَإِذَا النِّسَاءُ نَشَأنَ فِي أُمِّيَّةٍ

رَضِعَ الرِّجَالُ جَهَالَةً وَخُمُولَا

لَيْسَ الْيَتِيمُ مَنِ انْتَهَى أَبَوَاهُ مِنْهُـمِّ

الْحَيَاةِ، وَخَلَّفَاهُ ذَلِيلًا

إِنَّ الْيَتِيمَ هـوَ الَّذِي تَلَقَّى بِهِ

أُمًّا تَخَلَّتْ أَوْأَبَاً مَشْغُولًا

قصيدة جريس البستاني للمعلم

إِلَكَ يَا مُعَلِّمِي مِنِّي تَحِيَّة

تَحِيَّة مُتَلْ إِيمَانِكَ نَقِيَّة

تَحِيَّة مِنْ مُحِبِّينَ الشَّطَارَةِ

تَحِيَّة مِنَ الصُّفُوفِ الْمَدْرَسِيَّةِ

أَنَا مُؤْمِنٌ بِفَضْلِكَ عَنْ جَدَارَةٍ

وَبِعَاطِفَتِكَ عَلَى رُوحِي الطَّرِيَّةِ

قَبْلَ مَا تَرُوحُ إِيَّامِي خَسَارَةٌ

قَلَعْتَ جَهْلِي وَزَرَعْتَ الْعِلْمَ فِيّ

أَنْتَ يَا مُعَلِّمِي لَمْعَةُ مِنَارَةٍ

بِتَهْدِي عَلَى الْحَقِيقَةِ وَيْنَ هِيَ

أَنْتَ شَمْعَةٌ عَلَى مَذْبَحِ حَضَارَةٍ

عَمَّ بِتْدُوبُ كَرْمَالَ الْبَقِيَّةِ

نَهَارِكَ عَنِ الْوَاجِبِ مَا تَوَارَى

بِشَرْحِ دُرُوسٍ بِالْمَعْنَى غَنِيَّةٍ

بَعْدَ خِدْمَةِ صُفُوفِكَ وَالْإِدَارَةِ

بِتْجِي بِتْصَلِّحُ دَفَاتِرَ عَشِيَّةٍ

مَا بِتْوَفِّيكَ حَقَّكَ هَالْعِبَارَةُ

وَحَقَّكَ أَكْبَرُ مِنَ الْمَادِيَّةِ

بَسْ بِقُولُ عَنْ لَهْفَةٍ وَحَرَارَةٍ

لَوْ مَا تَكُونُ مُخْلِصٌ لِلرِّسَالَةِ

قصيدة نزار قباني للمعلم

لَشَعْرِكِ

فَضْلٌ عَظِيمٌ عَلَيَّ

يُشَابِهُ فَضْلَ السَّحَابَهْ

فَمِنْهُ تَعَلَّمْتُ عِلْمَ الْكَلَامْ

وَعَنْهُ أَخَذْتُ أُصُولَ الْكِتَابَهْ

قصيدة عبد الله البردوني للمعلم

مَاذَا يَقُولُ الشَّعْرُ كَيْفَ يَرَنِّمُه

هَتَفَ الْجَمَالِ فَكَيْفَ يَشْدُو الْمُلْهِمُ

مَاذَا يُغَنِّي الشَّعْرُ كَيْفَ يَهِيمُ فِي

هَذَا الْجَمَالِ وَأَيْنَ أَيْنَ يَهُوِّمُ

فِي كُلِّ مُتَّجِهِ رَبِيعٌ رَاقِصٌ

وَبِكُلِّ جَوٍّ أَلْفُ فَجْرٍ يَبْسِمُ

يَا سُكْرَةَ ابْنِ الشَّعْرِ هَذَا يَوْمُهُن

نَغْمٌ يَبْعَثِرُهُ السُّنَى وَيَلْمَلِمُ

يَوْمُ تِلَاقِيِهِ الْمَدَارِسُ الْمَنَى

سُكْرَى كَمَا لَاقَى الْحَبِيبَةَ مُغْرَمُ

يَوْمٌ يَكَادُ الصَّمْتُ يَهْدِرُ بِالْغِنَا

فِيهِ وَيَرْتَجِلُ النَّشِيدَ الْأَبْكَمُ

يَوْمٌ يَرَنِّمُهُ الْهَنَا وَلَهُ غَدٌ

هَنَا وَأَحْفِلُ بِالْجَمَالِ وَأَنْغَمُ

يَا وَثْبَةَ الْيَمَنِ السَّعِيدِ تَيَقَّظْتِ

شَبَّابَةٌ وَسَمْتٌ كَمَا يَتَوَسَّمُ

مَاذَا يَرَى الْيَمَنُ الْحَبِيبُ تَحَقَّقَتْ

أَسْمَى مَنَاهِ وَجَلَّ مَا يَتَوَهَّمُ

فَتَحَتْ تَبَاشِيرُ الصَّبَاحِ جُفُونَهُ

فَانْشَقَّ مَرْقَدُهُ وَهَبَّ النَّوْمُ

وَأَفَاقَ وَالِإِصْرَارُ مَلْءُ عُيُونِهِ

غَضْبَانٌ يَكْسِرُ قَيْدَهُ وَيَدْمَدِمُ

مَضَى عَلَى وَمْضِ الْحَيَاةِ شَبَابُهُ

يَقْظَانٌ يَسْبَحُ فِي الشُّعَاعِ وَيَحْلُمُ

وَأَطَلَّ يَوْمُ الْعِلْمِ يَرْفُلُ فِي السُّنَى

وَكَأَنَّهُ بِفَمِ الْحَيَاةِ تَرَنَّمُ

يَوْمُ تَلَقِّنِهِ الْمَدَارِسُ نَشْأَتَهَا

دَرْساً يُعَلِّمُهُ الْحَيَاةَ وَيُلْهِمُ

وَيَرَدِّدُ التَّارِيخُ ذِكْرَاهُ وَفِي

شَفَتَيْهِ مِنْهُ تَسَاءُلٌ وَتَبَسُّمُ

يَوْمٌ أُغَنِّيهِ وَيَسْكَرُ جَوُّهُ

نَغْمِي فِيَسْكَرُ مِنْ حَلَاوَتِهِ الْفَمُ

وَمَوْقِفُ الشَّبَابِ إِلَى الشَّبَابِ وَكُلُّهُمْ

ثِقَةٌ وَفَخْرٌ بِالْبَطُولَةِ مُفْعَمُ

فِي مَهْرَجَانِ الْعِلْمِ رَفَّ شَبَابُهُ

كَالْزَهْرِ يَهْمِسُ بِالشَّذَى وَيَتَمْتَمُ

وَتَأَلَّقَ الْمُتَعَلِّمُونَ كَأَنَّهُمْ

فِيهِ الْأَشِعَّةُ وَالسَّمَاءُ وَالْأَنْجُمُ

يَا فِتْيَةَ الْيَمَنِ الْأَشَمِّ وَحُلْمُهُ

ثَمَرُ النَّبُوغِ أَمَامَكُمْ فَتَقَدَّمُوا

وَتَقَحَّمُوا خَطَرَ الطَّرِيقِ إِلَى الْعَلَا

خَطُورَةُ الشُّبَّانِ أَنْ يَتَقَحَّمُوا

وَابْنُوا بِكَفِّ الْعِلْمِ عَلَيَاكُمْ فَمَا

تَبْنِيهِ كَفُّ الْعِلْمِ لا يَتَهَدَّمُ

تَسَاءَلُوا مَنْ نَحْنُ مَا تَارِيخُنَا

وَتَعَلَّمُوا مِنْهُ الطُّموحَ وَعَلِّمُوهُ

هَذِهِ الْبِلَادُ وَأَنْتُمْ مِنْ قَلْبِهَا

فَلِذَا وَأَنْتُمْ سَاعَدْتَاها أَنْتُمْ

فَثِبُوا كَمَا تَثِبُ الْحَيَاةُ قَوِيَّةً

إِنَّ الشَّبَابَ تَوَثَّبَ وَتَقَدَّمُ

لا يَهْتَدِي بِالْعِلْمِ إِلَّا نِيَّتُهُ

بِهِجِ الْبَصِيرَةِ بِالْعُلُومِ مُتَيَّمُ

فَتَى يَحِسُّ الشَّعْبُ فِيهِ لِأَنَّهُ

مِنْ جَسَدِهِ فِي كُلِّ جَارِحَةٍ دَمُ

يَشْقَى لِيَسْعَدَ أُمَّهُ أَوْ عَالَمَ

عَطْرُ الرِّسَالَةِ حَرَقَةٌ وَتَأَلَّمُ

فَتَفَهَّمُوا مَا خَلْفَ كُلِّ تَسْتُرٍ

إِنَّ الْحَقِيقَةَ دَرْبُهُ وَتَفَهَّمُوا

مَدْ يَلْبَسُ اللَّصُّ أَعْفَافاً وَيَكْتَسِي

ثَوْبَ النَّبِيِّ مُنَافِقٌ أَوْ مُجْرِمُ

مَيِّتٌ يَكَفِّنُ بِالطَّلَاءِ ضَمِيرَهُ

وَيَفُوحُ رَغْمَ طَلَائِهِ مَا يَكْتُمُ

مَا أَعْجَبَ الْإِنْسَانَ هَذَا مَلْؤُهُ

خَيْرٌ وَهَذَا الشَّرُّ فِيهِ مُجَسَّمُ

لا يَسْتَوِي الْإِنْسَانَ هَذَا قَلْبُهُ

حَجَرٌ وَهَذَا شَمْعُهُ تَتَضَرَّمُهُ

هَذَا فُلَانٌ فِي حِشَاهُ بِلْبَلِيّ

يَشْدُو وَهَذَا فِيهِ يَزْأَرُ ضَيْغَمُ

مَا أَغْرَبَ الدُّنْيَا عَلَى أَحْضَانِهَا

عَرْسٌ يُغَنِّيهَا وَيَبْكِي مَأْتَمُ

بَيْتٌ يَمُوتُ فَأَرْخَلفَ جِدَارَهُ

جُوعاً وَبَيْتٌ بِالْمَوَائِدِ مُتَخَمُوا

وَيَدٌ مُنَعِّمَةٌ تَنُوءُ بِمَالِهَا

وَيَظَلُّ يَلْتَمُّها وَيُعْطِي الْمُعَدَّمُ

Exit mobile version