جدول المحتويات
أجمل النكت الجزائرية
تشتهر الجزائر بثقافتها الغنية وفكاهتها المميزة، وتُعد النكت الجزائرية جزءًا لا يتجزأ من هذه الثقافة، فهي تُجسّد روح الفكاهة والمرونة في التعامل مع المواقف اليومية.
فيما يلي مجموعة من النكت الجزائرية التي ستُضحكك وتُسلي وقتك:
- كان الحلاق يشّد مغناطيسًا على رأس زبون مليء بالشعر. تعجّب الزبون وسأله: “واش تعمل؟” فأجابه الحلاق: “انحوّس على المقص!!!”
- زوجان جالسين أمام المرآة، فسأل أحدهما الآخر: “شكون هادوك الي مقابلينا؟” فقام صاحبه ليُجيب: “آني رايح نسألهم”. فشدّه صاحبه قائلاً: “أقعد آهو واحد منهم جاي”.
- شخص ذهب إلى الطبيب ليُخرّج مسمارًا دخل في رجله، فلما قال له الطبيب أن تكلفة العملية 2500 دينار، قال: “عوجو وخليه”.
- شخصان يقيمان في خيمة وراقدان على ظهورهم في الليل. رأى الأول نجومًا كثيرة في السماء فقال للثاني: “وش تشوف؟” فأجابه: “أشوف نجوم كثيرة”. فقال الأول: “هذا وش يدل عليه؟” فأجابه الثاني: “أن فيه مجرات وكواكب غيرنا في هالكون”. فقال الأول: “هذا يدل أن سقف خيمتنا انسرق يا ذكي”.
- خرجت مجموعة من الصيادين للصيد، وكلما يصطادوا شيئًا تجري كلابهم لِتُجلب الفريسة ما عدا كلبًا واحدًا يخشى صوت الرصاص. فقالوا لصاحبه: “خده الأفراح اللي بيحصل فيها ضرب نار كي يتعود على الرصاص”. وبعد 6 أشهر، عادوا للصيد ثانية. ولكن فور سماع صوت الرصاص، قعد الكلب يزغّرط.
- شخص حكّ رأسه فظهر له المارد، وقال له: “شبيك لبيك المارد بين اديك…” فلم يُصدّق الرجل وطلب من المارد مزرعة كبيرة. فقال له المارد: “لو عندي مزرعة ما سكنت في كشتك”.
- زوج كباش اتّفقا مع بعضهما البعض على أن يُؤذي كلّ واحد الآخر، ليُجنّبا نفسيهما الذبح في عيد الأضحى.
- شخص كان يرعى النعاج وواضعًا رجله فوق الأخرى، فسقطت طائرة بالقرب منه. فلما جاءت الصحافة لتسأله عن الحادثة، قال لهم: “كنت نسرح بالطيارة لقيت النعاج طاحو”.
- استقال أستاذ مادة العلوم بعد أن سأل أحد التلاميذ: “اعطيني تعليقك على الصورة رقم 3 صفحة 22!” فأجابه: “nice pic”.
- نقطة زرقاء على الجدار ما هي؟… نملة لابسه جينز.
- اشترى شخص دزينة مناديل بثمن باهظ، فلما رجع إلى بيته ومرّ على أمه وزوجته وأخيه، فرجع للبائع وقال له: “لقيتها كبيرة على أنفي”.
- سأل شخص صاحبه: “كيفاش دخلت للسينما بلاش تذكرة؟” فأجابه: “دخلت بظهري ظنوني خارج”.
- ذهب شخص إلى طبيب وأعطاه دواءً وقال له: “لازم تاكلو ورا القهوة كيتكمل الدوا”. ولكن عندما عاد بعد فترة، أعطاه دواءً آخر وقال: “ماذا بيك كتبلي الدوا ورا الجامع علابالك القهوة بعيدة بزاف على دارنا”.
- كان شخص يبيع فطائرًا، وكل يوم يمر عليه شخص ويقول له: “عندك 1000 فطيرة؟” فيردّ عليه: “لا”. ودائمًا ما يُكرّر هذا الشخص سؤاله: “عندك 1000 فطيرة؟”. وفي أحد الأيام قال صاحب الدكان: “والله نوجدو 1000 فطيرة ونربح من عنده”. وفي اليوم التالي جاء الشخص وسأله: “عندك 1000 فطيرة؟” فقال: “نعم”. فقال الشخص: “والله وتبيعهم نعطيك واش تحب”.
- شخص كريم جاءه عيال توأم، فقسم على الطبيب أن يأخذ واحدًا منهم.
- ركبت امرأة في سيارة أجرة، فقال لها السائق: “وين رايحة؟” فقالت: “راجلي وما قلتلوش تحب نقولك نتا!”.
- انكسرت لمبة شخص في الليل، فنهض ليُغيّرها هو وزوجته، فشدّت له الضوء لتُضيء تحت اللمبة. فقال لها: “شدّي الضو هات أنا نسقمه”. فغيّرتها له، فقال لها: “شفتي لازم نعلمك تشدي الضو”.
- كان شخص يمشي مع صاحبه ووجد قفلة، فقال له صاحبه: “اعطهالي إذا ما تستحقهاش”. فقال: “لا لا راني حاب ندبر لها سروال”.
- فتح شخص الفيسبوك ورأى صاحبه متصل، فأرسل له رسالة: “حبيت نسقسيك عندكم التريسيتي؟” فأجابه صاحبه: “لا لا راني مكونيكتي من الشمعة”.
- كان شخص يغسل سيارته، فشاهده جاره وقال له: “واش! راك تغسلها؟” فأجابه: “لا لا راني نسقي فيها باش تولي كار”.
- ذهب شخص لشراء كبش العيد، فسأل البائع: “عندك كبش تاع تلت ملايين؟” فأجابه: “تاكله هنا ولا تديه في ساشي”.
- في زمن الكورونا، حب شخص أن يُقلّد الطليان، فخرج إلى البلكون، وأخذ معه دربوكة، وبدأ يُطبل ويغني. فأثار إزعاج الجيران، فقاموا بإبلاغ الشرطة. فقالوا لهم: “كاين عرس عند جارنا”.
- قال المعلم: “ما معنى كلمة سبيل؟” فأجاب الطالب: “طريق”. فقال المعلم: “ممتاز.. والآن ما معنى كلمة (سلسبيل)؟” فأجاب الطالب: “طرطريق”.
- ركب زوجان سيارة أجرة، فأحدهما ساق والآخر جذور.
هدية الشاي بالنعناع
يُعرف الشعب الجزائري بحبه الكبير للشاي، لدرجة أنه يقدمه كهدية! فإن أردت أن تُسعد صديقًا جزائريًا، فما عليك سوى أن تقدم له هدية شاي بالنعناع، فهذا هو نوع الشاي المُفضل لديهم، وتُعدّه هدية جميلة ومُقدّرة.
يُعكس هذا التقليد جزءًا من ثقافة الشعب الجزائري، فهو شعب كريم يحبّ ضيافة الآخرين وإسعادهم بأبسط الأمور، وتُعدّ هدية الشاي بالنعناع رمزًا لهذا الكرم والحبّ.








