جدول المحتويات
- أجمل الكلمات والعبارات عن الصداقة
- أجمل الكلمات والعبارات عن الصداقة الحقيقية
- أجمل الكلمات والعبارات عن حب الأصدقاء
- أبيات شعرية عن الصداقة
أجمل الكلمات والعبارات عن الصداقة
تُعد الصداقة من أجمل العلاقات التي يمكن أن يمر بها الإنسان، فهي تُضفي السعادة والطمأنينة على حياته، وتُسهّل عليه مواجهة التحديات.
من أهمّ ما يميز الصداقة الحقيقية هو الوفاء والثقة المتبادلة بين الأصدقاء، وإليك بعض الكلمات والعبارات التي تُعبّر عن قيمة الصداقة:
* إذا رأيت من صديقك مايغضبك، لا تقطع صلتك به، بل انصحه وعالج الخصلة السئية فيه حتى يكون لك وتكون له نعم الخليل.
* أن تجد صديقاً واحداً بين مئة شخص فإنّك قد فزت بكنز.
* إذا أراد صديقي القفز من فوق جسرٍ عالٍ فأنا في الأسفل حتى لا يسقط.
* الصديق مثل الثلج حتى إذا ذاب يحمل نفس الصفات.
* من يحرم نفسه من الصداقة كالذي يعيش من غير النور.
* لا تترك صديقاً وفياً حتى وإن كان كافراً، ولا تذهب إلى عدوك حتّى وإن شكر.
* الكتاب خير جليس، إذا تفرق عنك الناس.
* لازم الصديق النصوح فهو في السر ينصحك وفي الجهر يمدحك.
* اختر الصديق ذو الأخلاق والنسب وسديد الرأي والأدب.
* الصديق الحقيقي يظهر عند الشدائد.
* الصديق الحقيقي هو خير مكسب في الدنيا، وزينة في الرخاء وسند في الابتلاء.
* الصديق الحقيقي هو نسب الروح.
* ليس هناك فرح ولا سرور يعادل مقابلة الأصدقاء الأوفياء، ولا حزن يعادل فقدهم.
* الصديق الحقيقي هو عنصر أساسي في حياتي.
* الصديق الحقيقي هو الذي يتغاضى عن زلاتي وينصت لي في حكاياتي.
* الصديق الحقيقي هو الذي تستطيع الكلام معه والتعبير عن رأيك دون تقيد بالشروط.
* الأصدقاء الحقيقيون هم من فضل ورعاية الله لنا.
* تمسك بالصديق الحقيقي بكل قوتك فالصديق الوفي نادر الوجود.
* الاحتفاظ بالأصدقاء الصالحين بداية طريق الإصلاح.
* الأصدقاء المقربون قليلون فاحتفظ بهم قدر المستطاع.
* إذا كان لديك أصدقاء أوفياء فأنت من أغنى الأغنياء.
* اختار الرفيق قبل الطريق.
* من يريد صديقاً بلا عيوب فمن الأحسن أن يبقى وحيداً بلا أصدقاء.
* لا يحتسب الصديق صديقاً وفياً إلا إذا حفظ أخاه من ثلاث: غيبته، ونكبته، ووفاته.
* أفشل الأشخاص من عجز عن اكتساب الأصدقاء.
* عاتب صديقك في السر وقل له قولاً جميلاً في العلن.
* لا تقطع صلتك بصديقك في لحظة شك، ولا تهجره دون عتاب.
* الصّداقة مدينة مفتاحها الوفاء، وسكّانها الأوفياء.
* المال يجلب لك أصدقاء المصلحة، والجمال يجلب لك أصدقاء الشّهوة، أمّا الأخلاق تجلب لك أصدقاء العمر.
* الواثقون من الصداقة، لا تُربكهم لحظات الخصام؛ بل يبتسمون عندما يفترقون، لأنّهم يعلمون بأنّهم سيعودون قريباً.
* الصداقة كلمة صغيرة، تحمل في جوفها معاني كثيرة، ومفاهيم واسعة.
* الحسابات الجيّدة تصنع أصدقاءً جيّدين.
* عبوس الصديق خير من ابتسامة الأحمق.
أجمل الكلمات والعبارات عن الصداقة الحقيقية
تُعد الصداقة الحقيقية كنزاً ثميناً، فهي نبتةٌ تُزهر بالوفاء وتُثمر بالإخلاص، وإليك بعض الكلمات والعبارات التي تصف جمال الصداقة الحقيقية:
* الصداقة الحقيقة هي الزهور في وسط حديقة غناء.
* الصداقة الحقيقية هي مثل الزرع الذي ينمو ببطء، ماؤها الوفاء وغذائها الإخلاص.
* الصداقة الحقيقية هي التي يتشارك الأصدقاء فيها المشاعر والأفراح والضمائر والعقول.
* الصداقة الحقيقية هي التي يشعر فيها الإنسان في فقد صديقه أنّه سقط منه عضو.
* الصداقة الحقيقية عندما يكون لدي شخص يراني أفضل الناس رغم عيوبي.
* الصداقة الحقيقية مشتقة من الصدق، والصداقة تبدأ عندما تشعر مع الآخربالصدق.
* الصداقة الحقيقية هو عقل واحد في جسدين.
* من أسمى العلاقات الإنسانية هي الصداقة الحقيقية.
* الصّداقة الحقيقية لا تغيب مثلما تغيب الشّمس.
* الصّداقة الحقيقية لا تذوب مثلما يذوب الثّلج.
أجمل الكلمات والعبارات عن حب الأصدقاء
حُبّ الأصدقاء يُضفي على الصداقة نكهةً مميزةً وتُصبح الروابط بينهم أقوى وأعمق.
إليك بعض الكلمات والعبارات التي تُعبّر عن حُبّ الأصدقاء:
* الصداقة الحقيقة زهرة رائحتها الأمل ونسيمها الحب ورحيقها الوفاء والإخلاص.
* الصداقة والحب وجهان لعملة واحدة.
* الصّداقة لا تموت، إلّا إذا مات الحبّ.
* إنّ الصداقة تضاعف الأفراح، وتنشر الحب، وتخفّف من شدّة الأحزان.
* يمكن للصداقة أن تتحول إلى حب، لكن لا يمكن للحب أن يعود صداقة.
أبيات شعرية عن الصداقة
وإليك بعض الأبيات الشعرية التي تُعبّر عن جمال الصداقة:
يقول الشاعر صباح الحكيم في قصيدته عُد لي صديق:
وتقلبت أيامنا و تبعثر الحلم الأنيق
وتغير الوقت الذي كنا رسمنا فيه أحلام الطريق
صوراً لأحلامٍ صغيرة
خلف الخيالات البعيدة
في المدى و على النجوم
وتناثرت من حبّنا السحريّ أشواق العناق
و طريقنا يمضي نقيا ً رغم أزمنة العناء
فتارة ً نبكيه فقدا ً عند آلام السنين
وتارة نبكي ضياعا ً.. خلف أمواج الحنين
و نغوص في شهد المحبة خالديني
يطير قلبانا بعيدالا نرى شيئا سوى ضحكاتنا فوق الشفاه
فتوالت الأيام.. عدنا وحدنا
و تفرقت خطواتنا… وا حسرتاه
فتبعثر الحب الجميل
و لقد فقدتكَ
وافتدقت الظلّ والحب.. افتقدتك يا صديق
فمضيت أبحث في الظلام
عن حبنا المفقودِ ما بين الزحام
كأنما العصفورُ يبحث في الفضاء
عن عشه الزاهي بأصوات الصغار
كم كانت الأشواق تجمع بيننا… رغم الضباب
رغم المسافات البعيدة و الجدار
ما كان يمنعنا المحال
بل كانت الأرواح تغفو في أكف الأمسيات
و الحب قنديلٌ على ثغر المساء
و أنامل النبضات تعزف همسنا
فيطير قلبي من ضلوعي في الغناء
يشدو كأضواء النهار مغردا ً
كم كنت أخشى لوعة الهجران في ألم السهاد
و أتوه وحدي في الزوال
و يضيع مني القلب ما بين الحنايا، يهتريء
و مضيت أبحث في دفاترنا القديمة
عن همسة الحب اليتيمة
فبكت ورودي وهي تبحث عن شذاكتاه
تاه – كحــُلمي- عن عطورِ الأغنيات
و روعة الذكرى وأنسام الوداد
و حرقة الأوراق من نغم النشيد
أنا لن تضيع محبتي .. لن تنتهي وسط الرياح
و لن تهاجرَ ثورة الأشواق من صدر (الصباح)
سيظلّ حبك في دميك
النور يسكن أنجمي
و تظل بعدك يا وداد
دمعة (الصبح) الحزينة والبكا.. حظي الوحيد
بيني و بينك قد تعاهدنا دوام الوصل و الحب الأصيل
و إذا.. بأول عثرة
صار الخلاف وقد مضى الوجد العريق
و مضى بنا الماضي السحيق
و عانقت أنفاسنا الحيرى و أسكرنا الهوى
و تمزقت من دمعة الأجفان أحلام اللقا
و اليوم روحانا تلاشت في متاهات الشقاء
عد.. يا عزيزيو اترك الأوهام.. أوجاع العشيق
عد مثلما كنا زماناً أصدقاء
أنا لست أرغب أن نكابد بين أحزان الغرام
مع أن هذا القلب مشتاق إليك
فلا يرى إلاكَ في همه
ما يطول الدرب أو يشقى الطريق
فبك الحنايا يا مرادي تستفيق
عُد لي صديق
عُد لي صديق
يقول الشاعرمحمد مهدي الجواهريفي قصيدته دمعَة على صديق:
حَمَلَتْ إليك رسالةَ المفجوعِ
عينٌ مرقرقةٌ بفيضِ دموعِ
لاتبخَسوا قَدْرَ الدموع فانهاد
فعُ الهموم تَفيضُ من يَنْبوعِ
للنفس حالاتٌ يَلَذُّ لها الأسى
وترى البكاءَ كواجبٍ مشروعِ
وأمضَّها فقدُ الشبابِ مضرَّجاً
بدمائه من كفِ غير قريعِ
أأبا فلاحٍ هل سمعتَ مَنَاحَةً
وَصَلَتْ إلى أسماعِ كلِّ سميعِ
قد كنتَ في مندوحةٍ عن مثلِه
لولا قضاءٌ ليس بالمدفوعِ
أبكيكَ للطبعِ الرقيقِ وللحِجىَ
أبكي لحبلِ شبابِكَ المقطوعِ
أبكيك لستُ أخْصُّ خلقاً واحداً
لكنما أبكي على المجموعِ
جَزَعاً شقيقيه فهذا موقفٌ
يَشْقَى به من لم يكنْ بجَزوعِ
أن التجلُّدَ في المصاب تطبُّعٌ
والحزنُ شيءٌ في النفوس طبيعِ
وإذا صدقتُ فانَّ عينَ أبيكما
قد خَبَّرَتْ عن قلبِه الصدوعِ
شيخوخةٌ ما كان أحوجَها إلى
شملٍ تُسَرُّ بقربِهِ مجموعِ
بحَسْبِ ” أحمدَ ” لوعة “أنَّ ابنهُ “”
لبس الغروبَ ولم يَعُدْ لطلوعِ”
لو تأذنون سألتُهُ عن خاطرٍ
مُبْكٍ يَهُزُّ فؤادَ كلِّ مَروعِ
عرفْتَ في ساعاتِ عُمْركَ موقِفاً
بَعَثَ الشُّجونَ كساعةِ التوديع؟
إني رأيت القولَ غيرَ مرَّفهٍ
لكن رأيتُ الصمتَ غيرَ بديعِ
فأتتك تُعْرِبُ عن كوامنِ لوعتِ
مقطوعةٌ هي آهةُ الموجوعِ








