جدول المحتويات
كلمات مُلهمة عن الصديق الوفي
فيما يلي بعض الكلمات التي تُعبّر عن قيمة الصديق الوفي:
* **”صديقي المضيء الذي خلق وكأنه من أشعة الشمس لكل ظلام دامس فـي جوفي، أتمنى دهراً بجوارك، دهراً لا يخلو منك.”** – هذا الكلام يُعبّر عن شعور عميق بالامتنان لصديق يُضيء حياة من حوله ويُساعد على تجاوز الصعوبات.
* **”صديقي هل أخبرك يوماً أن حياتي من دونك تنقصها حياة.”** – هذه العبارة تُجسّد مدى أهمية الصداقة في حياة الإنسان، فهي تُضفي عليها معنىً وجمالًا.
* **”أستودع الله صديقاً يظن أني أنساه، صديقاً يظن أنّه مركون على الجانب مع ازدحام علاقاتي، وهو أقرب من قلبي لي.”** – تُشير هذه الكلمات إلى أهمية التقدير والثبات في العلاقات، والحرص على عدم نسيان من يُحبّهم القلب.
* **”يا صديقي إن كانوا معك فأنا معك، وإن ذهبوا فأنا معك، وإن ذهبت سأظل أنتظر لأكون معك.”** – تُعبّر هذه الكلمات عن ولاءٍ صادقٍ لصديق، فهي تُؤكّد على وجوده الدائم مهما كانت الظروف.
* **”يوجعني يا صديقي أنني كلما قررت أن أمضي الحياة دونك، بهوايات جديدة، وصداقات جديدة، وحُب جديد رُبما، أكتشف في كل مَرة أن لا شيء يُشبهك.”** – تُعبر هذه العبارة عن مشاعر عميقة تجاه صديق، فهي تُؤكّد على أنّ وجوده يُعتبر فريدًا ولا يُمكن تعويضه.
* **”سلاماً على ذلك الصديق الذي يتحمل طابعك المزاجي السيئ، ولا يشكو مِنك، الذي يحتضنك ولا يتركك وحدّك سلاماً طيباً لروحه النادرة.”** – تُعبّر هذه الكلمات عن امتنانٍ عميقٍ لصديقٍ يُظهر تفهمًا وتقبلاً للحالات المزاجية السيئة، ويُقدم الدعم والحب في كل الظروف.
* **”لماذا هي صديقتك؟ عندما علمت بالجانب المظلم في حياتي، ملأته بالنجوم.”** – تُعبّر هذه العبارة عن تأثير الصديق الإيجابي في حياة من حوله، وكيف يُمكنه أن يُضيء حتى جوانبها المظلمة.
* **”صديقتي: هي المثال الحي للنعمة الإلهية في أبهى صورها.”** – هذه العبارة تُجسّد قيمة الصداقة كهديةٍ من الله تُضيف سعادةً وفرحًا إلى حياة الإنسان.
* **”صديقتي، هم المتغيرون وأنتِ الباقية.”** – تُعبّر هذه العبارة عن قيمة الصداقة والثبات، فهي تُؤكّد على أنّ بعض العلاقات تبقى قويةً رغم تغير الزمن.
* **”أخبري صديقتك المفضلة دومًا أنك سندٌ لها حتى النهاية.”** – تُشجّع هذه العبارة على تعزيز الترابط والوفاء بين الأصدقاء، فهي تُؤكّد على أهمية الدعم المتبادل.
* **”يا صديقتي إن سألتني ما بك قد لا أُجيب، ولكن أُحب سؤالك لأشعر أنك هنا بقربي.”** – تُعبّر هذه العبارة عن قيمة حضور الصديق، فهو يُشّعر الإنسان بالراحة والأمان.
* **”بعض الوجوه خلقها الله كهدنة سلام مع هذا العالم البائس كوجهك صديقي.”** – تُؤكّد هذه العبارة على أهمية وجود الأصدقاء في مواجهة صعوبات الحياة، فهم يُشّعرون الإنسان بالسلام والهدوء.
* **”صديقٌ كلما أتيتُ إليه ضعيفًا عدتُ منه أقوى.”** – هذه العبارة تُعبّر عن تأثير الصديق الإيجابي على الإنسان، فهو يُساعده على تجاوز الصعوبات والوصول إلى القوة.
* **”لا تتوقفي عن كونك صديقتي.”** – تُعبّر هذه العبارة عن رغبة صادقة في استمرار الصداقة، فهي تُؤكّد على أهمية الحفاظ عليها.
* **”يحصل أن تأتيك رحمة الله على هيئةصديق.”** – تُؤكّد هذه العبارة على أنّ الصداقة يمكن أن تكون مصدرًا للخير والرحمة في حياة الإنسان.
* **”صديقك هو الذي يدافع عنك في غيابك أكثر مما قد تستطيع به عن نفسك.”** – هذه العبارة تُعبر عن قيمة الصديق الحقيقي، فهو يُقدم الدعم والحماية حتى في غياب الإنسان.
مقاطع شعرية تُجسّد قيمة الصديق الوفي
المقطع الأول
إذا كنتَ في قومٍ فصاحب خيارهم
ولا تصحب الأردى فتردى من الردى
بالعدل فانطق إن نطقت ولا تلم
ذا الذم فأذممه وذا الحمد فاحمد
ولا تلحُ إلا من ألام ولا تلم
بالبذل من شكوى صديقك فامدد
المقطع الثاني
تعارف أرواح الرجال إذا التقوا
منهم عدوّ يتّقى وخليلك
كذاك أمور الناس والناس منهم
خفيف إذا صاحبته وثقيلُ
المقطع الثالث
خِزي الحياةِ وحَربُ الصديقِ
وكلا أراه طعاماً وبيلاف
إن لم يكن غير إحداهما
فسيروا إلى
الموت
سيراً جميلا
ولا تقعدوا وبكم منهك
فى بالحوادث للمرء غولا
المقطع الرابع
خير لنفسك من تصطفيه
ولا تدنين إليك اللئام
فليس الصديق صديق الرخاء
ولكن إذا قعد الدهر قام
تانام وهمّته في الذييهمك لا يستلق المنام
اوكم ضاحك لك أحشاؤه
تمنّاك أن لو لقيت الحماما
المقطع الخامس
لا شيء في الدنيا أحب لناظري
من منظر الخلان والأصحاب
وألذ موسيقى تسر مسامعي
صوت البشير بعودة الأحباب
قصائد تُعبّر عن قيمة الصداقة
إذا المرء لا يرعاك إلا تكلفاً
إِذا المَرءُ لا يَرعاكَ إِلّا تَكَلُّفاً
فَدَعهُ وَلا تُكثِر عَلَيهِ التَأَسُّف
فَفي الناسِ أَبدالٌ وَفي التَركِ راحَةٌ
وَفي القَلبِ صَبرٌ لِلحَبيبِ وَلَو جَفافَ
ما كُلُّ مَن تَهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
وَلا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لَكَ قَد صَفا
إِذا لَم يَكُن صَفوُ الوِدادِ طَبيعَةً
فَلا خَيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تَكَلُّف
وَلا خَيرَ في خِلٍّ يَخونُ خَليلَهُ
وَيَلقاهُ مِنْ بَعدِ المَوَدَّةِ بِالجَفاو
يُنكِرُ عَيشاً قَد تَقادَمَ عَهدُهُ
وَيُظهِرُ سِرّاً كانَ بِالأَمسِ قَد خَف
سلامٌ عَلى الدُنيا إِذا لَم يَكُن بِها
صَديقٌ صَدوقٌ صادِقُ الوَعدِ مُنصِف
ليس الصديق الذي تعلو مناسبه
لَيْسَ الصَّدِيقُ الَّذِي تَعْلُو مَنَاسِبُهُ
بَلِ الصَّدِيقُ الَّذِي تَزْكُو شَمَائِلُهُ
إِنْ رَابَكَ الدَّهْرُ لَمْ تَفْشَلْ عَزَائِمُهُ
أَوْ نَابَكَ الْهَمُّ لَمْ تَفْتُرْ وَسَائِلُهُ
يَرْعَاكَ فِي حَالَتَيْ بُعْدٍ وَمَقْرَبَةٍ
وَلا تُغِبُّكَ مِنْ خَيْرٍ فَوَاضِلُهُ
لا كَالَّذِي يَدَّعِي وُدّاً وَبَاطِنُهُ
بِجَمْرِ أَحْقَادِهِ تَغْلِي مَرَاجِلُهُ
يَذُمُّ فِعْلَ أَخِيهِ مُظْهِراً أَسَفاً
لِيُوهِمَ النَّاسَ أَنَّ الْحُزْنَ شَامِلُهُ
وَذَاكَ مِنْهُ عِدَاءٌ فِي مُجَامَلَةٍ
فَاحْذَرْهُ وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ خَاذِلُهُ
المرء يعرف في الأنام بفعله
المرء يُعرفُ فِي الأَنَامِ بِفِعْلِهِ
وَخَصَائِلُ المَرْءِ الكَرِيم كَأَصْلِهِ
اصْبِر عَلَى حُلْوِ الزَّمَانِ وَمُرّه
وَاعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ..
لا تَسْتَغِيب فَتُسْتَغابُ، وَرُبّمَ
مَنْ قَال شَيْئًا، قِيْلَ فِيْه بِمِثْلِهِ
وَتَجَنَّبِ الفَحْشَاءَ لا تَنْطِقْ بِهَامَا دُمْتَ فِي جِدّ الكَلامِ وَهَزْلِهِ
وَإِذَا الصَّدِيْقُ أَسَى عَلَيْكَ بِجَهْلِهِ
فَاصْفَح لأَجْلِ الوُدِّ لَيْسَ لأَجْلِهِ
كَمْ عَالمٍ مُتَفَضِّلٍ، قَدْ سَبّهُ .!
مَنْ لا يُسَاوِي غِرْزَةً فِي نَعْلِهِ !
البَحْرُ تَعْلُو فَوْقَهُ جِيَفُ الفَلا ..
وَالدُّرّ مَطْمُوْرٌ بِأَسْفَلِ رَمْلِهِ ،
وَاعْجَبْ لِعُصْفُوْرٍ يُزَاحِمُ بَاشِقًا
إلاّ لِطَيْشَتِهِ .. وَخِفّةِ، عَقْلِهِ !
إِيّاكَ تَجْنِي سُكَّرًا مِنْ حَنْظَلٍ
فَالشَّيْءُ يَرْجِعُ بِالمَذَاقِ لأَصْلِهِ
فِي الجَوِّ مَكْتُوْبٌٌ عَلَى صُحُفِ الهَوَى
مَنْ يَعْمَلِ المَعْرُوْفَ يُجْزَ بِمِثْلِهِ
رسائل إلى صديق من الحارة القديمة
صديقيَ العزيزْ
تحيةَ الأشواقِ منْ فؤادِيَ المُقيمْ
على الوَفا لِلصَّاحِبِ القديمْ
لِذكرياتٍ لمْ تزلْ تحيا بِنا حَميمَهْ
لِعُمُرٍ عِشناهُ في حارَتِنا القديمَهْ
اليومَ يا صديقيَ العزيزْ
وصلتُ للنتيجةِ الحَتْمِيَّهْ
تلك التي كانت على باصرَتي خفيَّهْ
عرفتُ أنَّ كلَّ ما نادتْ بهِ الحكمةُ والأديانْ
عنْ رابطٍ يجمعنا يدعونه الإخاءْ
تَغزِلُهُ ثم تحيكُهُ لنا المَوَدَّهْ
براحَتَي حنانِها مخدَّهْ
قدْ طارَ في الهواءْهباءْ
وأنَّ ما قدْ حصَّنَ الإنسانَ بالإنسانْ
في غابرِ الأزمانْ
أجنحةٌ لِطائرِ الحنانْ
كانتْ على هُمومِنا مُمْتَدَّهْ
شِعارُها: الوِدادُ بينَ الناسِ منْ عِبادةِ الرَّحمنْ
وحينما تَبَرَّأَ الإنسانُ من إنسانهِ
وسيطَرَ الشّرُ على إحسانهِ
وأحرق الكونَ لظى عدوانِهِ
ودمّرَالحُبَّوخانَ عهدَهْ
هاجر ذاك الطائرُ الحبيب من ربوعِن
الم تُجدِ في استعطافِه الأنهارُ من دموعِنا
وكم دعونا الله أن يردَّهْ..!
لمْ يَبْقَ في الإنسانِ إلا صورةُ الإنسانْ
تملؤها الشُّرورُ والأحْقادُ والأطماعْ
يهوي بها التقهقرُ المخيفُ للضَّياعْ
وكانَ في كوكبِنا يعيشُ فيما بينَنَا في مَرْتَعِ الحَياهْ
في مرتع الإخلاص والعرفانِ والإحسانْ
وحينما أغضبَ في أعمالِهِ الدَّنِيَّةِ الإلهْ
وَاراهُ حيّاً أهلُهُ في جَدَثِ النِّسْيانْ
فلم نعدْ نسمعُ عنهُ اليومَ أوْ نَراهْ
فإنْ تسلْ عنهُ نُجِبْكَ كانْ
فيما مضى منْ سالفِ العصورِ والأوانْ
يعيشُ فيما بيننا إنسانْ
رَمَتْهُ مِنْ عَلْيائِهِ.. من عالم النّقاء
مِنْ عالمِ الفَضيلَه
مِن عالمِ الجمالْ
بَراثِنُ الرَّذيلَهْ
فَغاصَ في الأوحالْ
اليومَ يا صديقيَ العزيزْ
عرفتُ أنَّ كلَّ ما نادتْ بهِ الحكمةُ والأديانْ
عنْ رابطٍ يجمع من في الأرضِ من سُكّانْ
يدعونه الإخاءْ
تَغزِلُهُ المَوَدَّهْ
براحَتَي حنانِها مخدَّهْ
قدْ طارَ في الهواءْهباءْ
لم يبق إلا حسرةٌ في الناسِ
فقلتُ حين لم ترَ العينانِ غيرَخيبةٍ
وياسِوَا عَجَبي..!
تعرّت الغصون من أزهارها البيضاءْ
وأكل الهوانُ ما في مَرجِنا من يابسٍ وغَضِّوا
اقتحمت خناجرٌ مسمومةٌ بالبغضِ
تُمزقُ الجُسومَ والأرواحْ
وا عجبي مِنْ عالَمٍ صارَ بهِ الإنسانُ لِلإنسانِ مُسْتَباحْ..!
في دمهِ ومالِهِ وَالعِرْضِ
وَا عَجَبي ممن براه الله من طين وماءْ..!
فكان جباراً على الأقرانْ
وقلبُهُ من حجرٍ صوّانْ
وا عجبي.. كَأنَّ مَنْ يَحْيَوْنَ في كَوكَبِن
اليسوا بني الإنسانْ..!
كأنَّ من يَحيَونَ فيما بيننامن جندِ إبليسٍ ومن سلالة الشيطانْ..!







