جدول المحتويات
قصيدة ديني الحنيف
من أشهر القصائد الدينية التي تُعزف على ألسنة الشعراء والمثقفين، قصيدة “ديني الحنيف” للشاعر محمود سامي البارودي. تُجسد هذه القصيدة إيمان الشاعر بالله وحده، وتعبّر عن خضوعه وتسليمّه لله سبحانه وتعالى. تَجُول في هذه القصيدة مشاعر الشاعر وتُعكس على القارئ مشاعره العميقة تجاه دينه.
يقول الشاعر البارودي في قصيدته:
دِينِي الْحَنِيفُ، وَرَبِّيَ اللَّهُ
وَ شهادتي أنْ ليسَ إلاَّ هولاَ
جَاهَ لِي إِلاَّ بِطَاعتِهِ
وَلَنِعْمَعُقْبَى الطَّاعَة ِ الْجَاهُ
أَنَا خَاشِعٌ لِجَلاَلِ قُدْرَتِهِ
مُتَقَلِّبُ الْجَنْبَيْنِ أَوَّاهُ
فَأَضَالِعِي لِلْوَجْدِ نَارُ غَضًى
وَمحاجري بالدمعِ أمواهُ
زهتِ القلوبُ بنورِ حكمتهِ
وَتَعَطَّرَتْ بِالذِّكْرِ أَفْوَاهُ
أَنَا أُمَّة ٌ وَحْدِي عَلَى سَرَفٍ
فِي حُبِّهِ، وَالنَّاسُ أَشْبَاهُ
إِنْ تَاهَ غَيْرِي بِالزَّمَانِ، فَلِيقلبٌ بذكرِ اللهِ تياهُ
قصيدة سبحانك ربنا
أُخرى من القصائد الدينية الجميلة، هي “سبحانك ربنا” للشاعر حمد بن خليفة أبو شهاب. تَجُول هذه القصيدة في دوائر المعرفة والإيمان، وتُبرز عجز الإنسان عن فهم قدرة الله سبحانه وتعالى. تُعبّر عن حكمة الخالق وكيف أنه يوجّه الكون بقدرته وعلمه.
يقول الشاعر في قصيدته:
من علم الشعر أنغاماً وأوزان
وأودع القلب أفراحاً وأحزاناً
وعلم الحب أن القلب مورده
لو شح بالفيض عنه مات ظمآنا
وعلم الدمع أن الجفن موطنه
فسأل بالشجو فوق الخد غدرانا
وعلم العلم أن القلب مسكنه
والعقل نورٌ وإلا ظل حيرانا
وعلم الأرض أن الغيث ينعشهلولاه ما لبست ورداً وريحانا
وعلم البحر أن يسجو لراكبهولو تناهيه دراً ومرجانا
وعلم القمر الزاهي بأن له
من ضوء الشمس الضحى نوراً وألوانا
وعلم العقل أشياء وميزه عما
سواه فأضحى العقل ميزانافيما يطيق وما يدركه قال بهحقاً وإلا جثا لله إيمانا
وعلم الطير أن يشدو على فننٍ
فحرك الشدو أشجاناً ووجدانا
وعلم النجم أن يسري وعلمن
من الدليل لمجرانا ومسرانا
إن كان غيرك يا مولاي علمه
فليأتنا بدليل منه برهاناسبحانك الله لا علمٌ ولا عملٌ
لنا بدونك يا ذا العرش سبحانا
قصيدة العز للإسلام
تُعبر قصيدة “العز للإسلام” للشاعر أحمد شوقي عن اعتزاز الشاعر بدينه ومبادئه. تُجسد هذه القصيدة قوة الإسلام ومجده في كلّ زمان ومكان، وتُبين دور الإسلام في نشر الخير والعدل في العالم.
يُبين الشاعر في قصيدته مجد الإسلام وزهوه، ونشره للنور والعلم في جميع أنحاء العالم:
العز للإسلاممنارة الوجود
هداية الإمامومطلع السعود
عصابة الصدِّيقوراية الفاروق
والحق والوسيلةوالسمحة الظليلة
ومعقل الفضيلةوغابة الأسود
الفُرس في لوائهوالهند في ضيائه
في الأرض صار كالعلم
بعزة تمحو الظلم
بين الكتاب والقلم
مظفّر الجنود
الشام من أسِرَّتهومصر نور غرته
من هالة لهاله
يمزق الجهالةويهزم الضلالة
ويحطِم القيود
علاقة القلوبوعروة الشعوب
مشى هدى ورحمه
بينهم وذمه
فليس بين أمّهوأختها حدود
قصيدة الكعبة
قصيدة “الكعبة” للشاعر أحمد سالم باعطب تَجُول حول البيت الحرام، مركز الإسلام، وتُعبر عن مشاعر المسلمين تجاه هذا المكان المقدّس. تَصِف القصيدة جمال الكعبة وروحانية المكان، وتُشيد بأهمية الحجّ في حياة المسلمين.
يقول الشاعر في قصيدته:
يشْرحُ الهَمْسُ صدرها والضجيج
حين يأوي إلى حماها الحجيجُ
مهبطُ الوحيِ والقداسات فيها
يتسامى السَّنا ويزْكو الأريجُ
كلَّ يومٍ لها المواكبُ تترى
أنفسٌ خُشَّعٌ وبَحْرٌ يموجُ
عليها مشاعرُ الخير تَزْهوف
إذا الأرضُ والسَّماءُ مروجُ
قصيدة يارب صل على النبي المجتبى
أخيرًا، نجد قصيدة “يارب صل على النبي المجتبى” من تأليف عبد الرحيم البرعي، وتُعبر عن حبّ المسلمين وحُرمتهم للرسول صلى الله عليه وسلم. تُشدد هذه القصيدة على فضل الرسول عليه الصلاة والسلام، وتهيب بالمسلمين أن يَذكروا الله ويصليوا عليه.
يقول الشاعر في قصيدته:
ياربِّ صلِّ على النبيِّ المجتبى
ما غردتْ في الأيكِ ساجعة ُ الربا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما اهتَزَّتِ الأَثَلاتُ منْ نَفَسِ الصَّبا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما لاح برقٌ في الأباطحَ أو خَبا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما أمتْ الزوارُ نحوكَ يثربا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما قال ذو كرمٍ لضيفٍ مرحبا
ياربِّ صلِّ على النبي وآلهِ
ما كوكبٌ في الجو قابلَ كوكبا
يارب صلِّ على الذي أدنيته
منْ قابَ قوسينِ الجنابَ الأقربا
باللهِ يا متلذذينَ بذكرهِ
صلواعليهِ فما أحقَّ وأوجبا
صلوا على المختارِ فهوَ شفيعكمْ
في يومِ يبعثُ كلَّ طفلٍ أشيبا
صلوا على منْ ظللته غمامة ٌ
والجذعُ حنَّ لهُ وأفصحتِ الظبا
صلوا علي منْ تدخلونَ بجاههِ
دارَ السلامِ وتبلغونَ المطلبا
صلوا عليهِ وسلموا وترحموا
وردوا به حوضَ الكرامة ِ مشربا
صلى وسلمَ ذو الجلالِ عليكَ يامن نورُ طلعتهِ يشقُّ الغيهباصلى وسلمَ ذو الجلالِ عليكَ ماأحلاك ذكراً في القلوبِ وأعذباصلى وسلمَ ذو الجلالِ عليكَ ماأوفاكَ للمتذممينَ وأحسباصلى وسلمَ ذو الجلالِ عليكَ ماأزكاكَ في الرسلِ الكرامِ وأطيباصلى وسلمَ ذو الجلالِ عليكَ منْعبدِ الرحيمِ توسلاًوتقربا








