عبارات حبّ صادقة
لا أشك لحظة بنظراتي التي ترسل إلى عقلي ذبذبات في طلب التعرف عليك. أنت غريب، وغريبة جلستك هذه على مقعدك، لا تتحرك منه إلا رافعاً جسدك عالياً لتظهر لي قوتك. لماذا حاولت فعل ذلك أمامي كثيراً؟ لماذا هرولت عائداً إلى طاولتك؟ هل تخاف أن يأتي آخرون ليأخذوها منك، وأنت المستأسد في مكانك في هذه الساحة من البشر المتنوعة الأعراق والأعمار، أم تخاف أن أترك المكان وأبتعد قبل أن تلملم ملامحي في عينيك لتحتفظ بذكرى أنثى أرادت سبر أغوارك؟ وكأنك تمثال رمسيس، ملّ الناس منه لأنهم لم يفهموا حقيقته، وهو واقف أمامهم سنوات يدعوهم للتحرير وهم بصمت، حتى قامت الأمة ولم تقعد، وليتها قعدت على كرسيك لتهدأ. أخبرني، من يعبأ بك غيري، وأنا القطة الفضولية التي أسعى لألتقاط الغرائب التي تستهوي مخيلتي؟
أحبك، وأعلم جيداً بأن الحب لغيرك محرم. أحبك، وأوقن بأن الله أوجدك بصدري لأفرح، ولأتجاوز السماء محلقاً نحوك دون عودة أرتجيها.
كنت أظن في عينيك صمتاً، وصار في عينيك بوح. يا تُرى من الذي أضاف لنظرات عينيك بوحاً؟ أي جمال هذا، وأي حب ذاك، وأي فتنة تحملينها على عرش الغرور؟ سحرتي عيناي، فهمست: أقبلي وعطري وقار الكبرياء من زهور مبسمك، كأس الغرام.
جميل هو نبضي حين يكون باسمك، حبيبي. تغرد لك عيناي، وترسم مبسمك هواك قلبي، واحتار بما أصفك. ترى، هل بحروفي لك أجزي؟ يا جنة ربي في الأرض أنت وفي السماء، سأزرعك يا قلب نرجسا، وسأسقيك ياسمينا، فرغم أنفاسك لن تكن يا قلبي حزيناً.
ليتني كالهواء أحملني إليك كل لحظة وأخرى، أسكن أنفاسك، وألامس ملامحك. ليتني ذاك الطوق المعلق بعنقك، كلما استباحني الشوق عانقت نبضة الروح. ليتني الوقت الذي يقطع عمرك بالورود، ويا ليتك كالشمس لا تغيب عني إلا لإشراقة جديدة محملة بحب أكبر.
كلمات صباحية للحبيب
أحبك، هذه هي بداية صباحي، صباح الحب والشوق. صباح الحب، والعشق، والغرام، والهيام، والشوق، صباح جميع المفردات الجميلة التي تُلهم مشاعرنا، صباح الحنان. صباح الحب والعهود، صباح الفل والعود، صباح الورد لأحلى قلب بالوجود. صباح الورد، صباح الشوق، صباح الحب والرقة، صباح خاص بك، وحدك أنت تستحقّه. صباح الحب والشوق، صباحي فنجان قهوة أنت فيه قطعة السكر، صباحي ورد و ياسمين وأنت البستان الأخضر، صباحي قلب يشتاق لك. صباح الحب عند الصباح يحلو اللقاء، بأشخاص احتلوا القلب، وتغلغلوا بالروح، حتى أصبحوا جزءاً منها، تطيب قهوتي بذكراهم ولقاهم.
عبارات لعيد الحب
أحبك بين قلبي وأحبك بين حالي، عيد حب سعيد، وكل سنة وأنت تزداد حباً. مادام الناس قد تراضت على أن يكون هناك يوم يذكرهم بالحب، أنا أقول بكل أريحية: كل عام وأنت بخير حبيبي. بخالص الحب والود، ومع أزهار الشوق والورد، يطيب لي تهنئتكم بمناسبة حلول عيد الحب، كل عام وأنت بألف خير حبيبي. كم نحن سعداء عندما أبقتنا الأقدار إلى هذا اليوم لنبعث التهاني بمناسبة عيد الحب إلى أناس نحمل لهم في قلوبنا كل الحب والعشق الأبدي، كل عام وأنت بخير.
كلام من القلب
جلست في مكان أرادت لي الصدفة أن تقدم لي كرسياً لأجلس عليه عن قرب منك لأراقبك على مهل. فلو كنت استخدمت خططاً لأحصل عليه لما نجحت بعدما ظللت لأوقات أراقبك من بعد، وكانت تلك الفرصة التي حاولت اغتنامها، وكأنني سأبحر في بحر الظلمات لتظهر لي أن الأرض كروية، وأنا من كنت أتوقع أن العالم لا يخلو إلا من عاشق سطر في عمق فؤادي. ألاحظ سكناتك وحركاتك، بل وتقاسيم وجهك، ومنحنيات نحتها الزمن تحت عينيك، أو ما بين ثغرك الجاف من قبلات أنثى أشتهت أن تروي شفتيها منك.
تجلس، وتشعرني وكأنك لا تراني، وتوهمّني أنك تملأ عينيك من حضور الصبايا الأخريات. تحاول أن تغمض بصرك محركاً إياه في اتجاه بعيد، وكأنك تراقب المدى الواسع من بحر ينتظر سفينته لتشرع عليها فتركب عليها همومك الحبيسة في مقعدك. أفتح دفتر عقلي فأدون تاريخ حروبك، وكم من دماء أرقتها بيديك الخشنة التي ملت من استخدامك للقلم لتطرق مفاتيح السر لتفتح بها أبواب الدنيا، ولتكتب ما تشاء من نغمات تتراقص في فكرك.
لازلت لي قارة معروفة لم أكتشف بعد أدغالها ولا أعلم اسمها ولا أعلم أين هي على الخريطة، سوى أني أدرسها كما يفعل الرحال القديم الذي يستخدم فراسته لاكتشاف سر الكون. لا تتوقع أني سأغرم بك، فقلبي محصّن من هذيان العشق، بل إني أراه شيئاً قديماً لم يعد يليق بي. قد أكتب عنك قصة كما حصل معي سابقاً، حين وجدت ابنة الريح جالسة خلف مكتب صغير تكتب بقلق وعيناها البنيتان تشعان انعكاساً من النور، حينها قلت أنني وجدت فتاتي، وعجزت عن القصة حتى وجدت الرجل الذي عكس نور عينيها، فكتبت منها قصة أبكت الجميع. لم يبق لي إلا أن أجد لك تلك الأنثى التي تجعلك تقفز من كرسيك وتهجر مكانك المعتاد، فتلحق بها فتنسى حولك وتغيّر عادتك لتجلس أمام البحر عاشقا تفكر بها، فتقذف بكرسيك الذي يحبسك بين يديه، لتتحرك فتحترق شوقاً وكبرياءً لا يضاهيه موج عالي في محيط تتقاذفه الرياح.
كلماتك تلامس واقعاً يخلو من الخيال تماماً، ولربما لامست جراحاً غائرة ألمت بنبضات قلبه ولم يحسّسها سواكِ، وربما فعلاً غرق في حقيقة حروفكِ وأصبح أسيراً لكِ.
أخبرتني ذات يوم: لو أنني أرى فيك ذلك الرجل الذي أحببت، فرحة العيد كما أطلق عليه دائماً “جدي”. وأذكر أيضاً أنني أجبت: أنت تشبهه كثيراً، لكن هناك ما يميزه عنك، خاصة أن العيد أصبح مأساتي بعد رحيله، لكن حبيبي وقرة عيني.. اليوم أخبرك: أن العيد يهنئني فيك، ويبارك لي حضورك وأبديتك بأعماقي.. هذا العيد/ لونه أنت، مذاقه أنت، ضوضاؤه أنت، أصوات الفرح فيه أنت، حتى التبسم والقبلات والتصافح والتسامح والأخبار السارة فيه أنت. أنت عيدي.. وكل ما تبقى من عمري لك.. هكذا.. جدي لم يتركني بل ظل بوفائه وسيبقى بي، يسكنني وأذكره فيك.. أحبك وأموت عشقاً لك.








