أثر صلاة الفجر في الدنيا

. أثر صلاة الفجر في الدنيا . مكانة وفضل صلاة الفجر . ما يُعين على الاستيقاظ لصلاة الفجر . المراجع

جدول المحتويات

فوائد صلاة الفجر في هذه الدنيا

خصص الله – عزّ وجلّ – سورة الفجر لِتُبرز أهميتها وفضلها. بدأت بقوله – تعالى – :(وَالْفَجْرِ)،[١] وانتها بقوله:(وَادْخُلِي جَنَّتِي)،[٢] مما يُشير إلى أهمية صلاة الفجر كعامل أساسي لدخول الجنّة. ومع ذلك، يجب أن يُراعي العبد بوابة دخول الجنّة كما ورد في قوله – تعالى -:(فَادْخُلِي فِي عِبَادِي)،[٣][٤]

تُؤثر صلاة الفجر بشكل إيجابي على حياة المسلم في الدنيا، ومن أبرز هذه الفوائد:

  1. تحقيق السعادة والأمن والطمأنينة في نفس المسلم، ونيْلرضا الله-تعالى- في الدنيا والآخرة. قال -تعالى-:(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ* ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً).[٥][٤]
  2. تجنّب النفس الأمّارة بالسوء، والحرص على أنْ يُصبح منأصحاب اليمين. يتطلب الأمر من المُريِد أن يجاهد نفسه وأهواءه ويتغلّب عليها حتى يثبت ويستمرّ، ثمّ بعد ذلك يُصبح عليه سهلاً مُيسّراً، وعنصراً أساسياً في حياة المسلم؛ حتى يصل إلى الأمن والأمان والطمأنينة في حياته.[٦]
  3. دليلٌ على صدقِ إيمان العبد، وتمييزه عن المنافق. أخبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّ المقصّر في صلاتي الفجر والعشاء فيه خصلة من خِصال المنافقين، فقال:(ليسَ صَلَاةٌ أثْقَلَ علَى المُنَافِقِينَ مِنَ الفَجْرِ والعِشَاءِ، ولو يَعْلَمُونَ ما فِيهِما لَأَتَوْهُما ولو حَبْوًا، لقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ المُؤَذِّنَ، فيُقِيمَ، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا يَؤُمُّ النَّاسَ، ثُمَّ آخُذَ شُعَلًا مِن نَارٍ، فَأُحَرِّقَ علَى مَن لا يَخْرُجُ إلى الصَّلَاةِ بَعْدُ).[٧][٨]
  4. مصدرٌ للأمل، وُتشدّ به يد الإنسان عند مواجهة الابتلاءات. كلمة الفجر تُعلن زوال الليل وبزوغ الصبح، وذهاب ظُلمة الليل.[٩]
  5. حِفظ المسلم ورعايته من قبل الله -عزّ وجلّ-. قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(مَن صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ، فلا يَطْلُبَنَّكُمُ اللَّهُ مِن ذِمَّتِهِ بشيءٍ، فإنَّه مَن يَطْلُبْهُ مِن ذِمَّتِهِ بشيءٍ يُدْرِكْهُ، ثُمَّ يَكُبَّهُ علَى وَجْهِهِ في نَارِ جَهَنَّمَ).[١٠][١١][١٢]
  6. حصول البركة فيالرِّزق مع وقتِ الفجرِ. البركة في البكور؛ والبكور لا تكون إلا مع صلاة الفجر، قال رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم-:(اللهمَ باركْ لأمتي في بكورِها).[١٣][١٤][١٥]
  7. سببٌ من أسبابِ النّصر. ذُكرت صلاة الفجر فيالقرآن الكريم مع قيامِ الليل، وصلاة الشفعِ والوتر، وقيام الليالي العشر من رمضان، مما يدل على أنّ هذه الأمور من مقدمات النّصر، ثم جاء بعدها ذكر الأقوام الذين أهلكهم الله -تعالى-، مثل عاد وثمود وفرعون، فبصلاة الليل ينصرُ الله -تعالى- عباده على أعدائهم الظالمين.[١٦]
  8. حصول النّشاط وطيبِ النّفس. قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ علَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إذَا هو نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فأصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وإلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ).[١٧][١٨]
  9. صلة دائمة بين العبدِ وربِّه ابتداءً بالنية ومروراً بالأقوال والأفعال. يقوم المسلم فيها بالعديد من أنواع العبادات؛ الاعتقاديّة، والقلبيّة، واللفظيّة، والبدنيّة، ويُطهّر نفسه من الذنوب والخطايا، ويُقبل على ربّه بالذكر والقرآن.[١٩]
  10. دلالة علىتوحيدِ الله-تعالى- من خلال توّجه المسلمون إلى القبلة. دلالة على توحيد الأمة الإسلامية كافةً بوحدة قبلتهم، قال الله -تعالى-:(قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ).[٢٠][٢١]
  11. استقامة المسلم، والسير على الطريقِ المستقيمِ، والاتّصاف بمكارم الأخلاق، وسلامة الصدر. تربُط الصلاة العبدِ بخالقه فيستشعر مراقبته له ولعلمه بكل أحواله في سرّه وعلانيته، وقد جاء ذكر الصلاة في القرآن الكريم مرتبطاً بكل الخير؛ من الأمن، والبرِ، والإخلاصِ، والفضلِ، والرزقِ، قال -تعالى-:(وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).[٢٢][٢٣]
  12. توحيد الأمّة الإسلامية من خلال ما تتطلّبه منهم من التعاون فيما بينهم، والتراحُم، ومناصرة بعضهم البعض. فرضها الله -تعالى- جماعة، حتى لو كان المسلمون في أرض القتال، فقال -تعالى-:(وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ).[٢٤][٢٥]
  13. إقامة شعائرِ الإسلام وأعظمها الصلاة. فتشيع في المجتمع ويقتدي تاركها بمؤديها، وفي ذلك إقامةٌ للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فتعلو كلمة الله في الأرض، قال الله -تعالى-:(الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّـهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ).[٢٦][٢٧]

مكانة وفضل صلاة الفجر

تُعد صلاة الفجر من أفضل الصلوات عند الله، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :(أفضلُ الصلواتِ عندَ اللهِ صلاةُ الصبحِ يومَ الجمعةِ في جماعةٍ).[٢٨][٢٩] يباهي الله -تعالى- الملائكة بمن قام لأداء صلاة الفجر.[٢٩]

يُغشى المحافظ على صلاة الفجر نوراً تاماً يوم القيامة، قال -صلى الله عليه وسلم-:(بشِّرِ المشَّائينَ في الظُّلَمِ إلى المساجدِ بالنُّورِ التَّامِّ يَومَ القِيامةِ).[٣٠][٣١]

فضّل الله ركعتا سُنّة الفجر على الدُّنيا بما فيها، فمن أدّاهما فقد نال أجراً أكبر من الدنيا بما فيها، لذا حرص رسول الله على أدائها في وقتها دائماً في سفره وإقامته، قال -صلى الله عليه وسلم-:(ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها).[٣٢][٣٣]

يُحصّل المسلم أجرقيامِ الليل إذا أدّى صلاة الفجر في جماعة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(مَن صلى العشاءَ في جماعةٍ كان كقيامِ نصفِ ليلةٍ، ومَن صلى العشاءَ والفجرَ في جماعةٍ كان كقيامِ ليلةٍ).[٣٤][٣٣]

تجتمع الملائكة وتدعو لمن صلّى الفجر في جماعة.[٣٥]

ينال المُصلِّي أجر الذكرِ بعد الصلاة، فقد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(مَن قال في دُبرِ صلاةِ الفجرِ وهوَ ثانٍ رجلَيْهِ قبلَ أن يتكلمَ: “لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلكُ، ولهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مرَّاتٍ”؛ كتبَ اللهُ لهُ عشرَ حسناتٍ، ومحا عنهُ عشرَ سَيئاتٍ، ورفعَ لهُ عشرَ درجاتٍ، وكان يومَهُ ذلكَ كلَّهُ في حرزٍ مِن كلِّ مَكروهٍ، وحُرِسَ من الشَّيطانِ، ولَم ينبغِ لذنبٍ أن يُدركَهُ في ذلكَ اليومِ، إلَّا الشِّركُ باللهِ).[٣٦]

ثم إنّ الله يكتب صلاته في صلاة الأبرار، ويكون في وفد الرحمن، وبعد الانتهاء من الصلاة فهو في حفظ الله ورعايته.[٣٧]

ينال المُصلِّي أجر حجّة وعُمرة، فمن صلّى الصبح ثم جلس يذكر الله حتى طلعت الشمس نال أجر حجّة وعُمرةٍ تامة، عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- قال:(مَن صلى الفجرَ في جماعةٍ، ثم قَعَد يَذْكُرُ اللهَ حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتينِ، كانت له كأجرِ حَجَّةٍ وعُمْرَةٍ تامَّةٍ، تامَّةٍ، تامَّةٍ).[٣٨][٣٩]

وعد الله -سبحانه وتعالى- من صلّى الصُّبح بدخول الجنّة والنجاة من النار،[٣٩]قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(لَنْ يَلِجَ النَّارَ أَحَدٌ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا).[٤٠][٤١]

تزيد المسلم أربعَ درجاتٍ وتمحو عنه أربعَ سيئاتٍ؛ وذك لأن في كُلِّ سُجودٍ لله يُرفع العبد درجة ويُحطُّ عنهُ خطيئة.[٤٢]

تُكتب له الملائكة بكل خطوةٍ إلى المسجدِ عشر حسنات، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(إذا تطهَّر الرَّجلُ ثمَّ أتى المسجدَ يرعى الصَّلاةَ كتَب له كاتباه بكلِّ خُطوةٍ يخطوها إلى المسجدِ عشْرَ حسناتٍ)،[٤٣] وفي أحاديث أخرى تُكتب له بكل خطوة حسنة وتُحط عنه خطيئة ذاهباً إلى المسجد وراجعاً منه، ومنها أيضاً أنّ له بكل خطوة أجرَ صدقة.[٤٤]

يزيد أجر الصلاة في جماعة عن صلاةِ المُسلمِ وحده بسبعٍ وعشرين درجة، وفي بعض الأحاديث بخمس وعشرين درجة، ثمّ إنّ المسلم إذا توضأ فأسبغ الوضوء، ثمّ صلّى الفجر في جماعة غُفر له ما تقدم من ذنبه.[٤٥]

يحفظ الله عبده طوال اليوم إذا دخل إلى المسجد فقال: “أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم”.[٤٦]

رؤية الله -عزّوجلّ- يوم القيامة، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:(إنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كما تَرَوْنَ هذا القَمَرَ، لا تُضَامُونَ في رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أنْ لا تُغْلَبُوا علَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وصَلَاةٍ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ، فَافْعَلُوا).[٤٧][٤٨]

ما يُعين على الاستيقاظ لصلاة الفجر

هناك العديد من الأسباب التي تساعد على الاستيقاظ لصلاة الفجر، ومنها:

  1. الحرص على النوم مبكّراً؛ فقد كان رسول الله يكره النّوم قبل صلاة العشاء ويكره السّهر بعدها، إلّا ما كان لضرورةٍ أو حاجة؛ كالتعلُّم، ومجالسة الصالحين، والإصلاح بين المتخاصمين، والجلوس مع الزوجة والأولاد، أو ما فيه أمر بالمعروف ونهي عن المنكر.[٤٩]
  2. القيام بآداب النوم؛ كالوضوء، وصلاة ركعتين،والدّعاءقبل النوم، وأن يطلبَ ممن حوله ويوصيهم بإيقاظه على الفجر.[٤٩]
  3. الإيمانالذي يدفع إلى العمل الصالح، والابتعاد عن المعاصي، وحفظ الجوارح من الإقدام على فعل ما لا يرضي الله -تعالى-. الانشغال بعمل الطاعات، حيث إنّ المعاصي والذنوب تحرم العبد من الإقبال على الله -تعالى- وفعل الطاعات.[٥٠]
  4. إدراك الأجرِ العظيمِ الذي يحصله العبد من أدائه لصلاة الفجر. وفِي المقابل الخسارة العظيمة لمن تخلّف عنها أو قصّر فيها، وفوات بركة وقتها والوقت الذي بعدها.[٥١]
  5. الحرص على تجنّب التشبُّه بالمنافقين. أداءها دائماً دليٌل على البراءة من النفاق، لِما قاله رسول الله:(إنَّ أثقلَ الصَّلاةِ علَى المُنافقينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ، ولَو يعلَمونَ ما فيهِما لأتوَهما ولَو حَبوًا)؛[٥٢] لِما في أدائها من المشقة ومُجاهدة النفس.[٥٣]
  6. استحضار النيّة للقيام إلى صلاة الفجر. فإن صدق القلب في الإرادة يُوصل صاحبه إلى ما يريد، وينطبق ذلك على جميع أعمال البرِّ والطاعات.[٥٤]
  7. التوجّه إلى الله -تعالى- بالدُّعاء بالثبات على فعل ما يُرضيه، وبالهداية، والتوفيق، والتقى، والهدى، والعفاف، والغنى.[٥٥]
  8. تناول طعام العشاء دون الإكثار منه، لأن الإكثار من الطّعام يؤدي إلى الخمول.[٥٦]
  9. طرد الشيطان من البيت حتى لا يبيت فيه. فلا يقوم أهل البيتِ للصلاة، وذلك من خلال الحرص على البسملة عند الدّخول إلى البيت، وعند إرادة الطعام، وقراءة سورة البقرة، والإكثار من ذكر الله -تبارك وتعالى-.[٥٧]

المراجع

  1. سورة الفجر، آية: 1.
  2. سورة الفجر، آية: 30.
  3. سورة الفجر، آية: 29.
  4. أبصلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 8. بتصرّف.
  5. سورة الفجر، آية: 27-28.
  6. صلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 8-9. بتصرّف.
  7. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 657، صحيح .
  8. صلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 11-12. بتصرّف.
  9. صلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 13. بتصرّف.
  10. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن جندب بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 657، صحيح .
  11. صلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 19. بتصرّف.
  12. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 46-47. بتصرّف.
  13. رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن صخر بن وداعة الغامدي، الصفحة أو الرقم: 1212، حسن.
  14. صلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 20. بتصرّف.
  15. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 47-48. بتصرّف.
  16. صلاح سلطان،سورة الفجر منهجيات في الإصلاح والتغيير، صفحة 44-45. بتصرّف.
  17. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 1142، صحيح.
  18. أحمد متولي،61 فضيلة من فضائل صلاة الفجر، صفحة 21. بتصرّف.
  19. إسحاق السعدي (2013)،دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه(الطبعة الأولى)، قطر، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صفحة 757، جزء 2. بتصرّف.
  20. سورة البقرة، آية: 144.
  21. إسحاق السعدي (2013)،دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه(الطبعة الأولى)، قطر، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صفحة 757-758، جزء 2. بتصرّف.
  22. سورة الأحزاب، آية: 33.
  23. إسحاق السعدي (2013)،دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه(الطبعة الأولى)، قطر، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صفحة 759-760، جزء 2. بتصرّف.
  24. سورة النساء، آية: 102.
  25. إسحاق السعدي (2013)،دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه(الطبعة الأولى)، قطر، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صفحة 760، جزء 2. بتصرّف.
  26. سورة الحج، آية: 41.
  27. إسحاق السعدي (2013)،[دراسات في تميز الأمة الإسلامية وموقف المستشرقين منه درا](الطبعة الأولى)، قطر، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، صفحة 761-762، جزء 2. بتصرّف.
  28. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عبد الله بن عمر، الصفحة أو الرقم: 1119، صحيح .
  29. أبندا أبو أحمد،أين صلاة الفجر يا أمة الإسلام، صفحة 8. بتصرّف.
  30. رواه الألباني، في صحيح الترمذي، عن بريدة بن الحصيب الأسلمي، الصفحة أو الرقم: 223، صحيح.
  31. نداء أبو أحمد،أين صلاة الفجر يا أمة الإسلام، صفحة 8-9. بتصرّف.
  32. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عائشة أم المؤمنين، الصفحة أو الرقم: 725، خلاصة حكم المحدث: صحيح .
  33. أبندا أبو أحمد،أين صلاة الفجر يا أمة الإسلام، صفحة 11.بتصرّف.
  34. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن عثمان بن عفان، الصفحة أو الرقم: 6342، صحيح .
  35. ندا أبو أحمد،أين صلاة الفجر يا أمة الإسلام، صفحة 12. بتصرّف.
  36. رواه الألباني، في صحيح الترغيب، عن أبي ذر الغفاري، الصفحة أو الرقم: 472، حسن لغيره.
  37. ندا أبو أحمد،أين صلاة الفجر يا أمة الإسلام، صفحة 13-14. بتصرّف.
  38. رواه الألباني، في صحيح الجامع، عن أنس بن مالك، الصفحة أو الرقم: 6346، صحيح.
  39. أبندا أبو أحمد،أين صلاة الفجر يا أمة الإسلام، صفحة 15. بتصرّف.
  40. رواه مسلم، في صحيح مسلم، عن عمارة بن رويبة، الصفحة أو الرقم: 634، صحيح .
  41. أحمد متولي،61 فضيلة من فضائل صلاة الفجر، صفحة 3. بتصرّف.
  42. أحمد متولي،61 فضيلة من فضائل صلاة الفجر، صفحة 4. بتصرّف.
  43. رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن عقبة بن عامر، الصفحة أو الرقم: 2045، أخرجه في صحيحه.
  44. أحمد متولي،61 فضيلة من فضائل صلاة الفجر، صفحة 10-12. بتصرّف.
  45. أحمد متولي،61 فضيلة من فضائل صلاة الفجر، صفحة 15-16. بتصرّف.
  46. أحمد متولي،61 فضيلة من فضائل صلاة الفجر، صفحة 19. بتصرّف.
  47. رواه البخاري، في صحيح البخاري، عن جرير بن عبد الله، الصفحة أو الرقم: 7434، صحيح .
  48. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 49. بتصرّف.
  49. أبعبد الله الجبرين،جبر الكسر في الأسباب المعينة لأداء صلاة الفجر، المملكة العربية السعودية، دار الوطن، صفحة 8. بتصرّف.
  50. عبد الله الجبرين،جبر الكسر في الأسباب المعينة لأداء صلاة الفجر، المملكة العربية السعودية، دار الوطن، صفحة 8-9. بتصرّف.
  51. عبد الله الجبرين،جبر الكسر في الأسباب المعينة لأداء صلاة الفجر، المملكة العربية السعودية، دار الوطن، صفحة 9-10. بتصرّف.
  52. رواه الألباني، في صحيح ابن ماجه، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 656، صحيح .
  53. عبد الله الجبرين،جبر الكسر في الأسباب المعينة لأداء صلاة الفجر، المملكة العربية السعودية، دار الوطن، صفحة 12. بتصرّف.
  54. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 27. بتصرّف.
  55. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 28-29. بتصرّف.
  56. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 35. بتصرّف.
  57. سيد بن رجب (2006)،العقوبات العشر لمن تخلف عن صلاة الفجر(الطبعة الثانية)، مصر، مكتبة أحد، صفحة 39-41. بتصرّف.
Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

تأثير المتنبي على الشعر العربي: من الماضي إلى الحاضر

المقال التالي

دور صناعة الترفيه في المملكة العربية السعودية

مقالات مشابهة