أثر التلوث الضوضائي على صحة الإنسان

محتويات

تأثير التلوث الضوضائي على حاسة السمع

يُعدّ التلوث الضوضائي (Noise Pollution) من المخاطر الصحية الرئيسية، ويتسبب في العديد من المشاكل الصحية، بما في ذلك ضعف السمع.
فالتعرض لفترات طويلة لضوضاء عالية يؤدي إلى تلف طبلة الأذن، مما قد يؤدي إلى ضعف دائم في السمع أو فقدانه.

أثر التلوث الضوضائي على القلب

يؤدي التعرض لفترات طويلة لضوضاء عالية إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب.
فالأصوات الناتجة من وحدات التخلص من القمامة، أو ضوضاء المرور في الشوارع، أو أي نوع ضوضاء آخر تزيد درجته عن 60 ديسيبيل،
تُسبب أضرارًا في القلب والأوعية الدموية، مثل ارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدل نبضات القلب، وارتفاع الكوليسترول في الدم،
وعدم انتظام ضربات القلب، بالإضافة إلى النوبات القلبية.
لذا، فإن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق قريبة من الضوضاء هم أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية من غيرهم. [1]

اضطرابات النوم

يؤدي التلوث الضوضائي إلى حدوث اضطرابات في النوم، مما يؤثر بدوره على الصحة والمزاج العام.
يتسبب التلوث الضوضائي في الشعور بالتعب، والمزاج السيئ، وضعف الأداء في المهام المختلفة، وتقليل تفاعل الشخص مع محيطه.
كما يُؤثر التلوث الضوضائي على مراحل النوم، مما يُسبب الاستيقاظ خلال الليل، وتغير في مراحل النوم.
ويعتقد الكثير من الناس أن آثار التلوث الضوضائي تنخفض في الليل عنها في النهار، لكن تأثيرها على القلب والأوعية الدموية،
وزيادة حركة الجسم أثناء النوم تبقى موجودة. [1]

التأثيرات النفسية للتلوث الضوضائي

أظهرت الأبحاث أنّ الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من المطارات والأماكن المزدحمة أكثر عرضةً للعلاج النفسي.
فهم يعانون من نسبة أعلى من الصداع، ويتناولون الكثير من الحبوب المنومة والمهدئات، وبالتالي يكونون أكثر عرضةً للحوادث.
فالأذن حساسة للغاية، فهي تلتقط وتنقل الأصوات التي يتمّ ترشيحها وتفسرها بواسطة أجزاء مختلفة من الدماغ، مما يؤدي إلى
تفاعل الجسم معها بطرق مختلفة من خلال الأعصاب، والهرمونات الصادرة من الدماغ. [2]

كما يمكن أن يؤدي التلوث الضوضائي إلى زيادة الاضطرابات النفسية للأشخاص المصابين بالأمراض العقلية،
كما تزيد من العصبية، والقلق، وعدم الاستقرار العاطفي، والجدال، مما يؤدي إلى زيادة الصراعات الاجتماعية.
كما يؤدي إلى ضعف التركيز، وسوء الفهم، وانخفاض القدرة على العمل، وبالتالي تقليل ثقة الفرد بنفسه. [1]

الشعور بالإجهاد المستمر

يؤدي الضجيج المستمر إلى استجابة الجسم الحادة للإجهاد، والذي يؤدي بدوره إلى الإصابة بالعديد من الأمراض، وحدوث حالات فرط الحركة.
رصدت دراسة أجراها خبير النوم بجامعة هارفارد على مجموعة من المتطوعين الأصحاء، الذين قاموا بمشاهدة مقاطع صوتية مدتها 10 ثوانٍ،
بأنّه قد تمّ العثور على مناطق نشطة في دماغهم أثناء نومهم تشبه تلك الموجودة عند اليقظة، وهي السبب الرئيسي للإجهاد. [2]

المراجع

  1. Green, Jenny. “How Does Noise Pollution Affect People?”. Sciencing, 24 Apr. 2017, www.sciencing.com. Retrieved 26 May 2019.
  2. “Health effects of environmental noise pollution”. Science.org.au, www.science.org.au. Retrieved 26 May 2019.
Exit mobile version