جدول المحتويات
- أبيات في مدح الرسول
- أبيات في مدح اللغة العربية
- أبيات في مدح المرأة
- أبيات في مدح المعلم
- قصيدة مدح آل البيت
- المراجع
أبيات في مدح الرسول
يقول ابن الجنان في مدح الرسول:[١]
صلوا على خير البريةِ خيما
وأجلّ من حاز الفخارَ صميما
صلوا على من شرّفت بوجوده
أرجاء مكة زمزماً وحطيما
صلوا على أعلى قريشٍ منزلاً
بذراه خيّمت العلا تخييما
صلوا على نورٍ تجلى صبحه
فجلا ظلاماً للضلال بهيما
صلوا على هادٍ أرانا هديه
نهجاً من الدين الحنيف قويما
صلوا على هذا النبي فإنه
من لم يزل بالمؤمنين رحيما
صلوا على الزاكي الكريم محمدٍ
ما مثله في المرسلينَ كريما
ذاك الذي حازالمكارمَ
فأغتدتقد نظِّمت في سلكه تنظيمًا
من كان أشجعَ من أسامة في الوغى
ولدى الندىِّ يحكي الحيا تجسيماً
طلق المحيا ذو حياء زانه
وسط الندىِّ وزاده تعظيما
حكمت له بالفضل كل حكيمةٍ
في الوحي جاء بها الكتاب حكيماً
وبدتْ شواهد صدقه قد قسّمت
بَدرَ الدجى لقسيمهِ تقسيما
والشمسُ قد وقفت له لما رأت
وجهاً وسيماً للنبيّ وسيما
كم آيةٍ نطقتْ تصدّق أحمد
حتى الجمادُ أجابه تكليما
والجذع حنّ حنين صبٍ مغرم
أضحى للوعات الفراق غريماً
جلت مناقب خاتم الرسل الذيب
النور خُتّم والهدى تختيما
وسمت به فوق السماء مراتبٌ
بمنام صدق عزفيهُ مقيما
فله لواءُ الحمد غير مدافع
وله الشفاعةُ إذ يكون كليما
نرجوه في يوم الحساب وإنّما
نرجو لموقفه العظيمِ عظيمًا
ما إن لنا إلا وسيلةُ حبه
وتحيةٌ تذكو شذاً وشميما
ولخير ما أهدى امرؤٌ لنبيه
أرجُ الصلاة مع السلام جسيما
يا أيها الراجونَ منه شفاعةً
صلوا عليه وسلموا تسليما
أبيات في مدح اللغة العربية
يقول حمد بن خليفة في مدح اللغة العربية:[٢]
لغة القرآن يا شمس الهدى
صانك الرحمن من كيد العدى
هل على وجه الثرى من لغة
أحدثت في مسمعالدهرصدى
مثلما أحدثته في عالم
عنك لا يعلم شيئاً أبداً
فتعاطاك فأمسى عالم بك
أفتى وتغنى وحدا
وعلى ركنك أرسى علمه
خبر التوكيد بعد المبتدا
أنت علمت الألى أن النهى
هي عقل المرء لا ما أفسدا
ووضعت الاسم والفعل ولم
تركي الحرف طليقاً سيدا
أنت من قومت منهم ألسن
تجمل المتن وتؤذي السند
بك نحن الأمة المثلى التي
تجز القول وتزجي الجيد
بين طياتك أغلى جوهر
غرد الشادي بها وانتضد
افي بيان واضح غار الضحى
منه فاستعدى عليك الفرقد
نحن علمنا بك الناس الهدى
وبك اخترنا البيان المفردا
وزرعنا بك مجداً خالد
يتحدى الشامخات الخلد
فوق أجواز الفضا أصداؤه
وبك التاريخ غنى وشدا
ما اصطفاك الله فينا عبثا
ولا اختارك للدين سدى
أنت من عدنان نورٌ وهدى
أنت من قحطان بذل وفد
لغة قد أنزل الله به
بينات من لدنه وهدى
والقريض العذب لولاها لمن
غم المدلج بالليل الحدا
حمات الخيل من أصواته
وصليل المشرفيات الصدى
كنت أخشى من شبا أعدائه
وعليها اليوم لا أخشى العدا
إنما أخشى شبا جُهاله
من رعى الغي وخلى الرشدا
يا ولاة الأمر هل من سامع
حينما أدعو إلى هذا الندى
هذه الفصحى التي نشدو به
نُحيي من بشجواها شداه
هو روح العرب من يحفظه
حفظ الروح بها والجسدا
إن أردتم لغة خالصة
تبعث الأمس كريماً والغد
فله اختاروا لها أربابه
من إذا حدث عنها غرّدا
وأتى بالقول من معدنه
ناصعاً كالدُر حلى العسجدا
يا وعاء الدين والدنيا مع
حسبك القرآن حفظاً وأداب
لسان عربي، نبعهما الفرات العذب أو ما بردى
كلما قادك شيطان الهوى
للّردى نجاك سلطان الهدى
أبيات في مدح المرأة
يقول الفرزدق في مدح المرأة:[٣]
أَحَبُّ مِنَ النِساءِ وَهُنَّ شَتّى
حَدِيثَ النَزرِ وَالحَدَقَ الكِلالا
مَوانِعُ لِلحَرامِ بِغَيرِ فُحشٍ
وَتَبذُلُ ما يَكونُ لَها حَلالا
وَجَدتُ الحُبَّ لا يَشفيهِ إِلّا
لِقاءٌ يَقتُلُ الغُلَلَ النِهالا
أَقولُ لِنِضوَةٍ نَقِبَت يَداها
وَكَدَّحَ رَحلُ راكِبِها المَحالَا
وَلَو تَدري لَقُلتُ لَها اشمَعِلّي
وَلا تَشكي إِلَيَّ لَكِ الكَلالا
فَإِنَّكِ قَد بَلَغتِ فَلا تَكوني
كَطاحِنَةٍ وَقَد مُلِئَت ثِفالَا
فَإِنَّ رَواحَكِ الأَتعابُ عِندِي
وَتَكليفي لَكِ العُصَبَ العِجالَا
وَرَدّي السَوطَ مِنكِ بِحَيثُ لاقى
لَكِ الحَقَبُ الوَضينَ بَحَيثُ جالا
فَما تَرَكَت لَها صَحراءُ غَولٍ
وَلا الصَوّانُ مِن جَذَمٍ نِعالاتِ
تُدَهدي الجَندَلَ الحَرِّيَّ لَمّاع
لَت ضَلِضاً تُناقِلُهُ نِقالا
فَإِنَّ أَمامَكِ المَهدِيَّ يَهدي
بِهِ الرَحمَنُ مَن خَشِيَ الضَلالَا
وَقَصرُكِ مِن نَداهُ فَبَلِّغيني
كَفَيضِ البَحرِ حينَ عَلا وَسالَا
نَظَرتُكَ ما اِنتَظَرتُ اللَهَ حَتّى
كَفاكَ الماحِلينَ بِكَ المَحالَا
نَظَرتُ بِإِذنِكَ الدَولاتِ عِندِي
وَقُلتُ عَسى الَّذي نَصَبَ الجِبالا
أبيات في مدح المعلم
يقول أحمد شوقي في مدح المعلم:[٤]
قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا
كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا
أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي
يبني وينشئُ أنفـساً وعقولًا
سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ
علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى
أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماته ِ
وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا
وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ، تـارةً
صديء الحديدِ، وتارةً مصقولا
أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشدًا
وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا
وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّدًا
فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا
قصيدة مدح آل البيت
يقول الإمام الشافعي في مدح آل البيت:[٥]
قالوا ترفّضت قلت كلاما الرفض ديني ولا اعتقاد
لكن توليت دون شك خير أمام وخي رهادي
المراجع
- “صلوا على خير البريةِ خيما”،الديوان.
- “اللغة العربية “،الديوان.
- “أحب من النساء وهن شتى”،الديوان.
- “قم للمعلم وفه التبجيلا”،عالم الأدب.
- ” قالوا ترفضت قلت كلا”،الديوان.








