محتويات
- أبيات شعر قصيرة عن الحياة
- أبيات شعرية قصيرة عن الموت
- أبيات شعرية قصيرة عن الأمل
- أبيات شعر قصيرة عن الوطن
أبيات شعرية قصيرة عن الحياة
تُعدّ الحياة مدرسة عظيمة تُعلمنا الدروس القيمة وتُرشدنا إلى طريق الصواب:
قم يا صريع الوهم واسألبالنهى ما قيمة الإنسان ما يعليه
اسمع تحدّثك الحياة فإنّها
أستاذة التأديب والتّفقيه
وانصب فمدرسة الحياة بليغة
تملي الدروس وجلّ ما تمليه
سلها وإن صمتت فصمت جلالها
أجلى من التصريح والتنويه.
وتُذكّرنا الحياة بأهمية الوقت واستغلاله في الأمور المفيدة:
سهرت أعين ونامت عيون
في أمور تكون أو لا تكون
فادرأ الهم ما استطعت عن النفس
فحملانك الهموم جنون
إن ربا كفاك بالأمس
ما كان سيكفيك في غد ما يكون
كما تُعلّمنا الحكمة من تقلبات الحياة والتسليم بقضاء الله:
وَاحَسْرَة للفتى ساعة
يعِيشُها بعَد أَوِدَّائِه
عمرُ الفتى لو كان في كفِّهِ
رمى به بعد أحبَّائهِ
دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ وطب نفساً إذا حكمَ القضاءُ
وَلا تَجْزَعْ لنازلة الليالي فما لحوادثِ الدنيا بقاءُ
وَلا حُزْنٌ يَدُومُ وَلا سُرورٌ ولا بؤسٌ عليك ولا رخاءُ
حياة ٌ ما نريدُ لها زِيالا
ودنيا لا نَوَدّ لها انتقالا
وعيشٌ في أُصول الموتِ سمٌّ
عصارتُه ، وإن بَسَط الظلالا
أبيات شعرية قصيرة عن الموت
الموت حقيقة لا مفر منها، ولا بدّ من التفكر فيه والاستعداد له:
والموتُ حقٌ ولكن ليس كل فتىً
يبكي عليه إِذا يعروهُ فقدانُ.
ويُذكّرنا الموت بضرورة الاستفادة من الحياة وعدم التأخر في الأعمال الصالحة:
أرى الناسَ يَهْوَوْنَ الخلاصَ من الردى
وتكملةُ المخلوقِ طولُ عناءِ
ويستقبحونَ القتلَ والقتلُ راحةٌ
وأتعبُ ميتٍ من يموتُ بداءِ.
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموت يسكنُها
إِلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها
فإِن بناها بخيرٍ طابَ مسكنها
وإِن بناها بشرٍ خابَ بانيه
كما يُذكّرنا الموت بأنّ الحياة زائلة وبأنّ الأمل في الله وحده:
الكلِّ نفسٍ وإِن كانت على وجلٍ
من المنيةِ آمالٌ تقويها
فالمرءُ يبسُطها والدهرُ يقبضُها
والنفسُ تنشرُها والموتُ يَطْويه
لا بدَّ من موتٍ ففكرْ واعتبرْ
وانظرْ انفسِكَ وانتبهْ يا ناعسُ
ألا يابنَ الذين فَنُوا وبادُوا
أما واللّهِ ما بادوا لتبقى.
أبيات شعرية قصيرة عن الأمل
الأمل يُعطي الحياة قيمة ويُساعدنا على الصبر والتفاؤل في مواجهة الصعاب:
إِنما تدركُ غاياتِ المنى
بمسيرٍ أو طِعانٍ وجلادِ
واللبيبُ الحيُّ لا يَخْدعهُ
لمعانُ الآلِ عن حِفْظِ المزادِ.
كم من مؤَّملِ شيءٍ ليسَ يُدْرِكه
المرءُ يزري بهِ في دهرهِ الأملُ
يرجُو الثراءَ ويرجٌو الخلدَ مجتهداً
ودونَ ما يرتجي الأقدارُ والأجلُ.
ويُذكّرنا الأمل بالله بضرورة التوكل عليه وعدم الاعتماد على البشر:
الأمل بالله باقٍ والبشر لا لي أمل
البشر هانوا وخانوا واستكانوا للخلع
عاهدونا خالفونا عاملونا بالحيل
وكلّما قلنا يعودوا للمبادئ والمثل
لم يعودوا، بل تمادوا وارتموا نحو الوحلو
وكلّ مرٍّ في نظرهم كان أحلى من العسل
الأمل بالله باقٍ والبشر لا لي أمل
ويُشجعنا الأمل على الصبر والثبات في مواجهة التحديات:
إِن للآمال في أنفسِن
لذة تنعشُ منها ما ذَبل
لذة يحلو بها الصبر على
غَمَرات العيشِ والخَطب الجلل
لا تَلْقَ دَهْرَكَ إلاّ غَيرَ مُكتَرِث
ما دامَ يَصْحَبُ فيهِ رُوحَكَ البَدنُ
فَمَا يُديمُ سُرُورٌ ما سُرِرْتَ بِهِ
وَلا يَرُدّ عَلَيكَ الفَائِتَ الحَزَنُ
أَملي فيه ليأسي قاهرُ
فلذا قلبي عليه صابرُ
وهو المحسِن والمجمِل بي
وأنا الراجي له والشاكر
طرفُه يُخبرني عن قلبه
أنني يوما عليه قادر
همتي همَّة الملوكِ ونفسين
نْفْسُ حُرٍّ تَرَى الْمَذَلَّة َ كُفْرَا
أَنَا إنْ عِشْتُ لَسْتُ أعْدَمُ قُوتًا
وَإذا متّ لَسْتُ أعْدَمُ قَبْرَا
إذا ما قنعتُ بالقوتِ عمريف
َلِمَاذَا أزورُ زَيْدا وَعَمْرَا
أبيات شعر قصيرة عن الوطن
الوطن هو المكان الذي تربينا فيه، وحبّه واجب علينا:
ويا وطني لقيتك بعد يأس كأني قد لقيت بك الشباب
وكل مسافر سيؤوب يوما إذا رزق السلامة والإياب
وكل عيش سوف يطوى وإن طال الزمان به وطاب
كأن القلب بعدهم غريب إذا عادته ذكرى الأهل ذابا
لا يبنيك عن خلق الليالي كمن فقد الأحبة والصحابا
ويُذكّرنا الشعر بقيمة الوطن وأنّ حبّه جزء من أخلاق الإنسان:
في هوى الأوطان مقدرة لذوي الأخلاق والفطن
أنت في فقر إذا افتقرت وإذا استغنت فأنت غني
وإذا عزت عززت بها وإذا هانت فرح فهن
إن إنسانا تقابله ليس إنسانا بلا وطن
كما يُشيد الشعر بفضل الوطن وحبّ الإنسان له:
نقل فؤادك حيث شئت من الهوى
ما الحب إلا للحبيب الأول
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبدا لأول منزل
ويُعبر الشعر عن مشاعر الانتماء والولاء للوطن:
ولي وطن اليت ألا أبيعه وألا أرى غيري له الدهر مالك
عهدت به شرخ الشباب ونعمة كنعمة قوم أصبحوا في ظلالك
فقد ألفته النفس حتى كأنه لها جسد إن بان غودر هالك
و حبب أوطان الرجال إليهم مارب قضاها الشباب هنالك
إذا ذكروا أوطانهم ذكرتهم عهود الصبا فيها فحنوا لذلك
ويُذكّرنا الشعر بأهمية التضحية من أجل الوطن:
بلادي هواها في لساني وفي فمي يمجدها قلبي ويدعو لها فمي
ولا خير فيمن لا يحب بلاده ولا في حليف الحب إن لم يتيم
من تؤوه دار فيجحد فضلها يكن حيوانا فوقه كل أعجم
ألم تر أن الطير إن جاء عشه فآواه في أكنافه يترنم
ليس من الأوطان من لم يكن لها فداء وإن أمسى إليهن ينتمي








