جدول المحتويات
أبيات شعر عن الموت
منذ فجر التاريخ، انشغل الشعراء بكتابة الشعر عن الموت، ليعبروا عن مشاعرهم و أفكارهم حيال هذا الموضوع، و يخلدوا ذكراهم و أفكارهم. و من بين أروع القصائد التي كتبها الشعراء عن الموت تلك التي ألقاها أبو العتاهية:
لِدوا للموت وابنوا للـخـراب
فكلكم يصير إلـى تـبـابل
من نبني ونحن إلـى تـرابٍ
نصير كما خلقنا للـتـراب
تُعبّر هذه الأبيات عن حقيقة الموت، وكيف أنّه مصيرنا جميعًا، و أنّ كل ما نبني ونَجْمَعُ في هذه الحياة سوف يُهَدَّمُ و يَفنى مع الموت.
أنشودة عن الموت
تَتَغَنّى كثير من القصائد بذكرى الموت، و تَتَغَنّى بمشاعر الحزن والفراق التي يصاحبها. و من أشهر هذه القصائد تلك التي تقف على القبور متسائلةً عن حال الموتى:
وقفت على القبور مناديا بأعلى صوت
ماذا فعلت بهم أجبنى أيها الموت
فما وجدت جوابا على سؤالى
سوى أن الموت هو حالهم وسيكون حالى
تُذكّرنا هذه القصيدة بأنّ الموت هو مصيرنا جميعًا، و أنّ حياتنا في الدنيا فانية، و أنّ الحزن على الراحلين هو جزء من رحلة الحياة.
مقطوعة عن الموت
و من أجمل القصائد التي تُذكّرنا بفناء الحياة و جمال النفس التي لا تَفنى تلك التي تقول:
وبينما المرءُ أمسى ناعماً جذلاً
في أهله معجباً بالعيش ذا أنَقِغِرّاً ، أتيح له من حَينِهِ عَرَضِ
فَمَا تَلبّثَ حتى مات كالصَّعِقِ
ثمتَ أضحى ضحى من غِبَّ ثالثة
مُقنّعاً غير ذي روحٍ ولا رَمَقِ
يُبكي عليه و أَدنوهُ لمُظلِمَةٍ
تعلى جوانبها بالترب والفِلَقِ
فما تـَـزَوَّدَ مما كان يَجمعُهُ
إلا حَنوطاً وما واراهُ مِن خِرَقِ
وغيرُ نفحَةِ أعوادٍ تشَبُّ له
وقلَّ ذلك من زادٍ لمُنطِلقِ
تُعبّر هذه المقطوعة عن فناء الحياة و جمال النفس التي لا تَفنى، و تُذكّرنا بأنّ الموت هو مصير جميع الكائنات الحية.
أبيات متفرقة عن الموت
و من خلال أبيات متفرقة من قصائد شاعران كبار، تَبرز أفكار و مشاعر جميلة حول الموت و مصير الروح بعد الفناء. و من بين هذه الأبيات:
* قال المتنبي:
إذا غامرت في شرفٍ مروم
فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقيرٍ
كطعم الموت في أمرٍ عظيم
* علي بن أبي طالب – كرّم الله وجهه قال:
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت
أن السلامة فيها ترك ما فيه
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها
وإن بناها بشر خاب بانيه
* قال الشاعر عنترة بن شدّاد:
واخترْ لنفسكَ منزلًا تعلو به
أو مُتْ كريمًا تحتَ ظلِّ القسطلِ
فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ
حصنٌ ولو شيدتَهُ بالجندَ
لموتُ الفتى في عزةٍ خيرٌ له
من أن يبيتَ أسيرَ طَرْفِ أكحلِ
لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلةٍ
بل فاسقني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنمٍ
وجهنمٌ بالعزِّ أطيبُ منزلِ
* قال الشاعر دراج الضبابي:
فلا السجن أبكاني ولا القيد شفني
ولا أنني من خشية الموت أجزع
* قال الشاعر أحمد شوقي:
إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حيلم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْداسنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَناطقٌ عن بقايهِ لن يردا
* قال الشاعر أبو فراس الحمداني:
ولما لم أجد إلا فرارًا
أشد من المنية أو حمامًا
حملت على ورود الموت نفسي
وقلت لصحبتي: موتوا كراما
* قال الشاعر دعبل الخزاعيّ:
ولو أنّ واشٍ باليمامة داره
ودارى بأعلى حضر موت اهتدى ليا
* قال الشاعرإيليا أبو ماضي:
إنّ الحياة قصيدة أبياتها
أعمارنا والموت فيها قافية
* قال الشاعر يزيد بن خذاق العبدي:
هل للفتى من بنات الدهر من واقم
هل له من حمام الموت من راق
* قال الشاعر ابن نباتة السعدي:
ومن لم يمتْ بالسيفِ ماتَ بغيرِه
تنوعتِ الأسبابُ والداءُ واحدُ
* قال الشاعرأبو العلاء المعري:
المَوتُ رَبعُ فَناءٍ لَم يَضَع قَدَمًافيهِ اِمرُؤٌ فَثَناها نَحوَ ما تَرَكاوَالمُلكُ لِلَّهِ مَن يَظفَر بِنَيلِ غِنىًيَردُدهُ قَسرًا وَتَضمَن نَفسُهُ الدَرَكالَو كانَ لي أَو لِغَيري قَدرُ أُنمُلَةٍفَوقَ التُرابِ لَكانَ الأَمرُ مُشتَرَكاوَلَو صَفا العَقلُ أَلقى الثِقلَ حامِلُهعَنهُ وَلَم تَرَ في الهَيجاءِ مُعتَرِكاإِنَّ الأَديمَ الَّذي أَلقاهُ صاحِبُهُيُرضي القَبيلَةَ في تَقسيمِهِ شُرُكادَعِ القَطاةَ فَإِن تُقدَر لِفيكَ تَبِتإِلَيهِ تَسري ولَم تَنصِب لَها شَرَكاوَلِلمَنايا سَعى الساعونَ مُذ خُلِقوافَلا تُبالي أَنَصَّ الرَكبُ أَم أَركاوَالحَتفُ أَيسَرُ وَالأَرواحُ ناظِرَةٌطَلاقَها مِن حَليلٍ طالَما فُرِكاوَالشَخصُ مِثلُ نَجيبٍ رامَ عَنبَرَةًمِنَ المَنونِ فَلَمّا سافَها بَرَكاو
* قال الشاعرسفيان الثوري:
يا نفسُ توبي فإِنالموتَقد حاناواعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانافي كل يوم لنا مَيْتٌ نشيعهُننسى بمصرعهِ آثارَ مَوْتاناو








