محتويات
حكم من شعر علي بن أبي طالب
يُعَدُّ علي بن أبي طالب أحد كبار شعراء العرب، وقد ترك لنا إرثًا غنيًا بالأبيات الشعرية التي تحمل حكمًا قيمةً ونصائح نافعةً.
“يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ”
هذه الأبيات من قصيدة “يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ” لعلي بن أبي طالب:
يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ
ويبقى العودُ ما بقيَ اللَّحاءُإذا لم تخشَ عاقبةالليالِ
وَلَمْ تستحِ فافعَلْ ما تشاءُ
تُشرح هذه الأبيات أهمية الحياء في حياة الإنسان، فالحياء يُعتبر من أهم الفضائل التي تُساهم في بقاء المرء على طريق الخير والعفة.
“صرمتْ حبالك بعد وصْلك زينب”
هذه الأبيات من قصيدة “صرمتْ حبالك بعد وصْلك زينب” لعلي بن أبي طالب:
فَدَعِ الصِّبا فَلَقَد عَدَاكَ زَمَانُهُ
وازْهَدْ فَعُمْرُكَ منه ولّى الأَطْيَبُذهب الشباب فما له من عودة
وأتى المشيب فأين منه المهرب
تُذكّرنا هذه الأبيات بضرورة الاستعداد لمغادرة مرحلة الشباب، فالشباب زائلٌ لا محالة، ويُؤكد على أهمية التقيّد بالله في هذه المرحلة.
الصبـر على مر الجفا
الصبـر على مر الجفا هو من الصفات الحميدة التي تُساعد الإنسان على تخطّي الصعاب، وتُقوي عزيمته على النجاح.
“اصبر على مرِّ الجفا”
هذه الأبيات من قصيدة “اصبر على مرِّ الجفا” للإمام الشافعي:
اصبر على مرِّ الجفا من معلمٍ
فإنَّ رسوبَالعلمِفي نفراتهِومنْ لم يذق مرَّ التعلمِ ساعة ً
تجرَّعَ نلَّ الجهل طولَ حياتهِومن فاتهُ التَّعليمُ وقتَ شبابهِ
فكبِّر عليه أربعاً لوفاتهِوَذَاتُ الْفَتَى واللَّهِ بالْعِلْمِ وَالتُّقَى
إذا لم يكونا لا اعتبار لذاتهِ
تُبين هذه الأبيات أهمية الصبر في مواجهة مشقة التعلم، وتُؤكد على أن العلم هو أساس من أسس التقدم.
تغير المودة والإخاء
تُبرز هذه الأبيات جانبًا مهمًا من جوانب الحياة، وهو تغير المودة والإخاء مع مرور الوقت، وتُؤكد على أهمية التقوى والصدق في العلاقات.
“تغيرتِ المودة والاخاءُ”
هذه الأبيات من قصيدة “تغيرت المودة والإخاء” لعلي بن أبي طالب:
تغيرتِ المودة والإخاءُ
وقلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُوأسلمني الزمانُ إلى صديقٍ
كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُوَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ
ولكن لا يدومُ له وفاءُأَخِلاَّءٌ إذا استَغْنَيْتُ عَنْهُمْ
وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُيديمونَ المودة ما رأوني
ويبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُوإن غنيت عن أحد قلاني
وَعَاقَبَنِي بمِا فيهِ اكتِفَاءُسَيُغْنِيْنِي الَّذي أَغْنَاهُ عَنِّي
فَلاَ فَقْرٌ يَدُومُ وَلاَ ثَرَاءُوَكُلُّ مَوَدَّة ٍ لله تَصْفُو
وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإِخَاءُو كل جراحة فلها دواءٌ
وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُولَيْسَ بِدَائِمٍ أَبَداً نعِيْمٌ
كَذَاكَ البُؤْسُ لَيْسَ لهُبَقَاءُ
تُشرح هذه الأبيات معنى الحياة، وهي عبارة عن مراحل متتالية تتغير فيها العلاقات، وتُؤكد على أهمية الصدق والثبات في التعامل مع الأخرين.








