أبيات حكمة قوية

قصيدة نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين . قصيدة أرق على أرق و مثلي يأرق . قصيدة لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ . قصيدة حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ

جدول المحتويات

قصيدة “نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين”

يُعرف الشاعر أحمد شوقي بشعره الحافل بالحكمة والذكاء، وفي هذه القصيدة نرى ذكاء الثعلب وهو يحاول الخروج من موقف صعب.

يقول الشاعر:

نَظَرَ اللَيثُ إِلى عِجلٍ سَمين
كانَ بِالقُربِ عَلى غَيطٍ أَمين
فَاِشتَهَت مِن لَحمِهِ نَفسُ الرَئيس
وَكَذا الأَنفُسُ يُصيبُها النَفيس

يُشير شوقي إلى أن الأسد رأى عجلًا سمينًا وأشتهى لحمه، وهذه طبيعة النفس البشرية، تُطمع بالأشياء الثمينة.

قالَ لِلثَعلَبِ يا ذا الاِحتِيال
رَأسُكَ المَحبوبُ أَو ذاكَ الغَزالفَدَعا بِالسَعدِ وَالعُمرِ الطَويل
وَمَضى في الحالِ لِلأَمرِ الجَليلوَأَتى الغَيطَ وَقَد جَنَّ الظَلام
فَرَأى العِجلَ فَأَهداهُ السَلام

طلب الأسد من الثعلب، الذكيّ المعروف باحتياله، مساعدته في الحصول على العجل، ووعده بالسعادة والعمر الطويل.

قائِلاً يا أَيُّها المَولى الوَزير
أَنتَ أَهلُ العَفوِ وَالبِرِّ الغَزير
حَمَلَ الذِئبَ عَلى قَتلى الحَسَد
فَوَشى بي عِندَ مَولانا الأَسَد

يُكمل شوقي سرد القصة، حيث يُخبرنا بأن الثعلب سارع إلى التملق للأسد، ويزعم أنه صاحب برٍّ وعفو، ويُلقّي باللوم على الذئب، زاعمًا أنه حسود.

فَتَرامَيتُ عَلى الجاهِ الرَفيع
وَهوَ فينا لَم يَزَل نِعمَ الشَفيع
فَبَكى المَغرورُ مِن حالِ الخَبيث
وَدَنا يَسأَلُ عَن شَرحِ الحَديث

يبين شوقي خطورة التملق والخداع، فالثعلب تَظاهر بالتواضع والود، بينما يُخطط لخداع الأسد، وهذا ما جعله يُقع في موقف مُحرج.

قالَ هَل تَجهَلُ يا حُلوَ الصِفات
أَنَّ مَولانا أَبا الأَفيالِ مات
فَرَأى السُلطانُ في الرَأسِ الكَبير
مَوطِنَ الحِكمَةِ وَالحِذقِ الكَثيروَرَآكُم خَيرَ مَن يُستَوزَرُوَلِأَمرِ المُلكِ رُكناً يُذخَرُوَلَقَد عَدّوا لَكُم بَينَ الجُدود
مِثلَ آبيسَ وَمَعبودِ اليَهود

يُقدم شوقي ذكاء الثعلب الذي يُقنع الأسد بأنه ذكيّ وحكيم، ويستغل موت “أبا الأفيال” ليُصوّر نفسه بأنه الأفضل لخلافته.

فَأَقاموا لِمَعاليكُم سَرير
عَن يَمينِ المَلكِ السامي الخَطيروَاِستَعَدَّ الطَيرُ وَالوَحشُ لِذاك
في اِنتِظارِ السَيِّدِ العالي هُناك

يُواصل الثعلب التملق، مُزعمًا أن “أبا الأفيال” كان يُقدره ويُجلّه، وأن كلّ المخلوقات تنتظره ليُصبح ملكًا.

فَإِذا قُمتُم بِأَعباءِ الأُمور
وَاِنتَهى الأُنسُ إِلَيكُم وَالسُرور
بَرِّؤوني عِندَ سُلطانِ الزَمان
وَاِطلُبوا لي العَفوَ مِنهُ وَالأَمان

يُذكّر الثعلب الأسد بأنه لم يُحِبّ الأُنس والسُرور، ويُطلب منه أن يشفع له عند السلطان الجديد.

وَكَفاكُم أَنَّني العَبدُ المُطيع
أَخدُمُ المُنعِمَ جَهدَ المُستَطيع
فَأَحَدَّ العِجلُ قَرنَيهِ وَقالَ
أَنتَ مُنذُ اليَومِ جاري لا تُنالفَاِمضِ وَاِكشِف لي إِلى اللَيثِ الطَريق
أَنا لا يَشقى لَدَيهِ بي رَفيق

يُفاجئنا شوقي بذكاء العجل، حيث يُدّعي أنه صديق للأسد، ويُقدم له النصيحة لكي لا يُصدق كلام الثعلب ويُرسله إلى الأسد.

فَمَضى الخِلّانِ تَوّاً لِلفَلاهذا إِلى المَوتِ وَهَذا لِلحَياهوَهُناكَ اِبتَلَعَ اللَيثُ الوَزيروَحَبا الثَعلَبَ مِنهُ بِاليَسير
فَاِنثَنى يَضحَكُ مِن طَيشِ العُجولوَجَرى في حَلبَةِ الفَخرِ يَقول
سَلِمَ الثَعلَبُ بِالرَأسِ الصَغير
فَفَداهُ كُلُّ ذي رَأسٍ كَبير

ينتهي شوقي إلى توضيح النهاية، حيث يذهب الثعلب إلى الأسد ويُقتَل، بينما يُضحك الأسد على غباء الثعلب.

قصيدة “أرق على أرق و مثلي يأرق”

تُعتبر هذه القصيدة من أروع قصائد المتنبي، حيث تُعبّر عن شوقه وحزنه.

يقول المتنبي:

أَرَقٌ عَلى أَرَقٍ وَمِثلِيَ يَأرَقُ
وَجَوىً يَزيدُ وَعَبرَةٌ تَتَرَقرقُ

يُعبّر المتنبي عن حزنه العميق الذي يزيد مع مرور الوقت، ويُشكل بكاءه ركيزةً لهذا الحزن.

جُهدُ الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما أَرى
عَينٌ مُسَهَّدَةٌ وَقَلبٌ يَخفِقُ

يصف المتنبي معاناة العاشق، حيث تصبح عيناه مُرهقة من البكاء، ويُصبح قلبه مُتعَبًا من شدة شعوره.

ما لاحَ بَرقٌ أَو تَرَنَّمَ طائِرٌ
إِلّا اِنثَنَيتُ وَلي فُؤادٌ شَيِّقُ

يُعبّر المتنبي عن تأثره بكل شيءٍ حوله، فعندما يرى البرق أو يسمع صوت الطائر، يُصبح حزينًا ويُشعر بالشوق.

جَرَّبتُ مِن نارِ الهَوى ما تَنطَفينارُ الغَضى وَتَكِلُّ عَمّا تُحرِقُ
وَعَذَلْتُ أَهْلَ العِشقِ حَتّى ذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيْفَ يَموتُ مَنْ لا يَعشَقُ

يُشير المتنبي إلى شدة عشقِه، ويُشبهه بنار الغضى التي لا تُطفيء، ويُعبّر عن حيرته من من لا يُحب، وكيف يُمكن أن يعيش بدون حب.

وَعَذَرتُهُمْ وَعَرَفتُ ذَنبِيَ أَنَّني
عَيَّرتُهُمْ فَلَقيتُ فيهِ ما لَقوا

يُدرك المتنبي أن ذنبه يكمن في سخريته من العشاق، فقد عاصر معاناة الحب فأدرك ما يُعانونه.

أَبَني أَبينا نَحنُ أَهْلُ مَنازِلٍ
أَبَداً غُرابُ البَينِ فيها يَنعَقُ

يُعبّر المتنبي عن مشاعر الحزن والوحدة، ويُشبهها بغراب البين الذي يُعصف بمشاعرهم.

نَبْكي عَلى الدُّنيا وَما مِنْ مَعْشَرٍ
جَمَعَتهُمُ الدُّنيا فَلَمْ يَتَفَرَّقوا

يُعبّر المتنبي عن حزنه على فناء الدنيا، ويُذكرنا أن لا أحد سيبقى فيها للأبد.

أَيْنَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى
كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا

يُعبّر المتنبي عن حزنه على الزعماء والقادة الذين ماتوا وغادروا الدنيا وتركوا ثرواتهم خلفهم.

مِنْ كُلِّ مَنْ ضاقَ الفَضاءُ بِجَيْشِهِ
حَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحْدٌ ضَيِّقُ

يُذكرنا المتنبي بأن الدنيا لا تُعطى لأحد للأبد، فكلّ من كان قويًّا قد مات ودُفن في قبر ضيق.

خُرْسٌ إِذا نُودُوا كَأَنْ لَمْ يَعْلَموا
أَنَّ الكَلامَ لَهُمْ حَلالٌ مُطلَقُ

يُعبّر المتنبي عن حزنه على من ماتوا وغادروا الدنيا، وتركوا أحبابهم حزينين في المعاناة.

وَالمَوْتُ آتٍ وَالنُّفُوسُ نَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيْهِ الأَحمَقُ

يُشير المتنبي إلى أن الموت سيأتي لكلّ نفس، ويُذكرنا بأن الحياة عزيزة ويجب أن نُقدرها.

وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَيَاةُ شَهِيَّةٌ
وَالشَّيبُ أَوْقَرُ وَالشَّبيبَةُ أَنزَقُ

يُعبّر المتنبي عن حزنه على فناء الشباب و جماله، و يقارن بين الشيب والشباب.

لَقَدْ بَكَيْتُ عَلَى الشَّبابِ وَلِمَّتِي
مُسَوَّدَّةٌ وَلِماءِ وَجهِيَ رَونَقُ

يُعبّر المتنبي عن حزنه على فناء الشباب و جماله ويُشير إلى أن ماء وجهه كان جميلًا في الشباب.

حَذَراً عَلَيْهِ قَبْلَ يَوْمِ فِراقِهِ
حَتّى لَكِدتُ بِماءِ جَفنِيَ أَشرَقُ

يُعبّر المتنبي عن حزنه على فناء الشباب و جماله، ويُشير إلى أن ماء وجهه كان جميلًا في الشباب.

أَمَّا بَنُو أَوْسِ ابْنِ مَعْنِ ابْنِ الرِّضا
أَعَزُّ مَنْ تُهْدَى إِلَيْهِ الأَيْنُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بعائلة أوس بن معن بن الرضا ويُشيد بمكانتهم العالية في المجتمع.

قُكِّبِرْتُ حَوْلَ دِيَارِهِمْ لَمَّا بَدَتْ
مِنْهَا الشُُّمُوسُ وَلَيْسَ فيها المَشْرِقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بعائلة أوس بن معن بن الرضا ويُشيد بمكانتهم العالية في المجتمع.

وَعَجِبتُ مِنْ أَرْضٍ سَحابُ أَكُفِّهِمْ
مِنْ فَوْقِها وَصُخُورُها لا تُورِقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بعائلة أوس بن معن بن الرضا ويُشيد بمكانتهم العالية في المجتمع.

وَتَفُوحُ مِنْ طَيْبِ الثَّنَاءِ رَوائِحٌ
لَهُمُ بِكُلِّ مَكَانَةٍ تُستَنشَقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بعائلة أوس بن معن بن الرضا ويُشيد بمكانتهم العالية في المجتمع.

مِسْكِيَّةُ النَّفَحَاتِ إِلّا أَنَّها
وَحْشِيَّةٌ بِسِواهُمُ لا تَعبَقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بعائلة أوس بن معن بن الرضا ويُشيد بمكانتهم العالية في المجتمع.

أَمُرِيدَ مِثْلِ مُحَمَّدٍ في عَصْرِنَا
لا تَبلُنا بِطُلّابِ ما لا يُلحَقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ويُشير إلى أن لا يمكن أن يُوجد مثل له في زماننا.

لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ مِثْلَ مُحَمَّدٍ
أَبَداً وَظَنِّي أَنَّهُ لا يَخلُقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ويُشير إلى أن لا يمكن أن يُوجد مثل له في زماننا.

يا ذا الَّذي يَهَبُ الجَزِيلَ وَعِندَهُ
أَنِّي عَلَيْهِ بِأَخْذِهِ أَتَصَدَّقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ويُشير إلى أن لا يمكن أن يُوجد مثل له في زماننا.

أَمْطِرْ عَلَيَّ سَحابَ جودِكَ ثَرَّةً
وَاِنْظُرْ إِلَيَّ بِرَحْمَةٍ لا أَغرَقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ويُشير إلى أن لا يمكن أن يُوجد مثل له في زماننا.

كَذَبَ ابْنُ فاعِلَةٍ يَقُولُ بِجَهْلِهِ
ماتَ الكِرَامُ وَأَنْتَ حَيٌّ تُرزَقُ

يُعبّر المتنبي عن إعجابه بنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ويُشير إلى أن لا يمكن أن يُوجد مثل له في زماننا.

قصيدة “لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ”

تُعتبر هذه القصيدة من أروع قصائد أبي العلاء المعري، حيث تُعبّر عن فلسفته بالحياة.

يقول أبو العلاء:

لا تَفرَحَنَّ بِفَألٍ إِن سَمِعتَ بِهِ
وَلا تَطَيَّر إِذا ما ناعِبٌ نَعَبَافَالخَطبُ أَفظَعُ مِن سَرّاءَ تَأمُلُها
وَالأَمرُ أَيسَرُ مِن أَن تُضمِرَ الرُعُبا

يُنصح أبو العلاء بعدم التفاؤل أو التشاؤم، فكلا الشيئين غير مُهمّ، ويُذكرنا بأن الحياة مليئة بالمُفاجآت.

إِذا تَفَكَّرتَ فِكراً لا يُمازِجُهُ
فَسادُ عَقلٍ صَحيحٍ هانَ ما صَعُبَافَاللُبُّ إِن صَحَّ أَعطى النَفسَ فَترَتَها
حَتّى تَموتَ وَسَمّى جِدَّها لَعِبا

يُشرح أبو العلاء أهمية التفكير الصحيح، فمن خلاله يُمكننا التغلب على المُشكلات الصعبة و نرى الجمال في كلّ شيء.

وَما الغَواني الغَوادي في مَلاعِبِها
إِلّا خَيالاتُ وَقتٍ أَشبَهَت لُعَبازِيادَةُ الجِسمِ عَنَّت جِسمَ حامِلِهِ
إِلى التُرابِ وَزادَت حافِراً تَعَبَا

يُذكرنا أبو العلاء بفناء الدنيا و أن كلّ ما فيها سوف يُصبح غبارًا.

قصيدة “حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ”

تُعتبر هذه القصيدة من أروع قصائد عنترة بن شداد، حيث تُعبّر عن قوّته وشجاعته، ويُعبر عن قناعاته بالعزيمة و الصبر.

يقول عنترة:

حَكِّم سُيوفَكَ في رِقابِ العُذَّلِ
وَإِذا نَزَلتَ بِدارِ ذُلٍّ فَاِرحَلِ

يُشجع عنترة الرجال على الحرب و المُقاومة و يُحذّرهم من الخنوع للأعداء.

وَإِذا بُليتَ بِظالِمٍ كُن ظالِموَإِذا لَقيتَ ذَوي الجَهالَةِ فَاِجهَلي
وَإِذا الجَبانُ نَهاكَ يَومَ كَريهَةٍ
خَوفاً عَلَيكَ مِنَ اِزدِحامِ الجَحفَلِ

يُشجع عنترة الرجال على التصدي للظلم و يُحذّرهم من الخوف و التردد.

فَاِعصِ مَقالَتَهُ وَلا تَحفِل بِهوَاِقدِم إِذا حَقَّ اللِقا في الأَوَّلِ
وَاِختَر لِنَفسِكَ مَنزِلاً تَعلو بِهِ
أَو مُت كَريماً تَحتَ ظُلِّ القَسطَلِ

يُشجع عنترة الرجال على العزيمة و التصميم و يُذكرهم بأن الموت شرف للأشخاص الشجعان.

فَالمَوتُ لا يُنجيكَ مِن آفاتِهِ
حِصنٌ وَلَو شَيَّدتَهُ بِالجَندَلِ
مَوتُ الفَتى في عِزَّةٍ خَيرٌ لَهُمِن أَن يَبيتَ أَسيرَ طَرفٍ أَكحَلِ

يُشجع عنترة الرجال على الشجاعة و المُقاومة و يُذكرهم بأن الموت أفضل من الحياة في الذل.

إِن كُنتَ في عَدَدِ العَبيدِ فَهِمَّتِيفَوقَ الثُرَيّا وَالسِماكِ الأَعزَلِ
أَو أَنكَرَت فُرسانُ عَبسٍ نِسبَتِيفَسِنانُ رُمحي وَالحُسامُ يُقِرُّ ليوَبِذابِلي وَمُهَنَّدي نِلتُ العُللا
بِالقَرابَةِ وَالعَديدِ الأَجزَلِ

يُعبّر عنترة عن شجاعته وقوّته ويُشير إلى أن نسب الجدود لا تُهمّه ف إن قوّته و شجاعته هما اللتان يُعرف بهما.

وَرَمَيتُ مُهري في العَجاجِ فَخاضَهُوَالنارُ تَقدَحُ مِن شِفارِ الأَنصُلِ
خاضَ العَجاجَ مُحَجَّلاً حَتّى إِذشَهِدَ الوَقيعَةَ عادَ غَيرَ مُحَجَّلِ

يُعبّر عنترة عن شجاعته و قوّته في الحرب و يُصف مهارته في ركوب الخيل و استخدام السلاح.

وَلَقَد نَكَبتُ بَني حُريقَةَ نَكبَةًلَمّا طَعَنتُ صَميمَ قَلبِ الأَخيَلِ
وَقَتَلتُ فارِسَهُم رَبيعَةَ عَنوَةً
وَالهَيذُبانَ وَجابِرَ بنَ مُهَلهَلِ

يُعبّر عنترة عن شجاعته في الحرب ويُذكر بعض أعدائه الذين قتلهم.

وَاِبنَي رَبيعَةَ وَالحَريشَ وَمالِكوَالزِبرِقانُ غَدا طَريحَ الجَندَلِ
وَأَنا اِبنُ سَوداءِ الجَبينِ كَأَنَّهضَبُعٌ تَرَعرَعَ في رُسومِ المَنزِلِ

يُعبّر عنترة عن شجاعته في الحرب ويُذكر بعض أعدائه الذين قتلهم ويُصف نفسه ب “ابن سوداء الجبين” و يُشيد ب شجاعته.

الساقُ مِنها مِثلُ ساقِ نَعامَةٍ
وَالشَعرُ مِنها مِثلُ حَبِّ الفُلفُلِ
وَالثَغرُ مِن تَحتِ اللِثامِ كَأَنَّهُبَرقٌ تَلَألَأَ في الظَلامِ المُسدَلِ

يُعبّر عنترة عن جمال أمّه و يُصف ملامحها و يُشير إلى أن جمالها شديد ب درجة أنّه يُشبه ب البرق في الظلام.

يا نازِلينَ عَلى الحِمى وَدِيارِهِهَلّا رَأَيتُم في الدِيارِ تَقَلقُليقَد طالَ عِزَّكُم وَذُلّي في الهَوى
وَمِنَ العَجائِبِ عِزَّكُم وَتَذَلَّلي

يُعبّر عنترة عن حزنه على ظلمه من قبيلته و يُشيد ب عزّ القبيلة و يُذكر أن حزنه من ظلمهم لا يُقلل من عزهم.

لا تَسقِني ماءَ الحَياةِ بِذِلَّةٍ
بَل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
ماءُ الحَياةِ بِذِلَّةٍ كَجَهَنَّمٍ
وَجَهَنَّمٌ بِالعِزِّ أَطيَبُمَنزِلِ

يُعبّر عنترة عن قناعاته ب أن الحياة في الذل أشد قسوة من الموت في العز و يُشير إلى أن الموت في العز أفضل من الحياة في الذل.

Total
0
Shares
اترك تعليقاً
المقال السابق

أبيات حكمة قديمة

المقال التالي

أبيات حكمة من شعر المتنبي

مقالات مشابهة