فهرس المحتويات
| الموضوع | الرابط |
|---|---|
| الثقافة الملموسة: آثارها وتطورها | الثقافة الملموسة: آثارها وتطورها |
| الثقافة غير الملموسة: قيم ومعتقدات | الثقافة غير الملموسة: قيم ومعتقدات |
| طرق إثراء المعرفة الثقافية | طرق إثراء المعرفة الثقافية |
| المراجع | المراجع |
الثقافة الملموسة: آثارها وتطورها
تتجلى الثقافة المادية في الأشياء الملموسة التي تنتجها أو تستخدمها المجتمعات. تختلف هذه الأشياء بشكل كبير بين الثقافات وتتغير عبر الزمن. فالتكنولوجيا، على سبيل المثال، أحدثت ثورة في الثقافة المادية، بدءاً من الثورة الصناعية والزراعية. وتشمل الأمثلة على الثقافة المادية: الأدوات، الآلات، المباني، الأعمال الفنية، المخطوطات، المساجد، الكنائس، الملابس، وغيرها الكثير من المنتجات البشرية. [1]
الثقافة غير الملموسة: قيم ومعتقدات
تُشكل الثقافة غير المادية النسيج الفكري والمعنوي للمجتمعات. فهي تتضمن الأفكار، المشاعر، والسلوكيات التي تُحددها القيم، القواعد، واللغة. وتشمل المعتقدات، القيم، التقاليد، الأعراف، والأخلاق. مثال واضح على ذلك هو الثقافة الدينية، التي تتكون من مجموعة من المعتقدات حول الخالق وعبادته، مما يؤثر على كيفية تعامل الأفراد مع القضايا الدينية.
[2]طرق إثراء المعرفة الثقافية
هناك العديد من السبل لاكتساب المعرفة الثقافية، ومنها:
- متابعة أخبار العالم، تاريخه، حضاراته، ولغاته. فهم العلوم السياسية، وجغرافية البلدان.
- قراءة الكتب المتنوعة في مجالات الأدب، المسرح، الموسيقى، والخيال.
- إبداع المحتوى الثقافي الخاص، مثل كتابة الشعر، القصص القصيرة، والكتب.
- استخدام الإنترنت للبحث عن المعلومات الثقافية، وقراءة المقالات المتخصصة.
- السفر لاكتشاف ثقافات الشعوب المختلفة، وزيارة المتاحف وحدائق الحيوان.
- التعمق في العلوم الأساسية، مثل الفيزياء، الرياضيات، والكيمياء.
- دراسة الاقتصاد العالمي، وعلم النفس، والفلسفة.
- الاهتمام بالفنون والعمارة، كالنحت، الرسم، والرقص.
- تعلم لغة جديدة.








