آيات لجلب الرزق

جدول المحتويات

آيات تدل على الرزق

بينما لا يوجد في القرآن آيات مخصصة لجلب الرزق بشكل مباشر، فإن قراءة القرآن بشكل عام تجلب الرزق. فالطاعة تجلب الرزق، بينما المعصية تمنعه. كما ورد في القرآن الكريم:

> “وَمَن يَتَّقِ اللَّـهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ” [١]

وتوجد آيات قرآنية تدل على الرزق وتبين كيف يأتي: [٢]

> “فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا* يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا* وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا” [٣]

> “وَأَنِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُمَتِّعكُم مَتاعًا حَسَنًا إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤتِ كُلَّ ذي فَضلٍ فَضلَهُ وَإِن تَوَلَّوا فَإِنّي أَخافُ عَلَيكُم عَذابَ يَومٍ كَبيرٍ” [٤]

> “وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم وَلا تَتَوَلَّوا مُجرِمينَ” [٥]

> “وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلـكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ” [٦]

سورة الواقعة

لا يوجد سورة مخصصة لجلب الرزق، ولا يوجد دليل قوي على فضائل محددة لسورة معينة في هذا الخصوص. ورغم وجود حديث ضعيف عن فضل سورة الواقعة في جلب الرزق، إلا أن قراءتها مفيدة للروح، حيث تذكر الجنة والنار وتحث على العمل الصالح:

> “مَنْ قَرَأَ سُورَةَ ‌الْوَاقِعَةِ في كل ليلة لَمْ تُصِبْهُ ‌فَاقَةٌ أَبَدًا” [٧][٨]

ويمكن لعلماء الدين أن يرى في الحديث الضعيف تشجيعًا على قراءة السورة، حيث إنَّها تحثُّ على التزهد في الدنيا والعمل للآخرة.

أذكار محددة لجلب الرزق

هناك أذكار عامة لجلب الرزق مثل الاستغفار والتسبيح وذكر الله بشكل عام [٩]. وهناك أذكار وأدعية محددة لذلك، منها:

> “قل، اللهُمَّ اغفِر لِي، وارحَمني واهدِنِي، ‌وارزُقِني، فَقد جَمعَن لَك دُنياكَ وآخِرتَك” [١٠]

> “اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَظُلْمَنَا، وَهَزْلَنَا وَجِدَّنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَنَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ‌غَلَبَةِ ‌الدَّيْنِ، وَغَلَبَةِ الْعِبَادِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ” [١١]

كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في دبر كلِّ صلاة مكتوبة:

> “لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ ‌لَا ‌مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ”، وَقَالَ الحَسَنُ: ” الجَدُّ: غِنًى” [١٢]

> “اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرَضِينَ، وَرَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ ‌ذِي ‌شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَالظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَالْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنِّي الدَّيْنَ وَأَغْنِنِي مِنَ الْفَقْرِ” [١٣]

> “لَوْ كَانَ عَلَى أَحَدِكُمْ جَبَلُ ذَهَبٍ دَيْنًا، فَدَعَا اللَّهَ بِذَلِكَ لَقَضَاهُ اللَّهُ عَنْهُ: اللَّهُمَّ فَارِجَ الْهَمِّ، كَاشِفَ الْغَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، ‌رَحْمَانَ ‌الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، أَنْتَ تَرْحَمُنِي، فَارْحَمْنِي بِرَحْمَةٍ تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ” [١٤]

المراجع

[١] سورة الطلاق، آية: 2-3
[٢] المناوي، فيض القدير، صفحة 90. بتصرّف.
[٣] سورة نوح، آية: 10-12
[٤] سورة هود، آية: 3
[٥] سورة هود، آية: 52
[٦] سورة الأعراف، آية: 96
[٧] رواه السيوطي، في الجامع الصغير، عن ابن مسعود، الصفحة أو الرقم: 8923، ضعيف.
[٨] الروداني محمد بن سليمان،كتاب جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد، صفحة 85. بتصرّف.
[٩] المناوي (1356)،فيض القدير(الطبعة 1)، مصر : المكتبة التجارية الكبرى، صفحة 90، جزء 6. بتصرّف.
[١٠] رواه البخاري، في الأدب المفرد، عن أشيم الأشجعي، الصفحة أو الرقم: 651، صحيح.
[١١] رواه صحيح ابن حبان، في ابن حبان، عن عبدالله بن عمرو، الصفحة أو الرقم: 1027 ، صحيح.
[١٢] رواه البخاري، في الصحيح، عن معاوية، الصفحة أو الرقم: 844 ، صحيح.
[١٣] رواه الترمذي، في السنن، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 3400 ، حسن صحيح.
[١٤] رواه المستدرك على الصحيحين، في الحاكم، عن عائشة، الصفحة أو الرقم: 1898 ، صحيح.
Exit mobile version